هل مريم هي وسيط للمؤمنين؟

Total
0
Shares

This answer is also available in: English हिन्दी

دعونا نسمح للكتاب المقدس بالإجابة على هذا السؤال:

1- يعلم الكتاب المقدس بوضوح أن يسوع وحده هو وسيط للمؤمنين ” لأَنَّهُ يُوجَدُ إِلهٌ وَاحِدٌ وَوَسِيطٌ وَاحِدٌ بَيْنَ اللهِ وَالنَّاسِ: الإِنْسَانُ يَسُوعُ الْمَسِيحُ،”(تيموثاوس الأولى 5:2).

هناك مجالان فقط يحتاج فيهما المسيحيون إلى الشفاعة: الخلاص والصلاة.

فيما يتعلق بالخلاص، ذكر الرسول بطرس أنه ” وَلَيْسَ بِأَحَدٍ غَيْرِهِ الْخَلاَصُ. لأَنْ لَيْسَ اسْمٌ آخَرُ(يسوع) تَحْتَ السَّمَاءِ، قَدْ أُعْطِيَ بَيْنَ النَّاسِ، بِهِ يَنْبَغِي أَنْ نَخْلُصَ”(أعمال 12:4). كتب بولس،” فَمِنْ ثَمَّ يَقْدِرُ أَنْ يُخَلِّصَ أَيْضًا إِلَى التَّمَامِ الَّذِينَ يَتَقَدَّمُونَ بِهِ إِلَى اللهِ، إِذْ هُوَ(يسوع) حَيٌّ فِي كُلِّ حِينٍ لِيَشْفَعَ فِيهِمْ.” (عبرانيين 25:7). يسوع هو الوسيط الوحيد (الشفيع) بين الله والإنسان، وهو يعيش ليشفع باستمرار لأولئك الذين يأتون إلى الله.

فيما يتعلق بالصلاة، الشفاعة هي أيضًا ليسوع. عندما علّم يسوع تلاميذه أن يصلّوا إلى الآب (متى 9:6)، لم يعلمهم أن يصلّوا إلى (أو من خلال) مريم أو أيٍّ من القديسين. مع ذلك، خلقت العقيدة الكاثوليكية صلاة – “السلام عليك يا مريم” – لتضمين الكلمات ” قديسة مريم، يا والدة الله، صلّي لأجلنا نحن الخطأة الآن وفي ساعة موتنا.”

لكن يسوع أعلن،” وَمَهْمَا سَأَلْتُمْ بِاسْمِي فَذلِكَ أَفْعَلُهُ لِيَتَمَجَّدَ الآبُ بِالابْنِ. إِنْ سَأَلْتُمْ شَيْئًا بِاسْمِي فَإِنِّي أَفْعَلُهُ.”(يوحنا 13:14و14). يسوع هو الوحيد الذي يمكنه أن يتوسط أو يشفع فينا، لأن ” كُلُّ مَا لِلآبِ هُوَ [له]” (يوحنا 15:16).

2- يذكر الكتاب المقدس الآب والابن والروح القدس فقط عند الإشارة إلى الإله (متى 19:28؛ متى 16:3و17؛ يوحنا 30:10؛ 21:17). مريم هي مجرد كائن مخلوق مثلنا جميعاً.

3- قال يسوع:” وَلَيْسَ أَحَدٌ صَعِدَ إِلَى السَّمَاءِ إِلاَّ الَّذِي نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ، ابْنُ الإِنْسَانِ الَّذِي هُوَ فِي السَّمَاءِ.”(يوحنا 13:3). لم يذهب أي إنسان إلى السماء ليتعلم “الأشياء السماوية” (الآية ١٢). فقط ابن الإنسان، الذي جاء من السماء، الذي لطالما كان هناك، وهو وحده القادر على كشفهم. لا توجد أي إشارة في الكتب المقدسة حول انتقال مريم إلى السماء. الأموات ومريم وجميع القديسين ينتظرون قيامتهم(يوحنا 24:11؛ كورنثوس الأولى 52:15). في المجيء الثاني، سيقام الأموات في المسيح (متى 31:25-46؛ تسالونيكي الأولى 13:4-18) وسيحملون مع القديسين الأحياء لملاقاة الرب في السحب.

4- مريم، مثل كل الرجال والنساء، كانت بحاجة إلى الشفاعة نفسها. أعلنت مريم في لوقا 47:1: “تَبْتَهِجُ رُوحِي بِاللهِ مُخَلِّصِي،” إذا كانت مريم بحاجة إلى الخلاص، فهي أيضًا بحاجة إلى شفيع الخلاص الوحيد – يسوع المسيح (عبرانيين 25:7). لكونها خاطئة (رومية 23:3)، احتاجت إلى يسوع الذي يستطيع وحده أن يصنع السلام بينها وبين الله (كورنثوس الثانية 18:5و19؛ كولوسي 20:1).

في خدمة الرب,
BibleAsk Team

This answer is also available in: English हिन्दी

Subscribe to our Weekly Updates:

Get our latest answers straight to your inbox when you subscribe here.

You May Also Like