هل نظرية الانفجار الكبير أو ال(بيغ بانغ) مبرهنة علميا؟

This page is also available in: English (الإنجليزية)

دعونا السماح لعلماء الفيزياء للشرح: “للشخص العادي قد يبدو واضحا أن لا شيء لا يمكن أن يحدث من لا شيء. ولكن لعالم الفيزياء اللا شيء، في الواقع، هو شيء.”
Brad Lemley, “Guth’s Grand Guess,” Discover volume 23 (April 2002): 35.

” نظرية “الكم” أيضا تفترض أن الفراغ، مثل الذرات، تخضع لشكوك “الكم”. وهذا يعني أن الأمور يمكن أن تتحقق من فراغ، على الرغم من أنها تعود وتتلاشى الى الفراغ بسرعة … ظاهرة لم يكن لها اي ملاحظة او اثبات مباشر… “المرجع نفسه: 38. وإذا ما أعيد صياغة البيان المذكور أعلاه إلى اللغة المفهومة، سنقرأها كالتالي:” الأمور تظهر من العدم ثم تختفي مرة أخرى في العدم. ولا أحد شاهد على هذا الحدث! ”

علاوة على ذلك، فالعالم الفلكي هيذر كوبر ذكر في كتابه للأطفال الذي عنوانه “الانفجار الكبير يفصِّل”: “تواجد كوكبنا لم يأت الى حيز الوجود من لا شيء فقط ، بل من لا مكان أيضا”
Heather Couper & Nigel Henbest, Big Bang (DK Publishing, 1997): 9.
أيضا، هناك مشكلة أكبر في نظرية الانفجار الكبير وهي التي توحي إلى وجود كميات متساوية من المواد الإيجابية (matter) والمواد السلبية (antimatter). ولكن الحقيقة هي ان المواد السلبية (antimatter)موجودة بكميات ضئيلة في الكون. وينبغي أن تكون تلك المواد متوازية- هذا لو افترضنا ان نظرية الانفجار الكبير صحيحة.

اسحق عظيموف يعترف أن هناك معضلة: “فبما ان المادة والمادة المضادة متعادلتان في جميع النواحي ما عدا في الكهرومغناطيس، فأي قوة [الانفجار الكبير] من شأنها أن تخلق الواحد عليها خلق الآخر، ومن المفترض ان يتكون الكون من كميات متساوية من كل شيء. وهذه معضلة. النظرية تقول لنا بأن يجب ان تتواجد المادة المضادة هناك، والمعلومات والمراجع الموجودة لا تثبت هذا الامر.”
Isaac Asimov, Asimov’s New Guide to Science: 343.
والحقيقة هي أنه لا يوجد ما يكفي من الإثباتات من أي نوع في حساب دعاة “الانفجار الكبير”. لهذا السبب، ظهرت فكرة المادة المظلمة. المادة المظلمة هي مسألة لا يمكن اكتشافها، ولكن يجب أن تكون هناك، وإلا فإن كل ادعائاتهم تصبح خطأ! وهناك أيضا مشكلة مماثلة وهي ان الطاقة غير كافية في الكون، ولذلك خلقوا فكرة الطاقة المظلمة. لذلك، يفترض أن المادة المظلمة والطاقة المظلمة موجودة ولكن الغريب أنها لا يمكن اكتشافها.

نظرية الانفجار الكبير هل هي نظرية مرضية علميا؟ طبعاً لا. قصة الخلق منطقية أكثر. Minucius فيليكس (واحد من أوائل اللاتينيين المدافعين عن المسيحية) يسرد الأمر على النحو التالي:

“لو دخلنا أحد المنازل ورأينا أن كل شيء كان موضبا وأنيقا وله ديكور وذوق، ستعرف حينها أن شخص ما كان من القائمين عليه، وانه هو نفسه كان مديرا على تلك الأشياء الجيدة. فكذلك الأمر هو في منزل هذا العالم، عندما ترى العناية الإلهية والنظام والقانون في السماوات وما في الأرض، آمن وصدق في وجود رب وخالق للكون، أكثر جمالا من النجوم وأجزاء مختلفة من العالم كله “.

This page is also available in: English (الإنجليزية)