Table of Contents
تأسيس يوم السبت السابع عند الخلق
لقد تم تأسيس قدسية يوم السبت السابع في بداية الزمان عند الخليقة.”وفَرَغَ الرّب في اليومِ السّابِعِ مِنْ عَمَلِهِ الّذي عَمِلَ. فاستَراحَ في اليومِ السّابِعِ مِنْ جميعِ عَمَلِهِ الّذي عَمِلَ.وبارَكَ الرّب اليومَ السّابِعَ وقَدَّسَهُ، لأنَّهُ فيهِ استَراحَ مِنْ جميعِ عَمَلِهِ الّذي عَمِلَ الرّب خالِقًا.” (تكوين 2: 2-3)
هل يوم السبت السابع لليهود؟
يزعم البعض أن يوم السبت السابع لليهود، لكن الكتاب المقدس يعلن أنه تم تأسيسه قبل أكثر من ألفي عام من ولادة أي يهودي. دعونا نراجع النقاط التالية:
1- لم يكن آدم وحواء يهوديين وكانا الوحيدين في جنة عدن عندما ” بارَكَ الرّب اليومَ السّابِعَ وقَدَّسَهُ ” (تكوين 2: 3) قبل دخول الخطيّة.
2- “السَّبتُ إنَّما جُعِلَ لأجلِ الإنسانِ” (مرقس 2: 27) في جنة عدن قبل أن “يُكتَب” على ألواح الحجر على جبل سيناء.
3- الوصايا التسع الأخرى ليست “لليهود فقط”. لقد كتب الرّب كل “الوصايا العشر” على الحجر، وليس فقط تسعة منها. (تثنية 4: 12، 13؛ خروج 20)
4- “اليومُ السّابِعُ ففيهِ سبتٌ للرَّبِّ إلهِكَ” (خروج 20: 10). يدعو الرّب السبت “يومي المقدس” (إشعياء 58: 13)
5- وصية السبت هي أيضًا “للغريب”. “الغرباء” هم غير اليهود أو الأمم (إشعياء 56: 6). تقول الوصية الرابعة نفسها أن “الغريب” يجب أن يستريح في السبت. (خروج 20: 10)
6- قال إشعياء أن الأمم يجب أن تحفظ السبت (إشعياء 56: 6، 7)
7- كل البشر سيحفظون السبت في الأرض الجديدة (إشعياء 66: 22، 23)
8- حفظ الأمم السبت في سفر أعمال الرسل (أعمال الرسل 13: 42-44 وأيضًا أعمال الرسل 16: 13)
9- الناموس [الوصايا العشر] هو “لكل البشر”، وليس فقط لليهود (رومية 2: 17-23؛ 3: 19، 23)
10- قال يسوع:” فإنَّ ابنَ الإنسانِ هو رَبُّ السَّبتِ أيضًا” (متى 12: 8). لذلك، السبت هو لكل الذين يعبدون الرب (اليهود والأمم).
هل يجب على المسيحيين اليوم أن يحفظوا سبت اليوم السابع؟
لا يتغير الرّب من جيل إلى جيل (ملاخي 3: 6؛ عبرانيين 13: 8؛ عدد 23: 19). فالناموس هو انعكاس لشخصيته وإرادته (1 يوحنا 4: 8؛ 5: 3). أكد يسوع، “لا تظنوا أني جئت لأنقض الناموس أو الأنبياء. ما جئت لأنقض بل لأكمل. لأني الحق أقول لكم: إلى أن تزول السماء والأرض لا يزول حرف واحد أو نقطة واحدة من الناموس حتى يكون الكل” (متى 5: 17، 18). من خلال إتمام الناموس، “ملأ” ابن الرّب الإله الناموس “بالمعنى الكامل” – من خلال تقديم مثال للناس على الطاعة الكاملة لشريعة الرّب، حتى ” يتِمَّ حُكمُ النّاموسِ فينا” (رومية 8: 3، 4)
يعلن الكتاب المقدس أن مراعاة السبت لن تنتهي أبدًا. لقد بدأ الأمر منذ الخلق وسيستمر إلى الأبد لأنه ذكرى لأعمال الرّب في الخليقة. يأمر الرب قائلاً: “قدسوا سبوتي، فتكون علامة بيني وبينكم، لتعلموا أني أنا الرب إلهكم” (حزقيال 20: 20)
ويقول إشعياء 66: 22-23: ” لأنَّهُ كما أنَّ السماواتِ الجديدَةَ والأرضَ الجديدَةَ الّتي أنا صانِعٌ تثبُتُ أمامي، يقولُ الرَّبُّ، هكذا يَثبُتُ نَسلُكُمْ واسمُكُمْ.ويكونُ مِنْ هِلالٍ إلَى هِلالٍ ومِنْ سبتٍ إلَى سبتٍ، أنَّ كُلَّ ذي جَسَدٍ يأتي ليَسجُدَ أمامي، قالَ الرَّبُّ.”
إن نبوّات رؤيا يوحنا 12-14 توضح أن السبت سيكون نقطة الجدل في الأيام التي ستسبق مجيء المسيح (لأنها الوصية التي كسرها العالم المسيحي). إن أبناء الرّب سوف يتم التعرف عليهم من خلال مراعاتهم للوصايا العشر كاملتاً (رؤيا 12: 17؛ 14: 12)، بما في ذلك وصية السبت. وسوف يُطلب من المؤمنين الاختيار بين سبت الرب والسبت البديل، أو اليوم الأول (الأحد) من الأسبوع. وبالتالي فإن حفظ السبت سوف يصبح اختبارًا ويشكل علامة (أو ختمًا، رؤيا 7) للمؤمنين الحقيقيين.
في خدمة الرّب,
BibleAsk Team

Comments
Be the first to comment on this article — share your thoughts above and start the discussion.