ما هي أعياد اليهود وهل أبطلها يسوع على الصليب؟

This page is also available in: English (الإنجليزية) हिन्दी (الهندية)

أعياد اليهود في لاويين 23 هي سبعة أعياد سنوية. تم توزيعها على مدى سبعة أشهر من التقويم اليهودي، في أوقات محددة من قِبَل الله. وقعت الأعياد الأربعة الأولى خلال فصل الربيع (عيد الفصح و عيد الفطير وباكورة الثمار والأسابيع)، والأعياد الثلاثة الأخيرة (الأبواق ويوم الكفارة والمظال) حدثت خلال الخريف.

أوضح بولس في رسائله أن الله قد ألغى ناموس موسى وفرائضه (كولوسي 16:2؛ أفسس 15:2؛ غلاطية 9:4و20)، بينما أبقى على سبت الخليقة في اليوم السابع الأسبوعي (غلاطية 4:4و9و10). هذه الأعياد السنوية كانت تسمى أيضًا سبوتاً أُعطيت الى جانب سبت الرب الأسبوعي (لاويين 38:23). كانت هذه جزءًا من ناموس موسى الذي أُضيف “إِلَى أَنْ يَأْتِيَ النَّسْلُ الَّذِي قَدْ وُعِدَ لَهُ “، وكان هذا النسل هو المسيح (غلاطية 16:3و19). أشارت طقوس وناموس موسى إلى ذبيحة المسيح. ولما مات انتهى هذا الناموس.

الأعياد وأهميتها:

1) الفصح (لاويين 5:23) – يشير إلى المسيح على أنه حمل الفصح (1 كورنثوس 7:5) الذي سيسفك دمه من أجل خطايانا. صُلب يسوع في يوم الإستعداد لعيد الفصح في نفس الساعة التي ذُبِحَت فيها الحملان لتناول عشاء الفصح في ذلك المساء.

2) عِيدُ الْفَطِيرِ الخالي من الخميرة (لاويين 6:23) – يشير إلى حياة المسيح الخالية من الخطيّة (الخميرة ترمز للخطيّة في الكتاب المقدس) ، مما يجعله الذبيحة الكاملة عن خطايانا. كان جسد يسوع في القبر خلال الأيام الأولى لهذا العيد، مثل حبة قمح مزروعة تنتظر أن تنفجر كخبز الحياة.

3) باكورة الثمار (لاويين 10:23) – أشار إلى قيامة المسيح كباكورة ثمار الصالحين. أقيم يسوع في هذا اليوم بالذات، وهو أحد الأسباب التي جعل بولس يشير إليه في 1 كورنثوس 20:15 على أنه ” بَاكُورَةَ الرَّاقِدِينَ”.

4) عيد الأسابيع أو يوم الخمسين (لاويين 16:23) – حدث هذا العيد بعد خمسين يومًا من بداية عيد الفطير وأشار إلى حصاد النفوس العظيم وهبة الروح القدس لكل من اليهود والأمم الذين دخلوا ملكوت الله خلال عصر الكنيسة (أعمال الرسل 2). لقد تأسست الكنيسة بالفعل في هذا اليوم عندما سكب الله روحه القدوس واستجاب 3000 يهودي لوعظة بطرس العظيمة وإعلانه الأول بالإنجيل.

5) عيد الأبواق (لاويين 24ك23) – أول أعياد الخريف (1 تسالونيكي 4:13-18 و1 كورنثوس 52:15). يعتقد الكثيرون أن هذا هو واحد من إنذارات الملائكة الثلاثة في رؤيا 6:14-12 التي ستسبق مجيء الرب.

6) يوم الكفارة (لاويين 27:23) – يعتقد الكثيرون أن نبوّة دانيال 8 و 9 تشير إلى أن المقدس السماوي سيُطهّر. (تم تدمير المقدس الأرضي عام 70 م.) بدأ يسوع، رئيس كهنتنا عمله في السماء (عبرانيين 14:4-16؛ 1:8-5)، بإزالة سجلات الخطيّة من المقدس السماوي (رؤيا 12:20؛ أعمال الرسل 19:3-21) عام 1844.

7) عيد المظال (لاويين 34:23) – يعتقد العديد من العلماء أن هذا العيد يشير إلى وعد الرب بأنه سيقيم مرة أخرى مع شعبه عندما يعود ليملك على العالم (ميخا1:4-7).

الإحتفالات المسيحية واليهودية

المسيحيين ليسوا مُلزمين بحفظ الأعياد اليهودية كما كان يهودالعهد القديم، لكن لا ينبغي لنا أن ننتقد مؤمنًا آخر يفعل ذلك (رومية 5:14). بينما لا يُشترط على المسيحيين الاحتفال بالأعياد اليهودية، فمن المفيد دراستها وفهم أهميتها. وبالنسبة لليهود وغير اليهود الذين وضعوا إيمانهم بيسوع، تُظهر لهم هذه الأعياد الخاصة عمل الفداء.

في خدمة الرب,
BibleAsk Team

This page is also available in: English (الإنجليزية) हिन्दी (الهندية)

Subscribe to our Weekly Updates:

Get our latest answers straight to your inbox when you subscribe here.

You May Also Like