“ملاحظة: الرجاء قراءة أرقام المراجع وكأنها عربية, على سبيل الميثال يوحنا 5:3 تُقرأ : ثلاثة:خمسة, أي الإصحاح الثالث والآية رقم خمسة.”
لقد خلق الرّب آدم وحواء بإرادة حرة مما استلزم أن يخضعوا للاختبار لإثبات ولائهم. كان عدم أكل الثمرة المحرّمة من شجرة معرفة الخير والشر هو اختبار الرّب لهم (تكوين 17:2). أكل ثمر تلك الشجرة كان خطيّة لأنه كان عصيانًا لأمر الرّب. عندما عصى آدم وحواء، جلبا على أنفسهما الإنفصال عن الرّب والعذاب والموت الأبدي (إشعياء 2:59).
لكن الوحيد الذي دفع ثمن عصيان البشر هو الرّب نفسه. كان ثمن خلاص الجنس البشري باهظًا للغاية. قدم الرّب ابنه الوحيد ليفدي البشرية من الموت الأبدي ” لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ الرّبُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.”(يوحنا 16:3).
وهكذا، من خلال عصيان آدم، دخلت الخطية هذا العالم وبواسطة طاعة المسيح، أصبح الخلاص متاحًا لكل من يقبل عطاياه المجانية (رومية 17:5). حالة الإنسان في البقاء في عدن هي نفس حالة ترميمنا إلى عدن. لذلك، فإن أكثر دليل على الشخص أنه مُتغيّر حقاً هو في كسر نمط العصيان.
وأولئك الذين سيعادون إلى الفردوس المفقود عليهم أن يثبتوا أنه يمكن الوثوق بهم من خلال الطاعة (يوحنا الأولى 3:5). سيكون ولائهم الراسخ ضمانًا أبديًا لأمن ملكوت الرّب المستعاد. لذلك، فإن أولئك الذين ينظرون باستخفاف إلى وصايا الرّب وللذين يدّعون أنها انتهت على الصليب هم مخطئون. قال يسوع:” إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَنِي فَاحْفَظُوا وَصَايَايَ” (يوحنا 15:14).
بشارة الإنجيل هي أن الرّب يقوم بعمل الطاعة في حياة المؤمن بواسطة نعمته.” أَسْتَطِيعُ كُلَّ شَيْءٍ فِي الْمَسِيحِ الَّذِي يُقَوِّينِي.”(فيلبي 13:4). من خلال الإيمان بوعود الرّب، يتم إطلاق قوة لا تصدق في حياة الشخص الذي يرغب في التخلي عن حياة الخطيّة.” … يَعْظُمُ انْتِصَارُنَا بِالَّذِي أَحَبَّنَا.” (رومية 37:8).
في خدمة الرب,
BibleAsk Team
التعليقات
كن أول من يعلق على هذا المقال — شاركنا أفكارك في الأعلى وابدأ النقاش.