إعداد: BibleAsk Arabic

, الموضوع: السماء

هل سيكون باستطاعة الشخص أن يعرف ويميِّز زوجته وأقاربه في السماء؟

نُشر في

مشاركة

بالتأكيد سوف يعرف ويميِّز الشخص زوجته في السماء. كثير من الناس لديهم فكرة خاطئة مفادها أن السماء ستكون غير شخصية للغاية. يكشف الكتاب المقدس عكس ذلك تماما. على الرغم من أن المشاكل والأحزان السابقة سوف تمحى من العقل، إلاّ أننا بالتأكيد سوف نميّز ونعرف بعضنا البعض. قال يسوع ” … إِنَّ كَثِيرِينَ سَيَأْتُونَ مِنَ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِب وَيَتَّكِئُونَ مَعَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ،” (متى 11:8). يشير هذا إلى أن المفديين بالتأكيد سيعرفون بعضهم البعض.

نقرأ في 1 كورنثوس 12:13، ” فَإِنَّنَا نَنْظُرُ الآنَ فِي مِرْآةٍ، فِي لُغْزٍ، لكِنْ حِينَئِذٍ وَجْهًا لِوَجْهٍ. الآنَ أَعْرِفُ بَعْضَ الْمَعْرِفَةِ، لكِنْ حِينَئِذٍ سَأَعْرِفُ كَمَا عُرِفْتُ.». كلمة ” سَأَعْرِفُ” هنا تعني: معرفة كاملة، تمييز, إدراك، فهم.

حالياً, يمكننا فقط تمييز الأشياء من مسافة بعيدة، كما هو الحال حينما ننظر من خلال التلسكوب، وما يتخلله من الغيوم والغموض والتغبيش؛ ولكن فيما بعد فإن الأشياء المراد معرفتها ستكون قريبة وواضحة ومفتوحة لأعيننا. وستكون معرفتنا خالية من كل غموض وخطأ. سنعرف كيف نُعرف وندخل في كل أسرار المحبة والنعمة الإلهية.

في حالتنا الحالية، لدينا معرفة جزئية وغامضة وقاتمة؛ ومع ذلك لا يزال بإمكاننا أن نختبر الفرح في جمال الخطة التي وضعها الرّب لفداء الإنسان وتمجيده. في السماء، سيُزال ما كان محجوبًا وستظهر الأشياء التي حيّرتنا وتزداد المعرفة، ومع ازدياد المعرفة سيأتي الفرح المتزايد.

كتب الرسول بولس:” :«مَا لَمْ تَرَ عَيْنٌ، وَلَمْ تَسْمَعْ أُذُنٌ، وَلَمْ يَخْطُرْ عَلَى بَالِ إِنْسَانٍ: مَا أَعَدَّهُ الرّبُ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَهُ».”(كورنثوس الأولى 2: 9). حتى في أقصى خيالاتنا وأحلامنا، لا يستطيع عقلنا أن يبدأ بفهم عجائب ملكوت الرّب الأبدي.

في خدمة الرب,
BibleAsk Team

Photo of author

BibleAsk Arabic

فريق BibleAsk هو مجموعة من الأفراد المكرّسين، الشغوفين بتقديم إجابات واضحة ودقيقة عن أسئلة الكتاب المقدس من خلال كلمة الله. تتمثل رسالتهم في مشاركة حق الله، وتشجيع الدراسة الشخصية لكلمته، ومساعدة الناس على النمو في فهمهم للكتاب المقدس وفي علاقتهم بالمسيح.

تعليقاتكم تسعدنا, نرجو منك تعليقاَ أو كلمة آمين لو سمحت!

إذا شعرت أن الإجابة ليست 100% مبنية على الكتاب المقدس، اترك تعليقًا ونعدك بمراجعته والرد عليه. هدفنا هو مشاركة الكلمة والالتزام بها.

مشاركة

التعليقات

كن أول من يعلق على هذا المقال — شاركنا أفكارك في الأعلى وابدأ النقاش.