إعداد: BibleAsk Arabic

, الموضوع: الإسلام

لماذا يجب على المسلم أن يؤمن بأن يسوع إله؟

نُشر في

مشاركة

المسلمون – يسوع مجرد رجل

يعلِّم المسلمون أن يسوع كان نبيًا ورجلًا مقدسًا ومعلمًا جيدًا. لكن نقطة الخلاف هي حول ألوهيته. لكن يسوع لم يترك الناس في حالة جهل بشأن هويته.

أدلة ألوهية يسوع

1- عاش حياة بلا خطيّة (عبرانيين 4: 15). كان يختلف عن أي إنسان آخر حيث عاش حياة بلا خطيّة (بطرس الأولى 2: 22). وحتى أعداؤه شهدوا بذلك (متى 27: 54)

2- المعجزات التي صنعها (يوحنا 5: 20؛ 14: 11). قام يسوع بأعمال خارقة للطبيعة لشفاء جميع الأمراض (لوقا 15:5-26)، وإطعام الآلاف (لوقا 12:9-17)، وله سلطان على الطبيعة (لوقا 22:8-25)، وإخراج الشياطين (لوقا 33:4- 37)، وإقامة الأموات (مرقس 21:5-43؛ يوحنا 38:11-44). قال يسوع:” أَنَا وَالآبُ وَاحِدٌ «أَعْمَالاً كَثِيرَةً حَسَنَةً أَرَيْتُكُمْ مِنْ عِنْدِ أَبِي» (يوحنا 10: 24-38)

3- النبوات التي تممها (لوقا 24: 26، 27، 44؛ يوحنا 5: 39). هناك أكثر من 125 نبوة من الكتاب المقدس عن المسيح. لقد تحققت كل هذه النبوّات بدقة مذهلة. ولم يكن ليسوع أي سيطرة على الكثير منها مثل مكان ولادته أو وقت ولادته. احتمالات أن يحقق رجل واحد عن طريق الخطأ حتى 16 منها فقط هي 1 في 10^45.

4- قيامته من الأموات (متى 27: 53). طوال خدمته، تنبأ يسوع أنه سيموت ويقوم في اليوم الثالث (متى 20: 19؛ مرقس 8: 31). وبعد قيامته ظهر لكثيرين من تلاميذه وشهدوا بذلك (لوقا 13:24-47)

5- الكلمات التي تكلم بها (يوحنا 7: 46؛ 14: 10؛ متى 7: 29). كان لكلماته القدرة على تغيير حياة الناس وتحويل الناس من خطاة إلى قديسين.

شهد يسوع لألوهيته

لقد ادعى يسوع بوضوح وبشكل لا يمكن إنكاره أنه إله. “أنا والآب واحد” (يوحنا 10: 30). ادعى يسوع أنه إله، وفهم اليهود كلماته وحاولوا قتله. لقد شرحوا سببهم قائلين: “«لَسْنَا نَرْجُمُكَ لأَجْلِ عَمَل حَسَنٍ، بَلْ لأَجْلِ تَجْدِيفٍ، فَإِنَّكَ وَأَنْتَ إِنْسَانٌ تَجْعَلُ نَفْسَكَ إِلهًا» (يوحنا 10: 33). ” قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ:«الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: قَبْلَ أَنْ يَكُونَ إِبْرَاهِيمُ أَنَا كَائِنٌ».” (يوحنا 8: 58). ومرة أخرى حاول اليهود رجم يسوع (يوحنا 59:8). لأن عبارة “أنا هو” هي اسم الرب في العهد القديم (خروج 3: 14)

شهد الرسل بألوهية يسوع

– كتب يوحنا: ” كَانَ الْكَلِمَةُ الرب.” (يوحنا 1: 1) “وَالْكَلِمَةُ صَارَ جَسَدًا” (يوحنا 1: 14)

– قال توما ليسوع: “ربي وإلهي” (يوحنا 20: 28). ولم ينكر يسوع هذا اللقب.

– عرّفه بولس بأنه “… إلهنا العظيم ومخلصنا يسوع المسيح” (تيطس 13:2)

– كتب بطرس عن يسوع، “… إلهنا ومخلصنا يسوع المسيح” (2 بطرس 1:1)

من المؤكد أن يكون يسوع إلهاً ليخلص البشرية

وأخيراً، إذا لم يكن يسوع هو الرب، فإن موته لن يكون كافياً لدفع ثمن خطايا جميع البشر (يوحنا الأولى 2: 2). فحياة إنسان واحد لا تكفِّر إلا لحياة إنسان آخر (خروج 21: 23). ولكن حياة الخالق يمكن أن تكفِّر عن حياة كل خلائقه (رومية 5: 8؛ كورنثوس الثانية 5: 21). من المؤكد أن يكون يسوع هو الرب لكي يكفِّر عن خطايا جميع البشر (يوحنا 14: 6)

عند فحص حياة يسوع الخالية من الخطيّة، وأعماله ومعجزاته الخارقة للطبيعة، والنبوّات عنه، وقيامته من الأموات، وكلماته التي غيّرت حياته، وشهادة الآب السماوي والناس، يمكننا أن نكون على يقين أنه كان بالفعل ابن الآب السماوي – مخلص العالم. لم يدّعي أي شخص آخر في التاريخ الألوهية وأثبت ادعاءاته بمثل هذه الحياة المثالية والأعمال الخارقة للطبيعة.

في خدمة الرب,
BibleAsk Team

Photo of author

BibleAsk Arabic

فريق BibleAsk هو مجموعة من الأفراد المكرّسين، الشغوفين بتقديم إجابات واضحة ودقيقة عن أسئلة الكتاب المقدس من خلال كلمة الله. تتمثل رسالتهم في مشاركة حق الله، وتشجيع الدراسة الشخصية لكلمته، ومساعدة الناس على النمو في فهمهم للكتاب المقدس وفي علاقتهم بالمسيح.

تعليقاتكم تسعدنا, نرجو منك تعليقاَ أو كلمة آمين لو سمحت!

إذا شعرت أن الإجابة ليست 100% مبنية على الكتاب المقدس، اترك تعليقًا ونعدك بمراجعته والرد عليه. هدفنا هو مشاركة الكلمة والالتزام بها.

التعليقات

كن أول من يعلق على هذا المقال — شاركنا أفكارك في الأعلى وابدأ النقاش.