إعداد: BibleAsk Arabic

, الموضوع: الرب

هل محبة الرّب للخطاة حقيقية؟

نُشر في

مشاركة

الرّب محبة (يوحنا الأولى 8:4-9). والإعلان الكامل عن محبة الرّب للخطاة كُشف على الصليب ” لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ الرّبُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.” (يوحنا 16:3). محبة الرّب للخطاة قادته للتضحية بابنه الوحيد من أجل خلاصهم (رومية 8:5). من جوهر الحب هو التضحية بالنفس من أجل الآخرين؛ الأنانية هي نقيض الحب.

لهذا السبب، يصرخ يوحنا مرة أخرى،” اُنْظُرُوا أَيَّةَ مَحَبَّةٍ أَعْطَانَا الآبُ حَتَّى نُدْعَى أَوْلاَدَ الرّبِ!”(يوحنا الأولى 1:3). يوحنا عجز عن الكلام للتعبير عن عمق هذه المحبة الأبدية التي لا تتغير، وأن الخالق سيبذل حياته من أجل مخلوقاته ليجعلنا ” نُدْعَى أَوْلاَدَ الرّبِ!” (1 يوحنا 3: 1). ” لَيْسَ لأَحَدٍ حُبٌّ أَعْظَمُ مِنْ هذَا: أَنْ يَضَعَ أَحَدٌ نَفْسَهُ لأَجْلِ أَحِبَّائِهِ.”(يوحنا 15: 13).

إن محبة الرّب تشمل أولئك الذين يرفضونه وكذلك أولئك الذين يقبلونه.” وَلكِنَّ الرّبَ بَيَّنَ مَحَبَّتَهُ لَنَا، لأَنَّهُ وَنَحْنُ بَعْدُ خُطَاةٌ مَاتَ الْمَسِيحُ لأَجْلِنَا.”(رومية 5: 8؛ أيضًا 2 كورنثوس 5:19؛ يوحنا 3: 17-20). على الرغم من أن محبة الرّب تشمل كل البشرية، إلا أنها تفيد فقط أولئك الذين يستجيبون لها بشكل مباشر (يوحنا 12:1). تتطلب المحبة المعاملة بالمثل لكي تكون فعالة بشكل كامل.

وبالتالي، لا يوجد من يرفضه الرّب تعسفاً للإستفادة من نعمة الخلاص. لا يوجد سوى شرط واحد – الإيمان بالمسيح والاستعداد للتعاون معه. إن صلاح الرّب هو الذي يقود الإنسان إلى التوبة (رومية 2: 4). إن دفء محبته هو الذي يذيب القلوب القاسية، ويعيد الضالين، ويحول الخطاة إلى قديسين.

الرّب يحب كل الخطاة – بغض النظر عن خطاياهم التي ارتكبوها. ولكن من المهم تحذير الخطاة عن خطاياهم المناقضة لمشيئة الرّب، في محاولة ” اختطافهم مِنَ النَّارِ، ” (يهوذا 23)، و” يُخَلِّصُ نَفْسًا مِنَ الْمَوْتِ، وَيَسْتُرُ كَثْرَةً مِنَ الْخَطَايَا.” (يعقوب 20:5).

في خدمة الرب,
BibleAsk Team

Photo of author

BibleAsk Arabic

فريق BibleAsk هو مجموعة من الأفراد المكرّسين، الشغوفين بتقديم إجابات واضحة ودقيقة عن أسئلة الكتاب المقدس من خلال كلمة الله. تتمثل رسالتهم في مشاركة حق الله، وتشجيع الدراسة الشخصية لكلمته، ومساعدة الناس على النمو في فهمهم للكتاب المقدس وفي علاقتهم بالمسيح.

تعليقاتكم تسعدنا, نرجو منك تعليقاَ أو كلمة آمين لو سمحت!

إذا شعرت أن الإجابة ليست 100% مبنية على الكتاب المقدس، اترك تعليقًا ونعدك بمراجعته والرد عليه. هدفنا هو مشاركة الكلمة والالتزام بها.

التعليقات

كن أول من يعلق على هذا المقال — شاركنا أفكارك في الأعلى وابدأ النقاش.