هل يؤمن المورمون بإله واحد؟

This post is also available in: English (الإنجليزية) हिन्दी (الهندية)

لأن المورمون تتعارض تعاليمهم مع تعاليم الكتاب المقدس الواضحة عن الألوهية، بشكل خاص، وفي العديد من المبادئ الرئيسية الأخرى أيضًا، فهي لا تعتبر مسيحية. دعونا نراجع بعض معتقداتهم الغير الكتابية:

رفض الثالوث

على الرغم من أن كتاب المورمون في عام 1830 أكد أن “هناك إله واحد” (1 نافي 41:13)، تطوّرت المورمونية فيما بعد للإيمان بالعديد من الآلهة (كتاب إبراهيم 4: 3). من الواضح أن مؤسس المورمونية، جوزيف سميث، رفض الثالوث الأقدس عندما كتب: “يقول العديد من الناس أن هناك إلهًا واحدًا؛ الآب والابن والروح القدس الذين هم فقط إله واحد. أقول هذا إله غريب. . . . الجميع محشورون في إله واحد حسب المعتقد [الإيمان المسيحي]. فهذا الإله يكون أكبر إله في كل العالم. سيكون إلهًا كبيرًا للغاية – سيكون عملاقًا أو وحشًا”(تعاليم ، ص 372). وكُتَّاب آخرون من طائفة المورمون مثل جيمس تالمج أكدوا إنكار المورمون للألوهية كما تُدرس في الكتاب المقدس (مقالات الإيمان، ص 35).

عقيدة الآلهة المتعددة

على الرغم من أن المورمونية تعلِّم أن يسوع هو الله في الجسد، إلا أنها تعلِّم أنه واحد من ثلاثة آلهة تشكل الألوهية (مقالات الإيمان، بقلم تلماج ، ص 35-40). هؤلاء الآلهة الثلاثة هم الآب والابن والروح القدس. وهذا تناقض مباشر مع ما يعلمه الكتاب المقدس أنه لا يوجد سوى إله واحد في ثلاثة أقانيم (إشعياء 10:43 ؛ 6:44و8؛ 5:45).

الإنسان يصبح إلهاً

يؤمن المورمون بأن الله رجل مرفّع اكتسب ألوهيته بالأعمال الصالحة (عقيدة مورمون، ص 321؛ تعاليم النبي جوزيف سميث، ص 345). لكن هذا يتناقض بوضوح مع الكتاب المقدس،الذي ينص على أن الله كان موجودًا منذ الأزل باعتباره إله الكون (رؤيا 8:1؛ تيموثاوس الأولى 17:1؛ 15:6و16؛ مزمور 102: 24-27). ولم يكن الله إنسانًا أبدًا (عدد 23:19؛ صموئيل الأول 29:15؛ هوشع 9:11).

يعتقد المورمون أيضًا أن البشر يمكن أن يصبحوا آلهة من خلال الأعمال الصالحة هنا على الأرض (تعاليم النبي جوزيف سميث، ص 345–354). لكن الكتاب المقدس يعلِّم أنه لا يمكن لأي إنسان أن يصير مثل الله (صموئيل الأول 2: 2؛ إشعياء 43: 10-11؛ 44: 6؛ 45: 21-22). هذا التعليم الخاطئ ورد لأول مرة من قِبَل الحية غندما أغوت حواء في جنة عدن (تكوين 3: 5).

وهكذا، في لاهوت المورمون، يتزايد عدد الآلهة حيث يمكن لكل رجل أن يصبح إلهًا لكوكب آخر ويتكاثر نسله بواسطة زوجته الأزلية (تعاليم النبي جوزيف سميث ، 345-354). ويمكن لأي واحد من هؤلاء الأولاد لاحقًا أن يصبح إلهًا أيضًا لكواكب أُخرى (المبادئ والعهود 132: 20).

يسوع ولوسيفر (الشيطان) كانا أخوين

يعلم المورمون أن يسوع هو مجرد واحد من بين العديد من أولاد الله. يُعتبر “ابن الله” (ألما 36: 17). ولوسيفر، أو الشيطان، هو ابن آخر لله (عقيدة المورمون، ص 163). ويعتبر يسوع مخلوقاً ، وهو كان أول روح يولد من الآب (عقيدة المورمون، ص 129) وأم سماوية (عقيدة المورمون ، ص 516).

الله هو من لحم ودم

يعلم المورمون أن كلا من الآب والابن رجُلان ذوي جسد من لحم ودم،”للآب جسد من لحم ودم تماماً مثل الإنسان” (المبادئ والعهود 130: 22؛ بنود الإيمان، ص 38). طبعاً, يتعارض هذا التعليم بشكل صارم مع التعاليم الكتابية التي تنص بأن الله كائن روحي (يوحنا 24:4)، وأزلي (يوحنا 1:1و2و15)، وخالق كل الأشياء (يوحنا 1: 3؛ كولوسي 16:1و17).

في خدمة الرب,
BibleAsk Team

This post is also available in: English (الإنجليزية) हिन्दी (الهندية)

More answers: