أين الخطأ في وجود التماثيل والأيقونات في الكنائس والبيوت؟

This post is also available in: English (الإنجليزية) हिन्दी (الهندية)

تعتقد الكنيسة الكاثوليكية أن استخدام التماثيل والأيقونات أمر مقبول بل وضروري للعبادة. تعلم الكاثوليك بأن يقتنعوا بأنهم لا يعبدون الأصنام والأيقونات؛ إنهم ببساطة “يبجلونها”. الحقيقة هي أن “التبجيل” يمنح الاحترام والتقديس لشيء أو شخص آخر غير الله؛ لذلك، وبحسب الكتاب المقدس فإن التبجيل هو عبادة الأصنام. أمر الله أن ” تُحِبُّ الرَّبَّ إِلهَكَ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ، وَمِنْ كُلِّ نَفْسِكَ، وَمِنْ كُلِّ فِكْرِكَ.” (متى 37:22).

في التعليم الكاثوليكي وفي معظم الوثائق الكاثوليكية الرسمية، يتم دمج الوصيتين الأولى والثانية ثم تلخيصها بـ “أَنَا الرَّبُّ إِلهُكَ, لاَ يَكُنْ لَكَ آلِهَةٌ أُخْرَى أَمَامِي.”. وأُلغيت الوصية الثانية التي تُحرِّم التماثيل والصور:

لاَ تَصْنَعْ لَكَ تِمْثَالاً مَنْحُوتًا، وَلاَ صُورَةً مَا مِمَّا فِي السَّمَاءِ مِنْ فَوْقُ، وَمَا فِي الأَرْضِ مِنْ تَحْتُ، وَمَا فِي الْمَاءِ مِنْ تَحْتِ الأَرْضِ. لاَ تَسْجُدْ لَهُنَّ وَلاَ تَعْبُدْهُنَّ، لأَنِّي أَنَا الرَّبَّ إِلهَكَ إِلهٌ غَيُورٌ، أَفْتَقِدُ ذُنُوبَ الآبَاءِ فِي الأَبْنَاءِ فِي الْجِيلِ الثَّالِثِ وَالرَّابعِ مِنْ مُبْغِضِيَّ، وَأَصْنَعُ إِحْسَانًا إِلَى أُلُوفٍ مِنْ مُحِبِّيَّ وَحَافِظِي وَصَايَايَ.”(خروج 20: 4-6).

إن استخدام الصور والتماثيل في العبادة ينتهك وصية الله.” اَللهُ رُوحٌ. وَالَّذِينَ يَسْجُدُونَ لَهُ فَبِالرُّوحِ وَالْحَقِّ يَنْبَغِي أَنْ يَسْجُدُوا” (يوحنا 24:4). لا ينبغي أبداً أن يُرمز لخالق الكون بالحجر أو الصخر أو الخشب.

هذه الوصية لا تمنع بالضرورة استخدام المنحوتات والرسومات. الفن والرموز مستخدمة في بناء الهيكل (خروج 25: 17-22)، وفي هيكل سليمان (ملوك الأول 6: 23-26)، وفي ” حَيَّةً مِنْ نُحَاسٍ” (عدد 8:21و9؛ 2 ملوك 4:18) تثبت بوضوح أن الوصية الثانية لا تمنع المواد التوضيحية الدينية. والمُدان هنا هو التبجيل والعبادة وشبه العبادة للصور والتماثيل التي يقوم به الناس في كثير من البلدان.

في خدمة الرب,
BibleAsk Team

This post is also available in: English (الإنجليزية) हिन्दी (الهندية)

More answers: