هل نقبل العهد القديم ككلمة الله؟

This page is also available in: English (الإنجليزية) हिन्दी (الهندية)

العهد القديم هو أساس تعاليم وأحداث العهد الجديد. حقيقة الله في تقدم مستمر. أعلن الرب نفسه لشعبه من خلال نبوءات ونظام الذبائح وعهود ووعود العهد القديم.

وأضاف في العهد الجديد، ” كُلُّ الْكِتَابِ هُوَ مُوحًى بِهِ مِنَ اللهِ، ..” (تيموثاوس الثانية 16:3). تتضمن كلمة “كل” كلا من العهدين القديم والجديد. لا توجد كلمة في العهد القديم يمكن التخلي عنها.”لأَنَّهُ لَمْ تَأْتِ نُبُوَّةٌ قَطُّ بِمَشِيئَةِ إِنْسَانٍ، بَلْ تَكَلَّمَ أُنَاسُ اللهِ الْقِدِّيسُونَ مَسُوقِينَ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ.” (بطرس الثانية 21:1). لذلك، فإن كلا من العهدين القديم والجديد موحى بهما، وقد كتبهما رجال بإرشاد من الروح القدس. ومن ثم،” وَلاَ يُمْكِنُ أَنْ يُنْقَضَ الْمَكْتُوبُ، (في كلٍ من العهد القديم والعهد الجديد)” (يوحنا 35:10).

يسوع والعهد القديم

يسوع الذي هو مثالنا الكامل أظهر ثقته وإيمانه بالعهد القديم. واستند عليه في كل تعاليمه. عند التجربة، قال:«مَكْتُوبٌ: لَيْسَ بِالْخُبْزِ وَحْدَهُ يَحْيَا الإِنْسَانُ، بَلْ بِكُلِّ كَلِمَةٍ تَخْرُجُ مِنْ فَمِ اللهِ». و«مَكْتُوبٌ أَيْضًا: لاَ تُجَرِّب الرَّبَّ إِلهَكَ». “مَكْتُوبٌ: لِلرَّبِّ إِلهِكَ تَسْجُدُ وَإِيَّاهُ وَحْدَهُ تَعْبُدُ”(متى 4:4و7و10). وقبل صلبه صلى إلى الآب قائلاً:” قَدِّسْهُمْ فِي حَقِّكَ. كَلاَمُكَ هُوَ حَق”(يوحنا 17:17).

يتمم العهد الجديد نبوءات العهد القديم

نبوءات العهد القديم تثبت وحيها الإلهي (إشعياء 8:42و9؛ 9:46و10). تتناول بعض هذه النبوءات إمبراطوريات عالمية متعاقبة (دانيال الإصحاح 2و7و8)، الاستيلاء على بابل (إشعياء 1:45-3)، وتدميرها (إشعياء 19:13و20 إرميا 37:51)، وانهيار مصر. (حزقيال 14:29و15, 12:30و13)… إلخ.

الإكتشافات الحديثة أفقدت مصداقية نقّاد الكتاب المقدس لأنها أكدت على وجود العديد من الشخصيات والأماكن والأحداث الموجودة في الكتاب المقدس. أكدت هذه الاكتشافات وجود بَيْلْشَاصَّرُ الْمَلِكُ (دانيال 1:5) سَرْجُونُ مَلِكُ أَشُّورَ (إشعياء 1:20) وملوك إسرائيل ويهوذا البالغ عددهم 39. كما أثبتت الاكتشافات وجود أماكن ومدن الكتاب المقدس مثل الأمة الحثية (تثنية 1:7) ونينوى (يونان 1:1و2) وسدوم (تكوين 1:19). وهكذ، أثبتت الأدلة صحة الكتاب المقدس (إشعياء 19:45).

أيضًا، نبوءات العهد القديم عن نهاية الأيام الموجودة في (دانيال وإشعياء وإرميا وحزقيال  وملاخي) تتوافق مع علامات النهاية الموجودة في أناجيل (متى 24 ومرقس 13 ولوقا 21) والرؤيا.

بالإضافة إلى ذلك، نبوّات العهد القديم عن المخلص القادم (أكثر من 125) كانت محددة جدًا وتحققت بشكل واضح بواسطة يسوع المسيح الذي استخدمها (لوقا 27:24) والرسل (أعمال 28:18) لإثبات أنه كان بالفعل المسيح.

وحدة العهدين القديم والجديد

ومن المثير للاهتمام أن وحدة العهدين هي واحدة من أعظم معجزات الكتاب المقدس. كتب مؤلفو الكتاب المقدس 66 سفرا من الكتاب المقدس في ثلاث قارات. كتبه 40 مؤلفًا مختلفًا بثلاث لغات. لقد فعلوا ذلك على مدى حوالي 1500 سنة. كانت المواضيع من أكثر المواضيع إثارة للجدل. كان المؤلفون أفرادًا، في معظم الحالات، لم يلتقوا قط. اختلفت تعاليمهم وخلفياتهم بشكل كبير. ومع ذلك وعلى الرغم من أنها تبدو وكأن لا يمكن تصورها اطلاقاً، إلا أن الكتب الـ 66 متفقة ومتناسقة تمامًا مع بعضها البعض.

أخيرًا، يكشف العهد القديم الحقائق المتعلقة بشخصية الله. وأيضًا يجيب بشكل أساسي على أكثر الأسئلة المحيرة في الحياة: (1) من أين أتيت؟ خلق الله الإنسان على صورته (تكوين 1). (2) لماذا أنا هنا؟ الحياة هي فترة زمنية مخصصة للإنسان لمعرفة خالقه (جامعة 13:12و14). (3) ماذا يخبئ لنا المستقبل؟ ويعلن ملكوت السلام الأبدي للأبرار والموت النهائي للأشرار (رؤيا 3:21-8).

في خدمة الرب,
BibleAsk Team

This page is also available in: English (الإنجليزية) हिन्दी (الهندية)

Subscribe to our Weekly Updates:

Get our latest answers straight to your inbox when you subscribe here.

You May Also Like

لماذا انتظر الله 400 سنة ليعطي بني إسرائيل أرض كنعان؟

This page is also available in: English (الإنجليزية) हिन्दी (الهندية)وعد الله إبراهيم  قائلاً: “وَأُعْطِي لَكَ وَلِنَسْلِكَ مِنْ بَعْدِكَ أَرْضَ غُرْبَتِكَ، كُلَّ أَرْضِ كَنْعَانَ مُلْكًا أَبَدِيًّا. وَأَكُونُ إِلهَهُمْ.”.(تكوين 8:17).ومع ذلك، لم…
View Post