هل من الخطأ تعدد الزوجات؟

Total
0
Shares

This answer is also available in: English हिन्दी

يقدم الكتاب المقدس الزواج الأحادي كالزواج المثالي عند الله وليس تعدد الزوجات. يقول الكتاب المقدس أن قصد الله الأصلي كان أن يتزوج رجل من امرأة واحدة فقط: ” لِذلِكَ يَتْرُكُ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِامْرَأَتِهِ[وليس زوجات] وَيَكُونَانِ جَسَدًا وَاحِدًا.”(تكوين 24:2)

في سفر التثنية 17: 14-20، يقول الله أن الملوك لم يكن من المفترض أن يضاعفوا الزوجات (أو الخيول أو الذهب) “… أَجْعَلُ عَلَيَّ مَلِكًا كَجَمِيعِ الأُمَمِ الَّذِينَ حَوْلِي. فَإِنَّكَ تَجْعَلُ عَلَيْكَ مَلِكًا الَّذِي يَخْتَارُهُ الرَّبُّ إِلهُكَ. مِنْ وَسَطِ إِخْوَتِكَ تَجْعَلُ عَلَيْكَ مَلِكًا. لاَ يَحِلُّ لَكَ أَنْ تَجْعَلَ عَلَيْكَ رَجُلاً أَجْنَبِيًّا لَيْسَ هُوَ أَخَاكَ. وَلكِنْ لاَ يُكَثِّرْ لَهُ الْخَيْلَ، وَلاَ يَرُدُّ الشَّعْبَ إِلَى مِصْرَ لِكَيْ يُكَثِّرَ الْخَيْلَ، وَالرَّبُّ قَدْ قَالَ لَكُمْ: لاَ تَعُودُوا تَرْجِعُونَ فِي هذِهِ الطَّرِيقِ أَيْضًا. وَلاَ يُكَثِّرْ لَهُ نِسَاءً لِئَلاَّ يَزِيغَ قَلْبُهُ. وَفِضَّةً وَذَهَبًا لاَ يُكَثِّرْ لَهُ كَثِيرًا.” كان هذا هو أمر من الله، ولم يغيره أبدًا. للأسف، تغاضى الناس عن خطة الله الأصلية.

عندما عصى سليمان خطة الله وأخذ العديد من الزوجات، عمل الخطيّة وارتد ” وَكَانَ فِي زَمَانِ شَيْخُوخَةِ سُلَيْمَانَ أَنَّ نِسَاءَهُ أَمَلْنَ قَلْبَهُ وَرَاءَ آلِهَةٍ أُخْرَى، وَلَمْ يَكُنْ قَلْبُهُ كَامِلاً مَعَ الرَّبِّ إِلهِهِ كَقَلْبِ دَاوُدَ أَبِيهِ.”(ملوك الأول 11: 4). ما يؤسَف عليه هو, أن هذا الرجل الذي كان في شبابه مثال الحكمة والذكاء, يرتكب مثل هذا الخطأ المحزن في سنواته الأخيرة. هو الذي كان سيد البشر أصبح الآن عبداً للخطيّة. ولكن بعد ذلك تاب سليمان وعاد إلى الرب من كل قلبه.

لم يُعتبر تعدد الزوجات خطأ في الحضارات القديمة، ولكنه كان خروجًا عن المؤسسة الإلهية التي رسمها الله. أخذ العديد من الآباء القدماء أكثر من زوجة ولكن ليس بأمر من الله. أخذ إبراهيم هاجر خادمة سارة زوجته بناء على رغبة سارة. خدع لابان يعقوب، ليأخذ ليا أولاً، ثم راحيل. ومن المؤكد أن هؤلاء الآباء لم يتباركوا في ذلك! في الواقع، كل من عدَّد الزوجات في الكتاب المقدس مثل داود وسليمان (1 كورنثوس 14:3) عوقبوا وكان عليهم أن يحصدوا بذور عصيانهم.

لم يعارض الله أبداً تعدد الزوجات ولكن مثل الطلاق ، متغاضياً عنها ولكن غير موافق. قال يسوع لليهود،” إِنَّ مُوسَى مِنْ أَجْلِ قَسَاوَةِ قُلُوبِكُمْ أَذِنَ لَكُمْ أَنْ تُطَلِّقُوا نِسَاءَكُمْ. وَلكِنْ مِنَ الْبَدْءِ لَمْ يَكُنْ هكَذَا.”(متى 19: 3-8). لطالما أمر الكتاب المقدس بالزواج الأحادي (مزمور 128:3؛ أمثال 18:5و 22:18و14:19و31: 10-29 وجامعة 9:9).

في حدمة الرب,
BibleAsk Team

This answer is also available in: English हिन्दी

Subscribe to our Weekly Updates:

Get our latest answers straight to your inbox when you subscribe here.

You May Also Like

هل إستخدام المواد الإباحية يعتبر واحد من عناصر الزنى ويصبح سبباً مشروعاً للطلاق؟

Table of Contents الجدل حول قانونية الإباحة الجنسية كسبب للطلاقنفس الوزن ولكن عقوبات مختلفةقانون العهد القديمالله قادر أن ينصرنا This answer is also available in: English हिन्दीعلم يسوع أن السبب…