هل يشفي يسوع اليوم كما فعل من قبل؟

SHARE

By BibleAsk Arabic


هل يشفي يسوع اليوم؟

لم تكن لمسة يسوع الشافية مخصصة لأزمنة الكتاب المقدس فحسب، بل لجميع الأزمان. يخبرنا الكتاب المقدس أن يسوع قضى وقتًا يشفي فيه الناس أكثر من الوقت الذي قضاه في التدريس.” وَكَانَ يَسُوعُ يَطُوفُ كُلَّ الْجَلِيلِ يُعَلِّمُ فِي مَجَامِعِهِمْ، وَيَكْرِزُ بِبِشَارَةِ الْمَلَكُوتِ، وَيَشْفِي كُلَّ مَرَضٍ وَكُلَّ ضَعْفٍ فِي الشَّعْب.” (متى 4: 23). وشفى جميع الذين أتوا إليه.” وَتَبِعَتْهُ جُمُوعٌ كَثِيرَةٌ فَشَفَاهُمْ جَمِيعًا.” (متى 12: 15؛ لوقا 4: 40؛ لوقا 6: 19)

إن إرادة يسوع لنا اليوم لم تتغير لأنه ” هُوَ هُوَ أَمْسًا وَالْيَوْمَ وَإِلَى الأَبَدِ.” (عبرانيين 13: 8). وتنبأ إشعياء عن يسوع قائلاً: “بِحُبُرِهِ شُفِينَا” (إشعياء 53: 5). وقال داود وهو يمجِّد الرب: “باركي يا نفسي الرب… الذي يشفي جميع أمراضك” (مزمور 103: 3). لذلك، يمكننا أن نكون على يقين من أن لمسته الشافية لا تزال متاحة لنا اليوم.

شفاء الرّب مشروط بما يلي

أولاً- الإيمان بالرّب. ” لِذلِكَ أَقُولُ لَكُمْ: كُلُّ مَا تَطْلُبُونَهُ حِينَمَا تُصَلُّونَ، فَآمِنُوا أَنْ تَنَالُوهُ، فَيَكُونَ لَكُمْ.” (مرقس 11: 24). قال يسوع للذين يطلبون الشفاء: “إيمانكم قد شفاكم” (متى 9: 22)

ثانياً- طاعة قوانين الرّب الأخلاقية والصحية. “والآن، إذا سمعت سمعاً لصوت الرب إلهك، لتحفظ جميع وصاياه التي أنا أوصيك بها اليوم، … تأتي عليك جميع هذه البركات وتدركك، … ولكن … إذا … لا تسمع لصوت الرب إلهك لتحفظ جميع وصاياه وفرائضه التي أنا أوصيك بها اليوم، فتأتي عليك جميع هذه اللعنات وتدركك… ويرد عليك جميع أمراض مصر، التي فزعت منها فيلتصقون بك” (تثنية 28: 1-61).

الدهن بالزيت

بالنسبة لأولئك الذين استوفوا الشروط المذكورة أعلاه وطلبوا الشفاء، يقول الكتاب المقدس ” أَمَرِيضٌ أَحَدٌ بَيْنَكُمْ؟ فَلْيَدْعُ شُيُوخَ الْكَنِيسَةِ فَيُصَلُّوا عَلَيْهِ وَيَدْهَنُوهُ بِزَيْتٍ بِاسْمِ الرَّبِّ، وَصَلاَةُ الإِيمَانِ تَشْفِي الْمَرِيضَ، وَالرَّبُّ يُقِيمُهُ، وَإِنْ كَانَ قَدْ فَعَلَ خَطِيَّةً تُغْفَرُ لَهْ.” (يعقوب 5: 14، 15)

إن قادة الكنيسة الروحيين هم مجرد أدوات؛ إن معجزات الشفاء ومغفرة الخطايا تتم باسم يسوع المسيح (مرقس 16: 17؛ أعمال الرسل 3: 16). ويجب أن تتم المراسم الكاملة، بما في ذلك مسحة الزيت والصلاة، بما يتوافق مع مشيئة الرّب الإله.

لذلك، يجب على الباحثين عن الشفاء أن يضيفوا دائمًا إلى صلواتهم “لتكن مشيئتك” (لوقا 11: 2؛ 22: 42). وليس أحد يعرف ما هو خير له (رومية 8: 26). إن بعض أهم دروس الحياة يتم اكتسابها من مدرسة الألم (عبرانيين 2: 10)، ومع أن  الرّب لا يأتي بالمرض,(يعقوب 1: 13) لكنه قد يسمع باستمراره لزمن وهدف معيّن.

في خدمة الرب,
BibleAsk Team

We'd love your feedback, so leave a comment!

If you feel an answer is not 100% Bible based, then leave a comment, and we'll be sure to review it.
Our aim is to share the Word and be true to it.