إعداد: BibleAsk Arabic

, الموضوع: صحة

هل كان آدم وحواء نباتيين؟

نُشر في

مشاركة

قبل السقوط، كان النظام الغذائي عند آدم وحواء نباتيًا ويتألف من الفاكهة والحبوب والمكسرات. “وَقَالَ الرّبُ: «إِنِّي قَدْ أَعْطَيْتُكُمْ كُلَّ بَقْل يُبْزِرُ بِزْرًا عَلَى وَجْهِ كُلِّ الأَرْضِ، وَكُلَّ شَجَرٍ فِيهِ ثَمَرُ شَجَرٍ يُبْزِرُ بِزْرًا لَكُمْ يَكُونُ طَعَامًا… مِنْ جَمِيعِ شَجَرِ الْجَنَّةِ تَأْكُلُ أَكْلاً،” (تكوين 29:1؛ 16:2). في الأساس لم تكن إرادة الخالق أن تأكل مخلوقاته بعضها البعض. لقد أعطى الإنسان نباتات ليأكلها.

بعد السقوط، أضيفت الخضراوات إلى النظام الغذائي:”… وَتَأْكُلُ عُشْبَ الْحَقْلِ” (تكوين 18:3). بسبب لعنة الخطيّة، كان هناك تغيير جزئي في النظام الغذائي بسبب حقيقة أن كمية ونوعية الحبوب والمكسرات والفواكه التي أعطيت للإنسان في الأصل قد انخفضت لدرجة أن الإنسان إحتاج إلى استكمال نظامه الغذائي بإضافة النباتات والأعشاب في جزء من طعامه اليومي. قد يكون هذا التغيير أيضًا ناتجًا جزئيًا عن فقدان بعض العناصر من شجرة الحياة أو إلى تغيير في المناخ أو وربما الأهم من ذلك كله إلى عقوبة الإنسان بأن يعمل ويشقى ليعيش.

بعد الطوفان، مع الخسارة المؤقتة لجميع النباتات واستنفاد الإمدادات الغذائية التي تم نقلها إلى الفلك، نشأت حالة طارئة قابلها الرّب بإذنه بأكل لحم الحيوانات. قال الرب:” كُلُّ دَابَّةٍ حَيَّةٍ تَكُونُ لَكُمْ طَعَامًا. كَالْعُشْبِ الأَخْضَرِ دَفَعْتُ إِلَيْكُمُ الْجَمِيعَ.”(تكوين 3:9). لم تكن تلك المرة الأولى يأكل فيها الإنسان لحم الحيوانات، ولكن كانت المرة الأولى التي سمح له الرّب بذلك.

هذا الإذن لا يعني أن الرّب قد سمح بالأكل الغير محدود لكل أنواع الحيوانات. إذا كان هذا هو الحال، لكانت العديد من الحيوانات قد انقرضت لأنه دخل الفلك اثنين منها فقط. ولكن، الحيوانات الطاهرة دخل منها سبعة أزواج من كل فصيلة (تكوين 1:7و2). كتب موسى الأسفار الأربعة الأولى من الكتاب المقدس، واختار أن يشرح بالتفصيل تعريف الحيوانات الطاهرة والنجسة فيما بعد في لاويين 11 وتثنية 14.

لذلك، يمكننا الاستنتاج من ذلك بأن آدم وحواء كانا نباتيين بالتأكيد.

في خدمة الرب,
BibleAsk Team

Photo of author

BibleAsk Arabic

فريق BibleAsk هو مجموعة من الأفراد المكرّسين، الشغوفين بتقديم إجابات واضحة ودقيقة عن أسئلة الكتاب المقدس من خلال كلمة الله. تتمثل رسالتهم في مشاركة حق الله، وتشجيع الدراسة الشخصية لكلمته، ومساعدة الناس على النمو في فهمهم للكتاب المقدس وفي علاقتهم بالمسيح.

تعليقاتكم تسعدنا, نرجو منك تعليقاَ أو كلمة آمين لو سمحت!

إذا شعرت أن الإجابة ليست 100% مبنية على الكتاب المقدس، اترك تعليقًا ونعدك بمراجعته والرد عليه. هدفنا هو مشاركة الكلمة والالتزام بها.

التعليقات

كن أول من يعلق على هذا المقال — شاركنا أفكارك في الأعلى وابدأ النقاش.