نعم، بالتأكيد. إن الرّب يحبك كثيرًا حتى ولو كان عندك خطايا كثيرة ” لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ الرّبُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.”(يوحنا 16:3). لم لم يعطِ الآب الابن فقط للعيش بين البشر وليحمل خطاياهم ويموت عنهم، ولكن ليوحِّد نفسه بمصالح واحتياجات البشرية. هذا الذي كان واحد مع الرّب وصل نفسه بأبناء البشر بعلاقة محبة لا تنكسر أبداً.
ترك المسيح محبة أباه والملائكة وسعادة السماء ليأتي إلى هذه الأرض الشريرة ليتألم ويموت ليسنح لك فرصة الخلاص. ” لَيْسَ لأَحَدٍ حُبٌّ أَعْظَمُ مِنْ هذَا: أَنْ يَضَعَ أَحَدٌ نَفْسَهُ لأَجْلِ أَحِبَّائِهِ.”(يوحنا 13:15).
عمل المسيح أعطى دليلاً على حبه اللامتناهي ورحمته وعطفه. قلبه تحنن في تعاطف رقيق مع أولاد البشر. الخطاة والمتواضعين لم يكونوا خائفين من الاقتراب منه. لذلك، لا تخف من القدوم إليه.
لا توجد خطيئة لا يستطيع يسوع أن يغفرها. حتى أنه غفر للذين صلبوه وصلى من أجلهم قائلاً:” يَا أَبَتَاهُ، اغْفِرْ لَهُمْ، لأَنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ مَاذَا يَفْعَلُونَ». وَإِذِ اقْتَسَمُوا ثِيَابَهُ اقْتَرَعُوا عَلَيْهَا.” (لوقا 34:23). محبة الرّب لا تعرف حدودا.
والخبر السار هو أن الرّب يقدِّم بر المسيح لأولئك الذين يطلبون بتواضع غفران الخطية (إشعياء 53: 5-6؛ 2 كورنثوس 21:5) ويتركون خطاياهم. من خلال التعدي يصبح أولاد الإنسان رعايا الشيطان ولكن بالإيمان وتضحية المسيح الكفارية، يمكنهم أن يصبحوا أولاد الرّب.”..فَلِهذَا السَّبَبِ لاَ يَسْتَحِي أَنْ يَدْعُوَهُمْ إِخْوَةً،”(عبرانيين 11:2)
الرّب ينتظر منك أن تأتي إليه كما أنت لكي يغفر لك ويعزيك ويشفيك ويطهرك من كل خطيئة. بمجرد أن تعترف بخطاياك، آمن بأنها مغفورة وممحية من سجل الرّب. ” إِنِ اعْتَرَفْنَا بِخَطَايَانَا فَهُوَ أَمِينٌ وَعَادِلٌ، حَتَّى يَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَيُطَهِّرَنَا مِنْ كُلِّ إِثْمٍ.”(1 يوحنا 9:1).
ولكن من أجل صيانة حياتك الجديدة فيه، عليك أن تدرس يومياً كلمته وتصلي لكي تحصل على القوة للتغلب على الخطيئة. ” اُثْبُتُوا فِيَّ وَأَنَا فِيكُمْ. كَمَا أَنَّ الْغُصْنَ لاَ يَقْدِرُ أَنْ يَأْتِيَ بِثَمَرٍ مِنْ ذَاتِهِ إِنْ لَمْ يَثْبُتْ فِي الْكَرْمَةِ، كَذلِكَ أَنْتُمْ أَيْضًا إِنْ لَمْ تَثْبُتُوا فِيَّ.”(يوحنا 4:15).
في خدمة الرب,
BibleAsk Team
التعليقات
كن أول من يعلق على هذا المقال — شاركنا أفكارك في الأعلى وابدأ النقاش.