هل هناك ثلاث سموات؟

This page is also available in: English (الإنجليزية) हिन्दी (الهندية)

يستخدم الكتاب المقدس نفس الكلمة لوصف “السماء” لوصف مناطق مختلفة فوق الأرض. هذا صحيح في العبرية (شامايم) في العهد القديم وكذلك في اليونانية (Ouranos) في العهد الجديد. يعطينا الكتاب المقدس أيضًا مفهوماً واضحًا لهذه السموات بالقول إن هناك ثلاثث سموات (2 كورنثوس 2:12).

السماء الأولى

السماء الأولى هي سماء الأرض، أو الغلاف الجوي للأرض، حيث تطير الطيور وحيث تحوم الغيوم فوقها. وَقَالَ اللهُ: «لِيَكُنْ جَلَدٌ فِي وَسَطِ الْمِيَاهِ. وَلْيَكُنْ فَاصِلاً بَيْنَ مِيَاهٍ وَمِيَاهٍ». فَعَمِلَ اللهُ الْجَلَدَ، وَفَصَلَ بَيْنَ الْمِيَاهِ الَّتِي تَحْتَ الْجَلَدِ وَالْمِيَاهِ الَّتِي فَوْقَ الْجَلَدِ. وَكَانَ كَذلِكَ. وَدَعَا اللهُ الْجَلَدَ سَمَاءً. وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْمًا ثَانِيًا.”(تكوين 6:1-8).” لأَنَّهُ كَمَا يَنْزِلُ الْمَطَرُ وَالثَّلْجُ مِنَ السَّمَاءِ وَلاَ يَرْجِعَانِ إِلَى هُنَاكَ،…”(إشعياء 10:55).

السماء الثانية

السماء الثانية هي المكان الذي تتواجد فيه الشمس والقمر والنجوم. وبالتالي، هذا هو ما نسميه النظام الشمسي داخل مجرتنا في الفضاء. وَقَالَ اللهُ: «لِتَكُنْ أَنْوَارٌ فِي جَلَدِ السَّمَاءِ لِتَفْصِلَ بَيْنَ النَّهَارِ وَاللَّيْلِ، وَتَكُونَ لآيَاتٍ وَأَوْقَاتٍ وَأَيَّامٍ وَسِنِينٍ. وَتَكُونَ أَنْوَارًا فِي جَلَدِ السَّمَاءِ لِتُنِيرَ عَلَى الأَرْضِ». وَكَانَ كَذلِكَ. فَعَمِلَ اللهُ النُّورَيْنِ الْعَظِيمَيْنِ: النُّورَ الأَكْبَرَ لِحُكْمِ النَّهَارِ، وَالنُّورَ الأَصْغَرَ لِحُكْمِ اللَّيْلِ، وَالنُّجُومَ.”(تكوين 14:1-16).

لذلك، كل نظام معقد من هذه السماء جعل النبي داود يتعجب، ” إِذَا أَرَى سَمَاوَاتِكَ عَمَلَ أَصَابِعِكَ، الْقَمَرَ وَالنُّجُومَ الَّتِي كَوَّنْتَهَا، فَمَنْ هُوَ الإِنْسَانُ حَتَّى تَذكُرَهُ؟ وَابْنُ آدَمَ حَتَّى تَفْتَقِدَهُ؟… أَيُّهَا الرَّبُّ سَيِّدُنَا، مَا أَمْجَدَ اسْمَكَ فِي كُلِّ الأَرْضِ!”(مزمور 3:8-4و9).

السماء الثالثة

هذا هو مسكن الله. كتب بولس: ” أَعْرِفُ إِنْسَانًا فِي الْمَسِيحِ قَبْلَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً. أَفِي الْجَسَدِ؟ لَسْتُ أَعْلَمُ، أَمْ خَارِجَ الْجَسَدِ؟ لَسْتُ أَعْلَمُ. اللهُ يَعْلَمُ. اخْتُطِفَ هذَا إِلَى السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ.”( 2 كورنثوس 2:12) كما كتب داود: ” الرَّبُّ عَال فَوْقَ كُلِّ الأُمَمِ. فَوْقَ السَّمَاوَاتِ مَجْدُهُ.”(مزمور 4:113).

نقرأ في الكتاب المقدس أن هذه السماء الثالثة تختلف عن السماوتين السابقتين. وبالتالي، فهي أعلى سماء. نقرأ أيضًا كيف يشرح الكتاب المقدس طبقات هذه السماوات بأنها ” سَمَاءَ السَّمَاوَاتِ “(نحميا 6:9). وحيثما يقيم الرب فهو المكان الأسمى في كل الخليقة.

السماء الجديدة

مسكن الله الآن في السماء الثالثة. ومع ذلك، فإنه سينتقل إلى الأرض الجديدة بعد أن يخلق يسوع سماء جديدة وأرض جديدة ويأخذ شعبه إلى موطنهم الجديد(رؤيا 21: 1-3). خطته هي أن يكون هنالك مكان لكل من يريد أن يكون معه في السماء (يوحنا 2:14-4). لذلك، فإنه سيحقق هذا الوعد لكل من يتمسك بإيمانه به (متى 10:5). نرجو أن نتبع الله بكل تواضع وخشوع حتى ندخل ملكوته السماوي.

” فَمَنْ وَضَعَ نَفْسَهُ مِثْلَ هذَا الْوَلَدِ فَهُوَ الأَعْظَمُ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ.”(متى 4:18).

في خدمة الرب,

BibleAsk Team

This page is also available in: English (الإنجليزية) हिन्दी (الهندية)

Subscribe to our Weekly Updates:

Get our latest answers straight to your inbox when you subscribe here.

You May Also Like