BibleAsk Arabic

هل يذكر الكتاب المقدس أن عند الرجل ضلع أقل من المرأة؟

هل عند الرجل ضلع أقل من المرأة؟

يعود اللغز القائل بأن عند الرجل ضلع أقل من المرأة إلى قصة الخلق عندما أخذ الله أحد أضلع آدم واستخدمه لخلق المرأة. ” وَجَبَلَ الرَّبُّ الإِلهُ آدَمَ تُرَابًا مِنَ الأَرْضِ، وَنَفَخَ فِي أَنْفِهِ نَسَمَةَ حَيَاةٍ. فَصَارَ آدَمُ نَفْسًا حَيَّةً.” (تكوين 7:2).

لكن الله،لم يستخدم تراب الأرض في خلق حواء. استخدم أحد أضلع آدم لتكوين المرأة.” فَأَوْقَعَ الرَّبُّ الإِلهُ سُبَاتًا عَلَى آدَمَ فَنَامَ، فَأَخَذَ وَاحِدَةً مِنْ أَضْلاَعِهِ وَمَلأَ مَكَانَهَا لَحْمًا. وَبَنَى الرَّبُّ الإِلهُ الضِّلْعَ الَّتِي أَخَذَهَا مِنْ آدَمَ امْرَأَةً وَأَحْضَرَهَا إِلَى آدَمَ. فَقَالَ آدَمُ: «هذِهِ الآنَ عَظْمٌ مِنْ عِظَامِي وَلَحْمٌ مِنْ لَحْمِي. هذِهِ تُدْعَى امْرَأَةً لأَنَّهَا مِنِ امْرِءٍ أُخِذَتْ».” (تكوين 21:2-23).

عندما أُحضِرت حواء إلى آدم، قال «هذِهِ الآنَ عَظْمٌ مِنْ عِظَامِي وَلَحْمٌ مِنْ لَحْمِي. هذِهِ تُدْعَى امْرَأَةً لأَنَّهَا مِنِ امْرِءٍ أُخِذَتْ».(تكوين 23:2). فيما يتعلق بضلع آدم الناقص، لا يخبرنا الكتاب المقدس بما حدث. ولكن إما أنه عاش بقية حياته بضلع ناقص أو أن الله قد استبدله بضلع آخر.

بشكل عام، ليس للرجل ضلع أقل من المرأة. لكل منهما نفس العدد من الأضلع. يوجد 24 ضلع في جسم الإنسان و 12 ضلع في كل جانب. الاستثناء من قاعدة الخلق هذه هم الأشخاص المولودون بتشوهات جينية. يمكن أن تظهر هذه العيوب على شكل أضلع زائدة أو أضلع أقل.

المغزى

المغزى من قصة “ضلع” آدم هو أن الله خلق حواء لتقف بجانب آدم على قدم المساواة ، ليحبها ويحميها. صُممت المرأة المصنوعة من ضلع آدم لتكون رفيقة و “مُعينة مناسبة” لآدم (تكوين 18:2). خُلِقت حواء لتكمِّل وتُعين آدم.

تذكر موسوعة جاميسون وفوسيت وبراون أن حواء لم تُصنع من رأس آدم لتتفوق عليه، أو من قدميه لتدوس عليه، ولكن من جنبِه لتكون قريبة منه. وعزيزة على قلبه.

وهكذا، المرأة كُوِنت لتكون شريكة لمدى الحياة لا تنفصم عن الرجل، وكان أسلوب خلقها هو وضع الأساس الحقيقي لمرسوم الزواج.” لِذلِكَ يَتْرُكُ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِامْرَأَتِهِ وَيَكُونَانِ جَسَدًا وَاحِدًا.” (تكوين 24:2). تعبِّر هذه الكلمات عن أعمق وحدة جسدية وروحية بين الرجل والمرأة، وترفع من الزواج الأحادي أمام العالم كزواج أسّسه الله. لا توحي هذه الكلمات بالتخلي عن واجباتنا من ناحية الوالدين، ولكنها تشير بشكل أساسي إلى حقيقة أن زوجة الرجل يجب أن تكون في الدرجة الأولى بالنسبة له. يتم التعبير عن وحدة الزوج والزوجة بكلمات واضحة، حيث يتواجدان في جسد واحد، ومصالح مشتركة، ومشاعر متبادلة.

في خدمة الرب,
BibleAsk Team

More Answers: