هل نزل المسيح إلى جهنّم بعد موته على الصليب ليكرز للأرواح؟

This page is also available in: English (الإنجليزية) हिन्दी (الهندية)

لم ينزل المسيح إلى جهنّم بعد موته على الصليب  ليكرز للأرواح. يعتقد البعض أن رسالة بطرس الأولى 18:3-20 و6:4 تدعم عقيدة الروح الخالدة والوعي بعد الموت، وأنه خلال الفترة الفاصلة بين الصلب والقيامة نزل المسيح إلى جهنّم، عالم الموتى المجازي (متى 23:11)، ليكرز للأرواح التي تتعذّب هناك. يتطلب منطق هذا الرأي أن تكون “الأرواح” المشار إليها هنا في نوع من المطهر في الوقت الذي بشرهم فيه المسيح وأن الغرض من تبشيرهم هو منحهم فرصة ثانية للخلاص وبالتالي التخلص من المطهر.

لكن معظم البروتستانت الذين يؤمنون بأن بطرس هنا يعلِّم عن وعي الإنسان في الموت سيشعرون بالرعب في قبول العقيدة البابوية عن المطهر والعقيدة الغير كتابية المتعلقة بفرصة ثانية. أولئك الذين يؤكدون أن بطرس هنا يدعم إيمانهم بما يسمى بالخلود الطبيعي للنفس، يجب أن يشرحوا أيضًا لماذا يكون المسيح متحيزًا لـ “أرواح” الخطاة الأموات في زمن نوح ولا يعطي فرصة مماثلة لأجيال أخرى.

تعلم الأسفار المقدسة بوضوح أنه يجب على الإنسان أن يقبل الخلاص في هذه الحياة الحالية ، وأن مُهلته الشخصية تنتهي عند الموت. سجلّه يُغلق الى يوم الحساب في نهاية الأيام (متى 27:16؛ لوقا 26:16-31؛ رومية 6:2؛ عبرانيين 27:9؛ حزقيال 24:18؛ رؤيا 12:22). كما تُعلِّم بوضوح أن الموتى ليسوا أرواحًا واعية (مزمور 4:146؛ جامعة 5:9و6؛ متى 28:10؛ يوحنا 11:11؛ 1 تسالونيكي 13:4؛ تكوين 7:2؛ جامعة 7:12). وفقًا لذلك، لجعل هذه “الأرواح” خارج الجسد، كائنات واعية قادرة على سماع وقبول الإنجيل، يتناقض مع العديد من التعاليم الكتابية الواضحة. وتجدر الإشارة أيضًا إلى أن بطرس لا يقول هنا أن المسيح بشّر الأرواح المفصولة عن الجسد.

في خدمة الرب,
BibleAsk Team

This page is also available in: English (الإنجليزية) हिन्दी (الهندية)

Subscribe to our Weekly Updates:

Get our latest answers straight to your inbox when you subscribe here.

You May Also Like