هل إنتقال مريم العذراء إلى السماء موجود في الكتاب المقدس؟

This page is also available in: English (الإنجليزية) हिन्दी (الهندية)

تعلِّم العقيدة الكاثوليكية بأن إنتقال مريم العذراء  جسدًا وروحًا الى السماء  دون أن تموت أو بعد الموت بوقت قصير. كلمة انتقال مأخوذة من كلمة لاتينية تعني “أن تنقل”.

بدأت عقيدة إنتقال مريم في الإمبراطورية البيزنطية حوالي القرن السادس. نما عيد تكريم مريم إلى ذكرى موت مريم وسمي عيد الرقاد “النوم”. مع انتشار الممارسة إلى الغرب، تم التركيز على قيامة وانتقال مريم وتمجيد جسدها وكذلك روحها. وهكذا تغير اسم العيد إلى الانتقال. لا يزال يُحتفل به في 15 آب (أغسطس)، كما كانت في العصور الوسطى. أصبح انتقال مريم عقيدة رسمية للكنيسة الكاثوليكية في عام 1950 من قِبل البابا بيوس الثاني عشر.

ومع ذلك، لا يوجد أي أساس كتابي لانتقال مريم. لا يذكر الكتاب المقدس موت مريم أو أي شيء عن مريم بعد سفر أعمال الرسل الفصل الأول. وحتى الكاتب الكاثوليكي إيمون دافي يقر بأنه “من الواضح أنه لا يوجد دليل تاريخي على الإطلاق …” ((Eamon Duffy, What Catholics Believe About Mary (London: Catholic Truth Society, 1989), p. 17).). تركِّز الكنيسة الكاثوليكية على هذه العقيدة لأنها خطوة نحو تبجيل وتكريم مريم.

يعلّم يسوع أن محبتنا وعبادتنا يجب أن توجه إلى الله وحده “تُحِبُّ الرَّبَّ إِلهَكَ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ، وَمِنْ كُلِّ نَفْسِكَ، وَمِنْ كُلِّ فِكْرِكَ.” (متى 37:22 – أيضًا مرقس 30:12؛ لوقا 27:10).

الأساس الوحيد الذي تمتلكه الكنيسة الكاثوليكية للإيمان بتعاليم الانتقال هو أن الكنيسة التي يُفترض أنها “معصومة من الخطأ” تعلن ذلك. لكن كيف يمكن للكنيسة التي يُفترض أنها معصومة من الخطأ أن تروج لتعاليم أدانتها الكنيسة الأولى باعتبارها هرطقة مثل تبجيل مريم؟ من المُستنتج أن التعاليم عن انتقال مريم هي تعاليم وتقاليد البشر، وليست إعلانًا من الله.

في خدمة الرب,
BibleAsk Team

This page is also available in: English (الإنجليزية) हिन्दी (الهندية)

Subscribe to our Weekly Updates:

Get our latest answers straight to your inbox when you subscribe here.

You May Also Like