لقد اخترع البشر أسلحة نووية مخيفة تسبب الدمار الشامل وإذا شنّوا حرب نووية ستدمِّر حياة الملايين وتأتي نهاية العالم إذا سمح الرّب بذلك. تذكر النبوّة الواردة في رؤيا ١١: ١٨ فيما يتعلق بالحوادث النهائية التي ستبشر بالمجيء الثاني وأن الوقت قد حان لكي ” يُهْلَكَ الَّذِينَ كَانُوا يُهْلِكُونَ الأَرْضَ “. توضح هذه الآية أنه قبل عودة المسيح مباشرة إلى هذه الأرض، سيكون لدى البشر القدرة على إهلاك البشر والأرض.
كان هناك عدد من الحوادث النووية المروعة في التاريخ كافية لبدء حرب عالمية بين القوى العالمية. لماذا لم تنفجر هذه في حرب عالمية مدمرة؟ نبوة الكتاب المقدس تعطي الجواب في رؤيا ٧: ١-٣. رياح الدمار الشامل الأربع تمنعها الملائكة الى أن يختم الرّب أولاده المؤمنين.
لا أحد يعلم إلى أي مدى سيسمح الرّب للإنسان أن يذهب في تدمير المدن أو البلدان بالحرب النووية. ولكننا نعرف هذا من نبوّة الكتاب المقدس: لن تؤدي أي أسلحة نووية إلى نهاية العالم على الإطلاق. الرّب نفسه سينهي كل شيء عند المجيء الثاني للمسيح.
“وَلكِنْ سَيَأْتِي كَلِصٍّ فِي اللَّيْلِ، يَوْمُ الرَّبِّ، الَّذِي فِيهِ تَزُولُ السَّمَاوَاتُ بِضَجِيجٍ، وَتَنْحَلُّ الْعَنَاصِرُ مُحْتَرِقَةً، وَتَحْتَرِقُ الأَرْضُ وَالْمَصْنُوعَاتُ الَّتِي فِيهَا… وَلكِنَّنَا بِحَسَبِ وَعْدِهِ نَنْتَظِرُ سَمَاوَاتٍ جَدِيدَةً، وَأَرْضًا جَدِيدَةً، يَسْكُنُ فِيهَا الْبِرُّ.” (2 بطرس 3: 10، 13)
سيأتي الدمار فجأة في وقت لا يتوقعه البشر على الإطلاق. لأنه مكتوب: “حِينَمَا يَقُولُونَ:«سَلاَمٌ وَأَمَانٌ»، حِينَئِذٍ يُفَاجِئُهُمْ هَلاَكٌ بَغْتَةً، كَالْمَخَاضِ لِلْحُبْلَى، فَلاَ يَنْجُونَ.” (1 تسالونيكي 5: 3). يقول الكتاب المقدس، “وَلكِنِ اعْلَمْ هذَا أَنَّهُ فِي الأَيَّامِ الأَخِيرَةِ سَتَأْتِي أَزْمِنَةٌ صَعْبَةٌ،” (2 تيموثاوس 3: 1). لذا، فإن دينونة الرّب تأتي كما أتى الطوفان في أيام نوح. يسوع المسيح قال: وَ”كَمَا كَانَتْ أَيَّامُ نُوحٍ كَذلِكَ يَكُونُ أَيْضًا مَجِيءُ ابْنِ الإِنْسَانِ.” (متى 24: 37)
في خدمة الرب,
BibleAsk Team

Comments
Be the first to comment on this article — share your thoughts above and start the discussion.