أصل الأجناس البشرية
مصطلح “العِرق” غير موجود في الكتاب المقدس، بل هو مصطلح أكثر حداثة يستخدم لتحديد إختلاف الأشكال. وفقا للكتاب المقدس، نحن جميعا ننحدر من نفس الوالدين، آدم وحواء.
في العلوم
العِرق هو نوع فرعي بيولوجي له سمات قابلة للانتقال وراثيا تميزه عن الأجناس الأخرى. تظهر الأبحاث العلمية أن البشر متطابقون وراثيا بنسبة 99.8%. معظم الاختلافات البالغة 0.2% تتعلق بالجنس والشخصيات. ولذلك فإن البشر ينحدرون من عرق واحد. حتى نظرية التطور ترجِّح إلى أن جميع أنواع البشر الموجودة هي أعضاء في نفس النوع.
[Ralph Linton. The Study of Man. (Appleton-Century-Crofts, 1964). p. 24.]
الكتاب المقدس
“وَصَنَعَ مِنْ دَمٍ وَاحِدٍ كُلَّ أُمَّةٍ مِنَ النَّاسِ يَسْكُنُونَ عَلَى كُلِّ وَجْهِ الأَرْضِ، وَحَتَمَ بِالأَوْقَاتِ الْمُعَيَّنَةِ وَبِحُدُودِ مَسْكَنِهِمْ،” أعمال 17: 26
لقد نشأ جميع البشر من أسلاف مشتركين، أبوينا الأولين – آدم وحواء. بعد برج بابل، هاجر نسل نوح من الشرق الأوسط (تكوين 1:11-9) إلى أنحاء الأرض المختلفة. ومع تفرق الناس وتزاوجهم فيما بينهم، أصبحت جينات معينة داخل مجموعة الجينات البشرية مهيمنة داخل كل مجموعة، بينما أصبحت جينات أخرى كامنة. مع مرور الوقت، أنتجت هذه الجينات لون البشرة، ولون الشعر والملمس، وبنية العظام وغيرها من الخصائص الفيزيائية التي جعلت كل مجموعة مختلفة.
الخلاص
عندما يتعلق الأمر بالخلاص، فإن الرّب لا يميِّز بين الأجناس والأعراق ” لأَنَّهُ لاَ فَرْقَ بَيْنَ الْيَهُودِيِّ وَالْيُونَانِيِّ، لأَنَّ رَبًّا وَاحِدًا لِلْجَمِيعِ، غَنِيًّا لِجَمِيعِ الَّذِينَ يَدْعُونَ بِهِ. لأَنَّ «كُلَّ مَنْ يَدْعُو بِاسْمِ الرَّبِّ يَخْلُصُ».” (رومية 10: 12-13)
يعلمنا الكتاب المقدس أنه لا يوجد عرق متفوق، فنحن جميعًا أولاد آدم وحواء وقد خلقنا الرّب الإله. يكتب بولس: “لَيْسَ يَهُودِيٌّ وَلاَ يُونَانِيٌّ. لَيْسَ عَبْدٌ وَلاَ حُرٌّ. لَيْسَ ذَكَرٌ وَأُنْثَى، لأَنَّكُمْ جَمِيعًا وَاحِدٌ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ.” (غلاطية 3: 28). قال الرّب نفسه لصموئيل: ” …لأَنَّهُ لَيْسَ كَمَا يَنْظُرُ الإِنْسَانُ. لأَنَّ الإِنْسَانَ يَنْظُرُ إِلَى الْعَيْنَيْنِ، وَأَمَّا الرَّبُّ فَإِنَّهُ يَنْظُرُ إِلَى الْقَلْبِ” (1 صموئيل 16: 7)
في خدمة الرّب,
BibleAsk Team
التعليقات
كن أول من يعلق على هذا المقال — شاركنا أفكارك في الأعلى وابدأ النقاش.