هل للشعب اليهودي الحق الإلهي في أرض إسرائيل اليوم؟

This page is also available in: English (الإنجليزية)

ولكن ماذا يعلمنا الكتاب المقدس؟
قال الله في خروج 19: 5 “فَالآنَ إِنْ سَمِعْتُمْ لِصَوْتِي، وَحَفِظْتُمْ عَهْدِي تَكُونُونَ لِي خَاصَّةً مِنْ بَيْنِ جَمِيعِ الشُّعُوبِ. فَإِنَّ لِي كُلَّ الأَرْضِ” وهكذا، تصبح إسرائيل بالنسبة لله ” خَاصَّةً مِنْ بَيْنِ جَمِيعِ الشُّعُوبِ “ولكن كان الوعد مشروطا بطاعتهم للرب.

سفر التثنية 28 هو سفر البركات واللعنات. قال الرب، إذا أطاعت إسرائيل له، تتبارك الأمة “«…. يَجْعَلُكَ الرَّبُّ إِلهُكَ مُسْتَعْلِيًا عَلَى جَمِيعِ قَبَائِلِ الأَرْضِ، وَتَأْتِي عَلَيْكَ جَمِيعُ هذِهِ الْبَرَكَاتِ وَتُدْرِكُكَ، إِذَا سَمِعْتَ لِصَوْتِ الرَّبِّ إِلهِكَ. “(تثنية 28: 1، 2). ولكن إذا عصوا، تُلعن اسرائيل ” …لِيُفْنِيَكُمْ وَيُهْلِكَكُمْ، فَتُسْتَأْصَلُونَ مِنَ الأَرْضِ الَّتِي أَنْتَ دَاخِلٌ إِلَيْهَا لِتَمْتَلِكَهَا.” (الآيات 61-63). وهكذا نرى أن حق إسرائيل في الأرض كان مشروطا بحسب طاعتهم لله.

يروي التاريخ أن أكثر من مليون شخص غادروا مصر مع موسى. وكرر وعده الله لمنحهم ” …الأَرْضِ الَّتِي أَنْتَ دَاخِلٌ إِلَيْهَا لِتَمْتَلِكَهَا ” (تثنية 7: 1). لكن ماذا حدث؟ تقريبا الجميع ماتوا في البرية بسبب خطاياهم ولم يدخلوا أرض الميعاد. وفي وقت لاحق كتب بولس الرسول” لَمْ يَقْدِرُوا أَنْ يَدْخُلُوا لِعَدَمِ الإِيمَانِ ” (عبرانيين 19:3). وهذا يثبت أنه على الرغم من وعد الله في الأرض، كان الإيمان مطلوبا لتتميم الوعد. ولأن إسرائيل أخطأت، قال الله: ” تَحْمِلُونَ ذُنُوبَكُمْ …. فَتَعْرِفُونَ ابْتِعَادِي ” (عدد 14:34).

ولكن الجيل التالي وتحت قيادة يشوع كان عندهم الإيمان، وبالتالي دخلوا الأرض. ولكن مع مرور الوقت،أغلبهم عصوا مرة أخرى قانون الله. وحذرهم الرب، “….فَأَطْرُدُكُمْ مِنْ هذِهِ الأَرْضِ…. ” (إرميا 16: 13،12)إن لم تتوبوا. وقبل هذا الأسر، عاد الله وشرح لهم عن وعوده المشروطة “وَتَارَةً أَتَكَلَّمُ عَلَى أُمَّةٍ (اسرائيل) وَعَلَى مَمْلَكَةٍ بِالْبِنَاءِ وَالْغَرْسِ، فَتَفْعَلُ الشَّرَّ فِي عَيْنَيَّ، فَلاَ تَسْمَعُ لِصَوْتِي، فَأَنْدَمُ عَنِ الْخَيْرِ الَّذِي قُلْتُ إِنِّي أُحْسِنُ إِلَيْهَا بِهِ”.”فَالآنَ كَلِّمْ رِجَالَ يَهُوذَا وَسُكَّانَ أُورُشَلِيمَ قَائِلاً: “هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: هأَنَذَا مُصْدِرٌ عَلَيْكُمْ شَرًّا… “(إرميا 18: 9-11). وبسبب عصيان إسرائيل، جاءت جيوش بابل”.. فَسُبِيَ يَهُوذَا مِنْ أَرْضِهِ ” (إرميا 27:52). كانت وعود الله لإسرائيل مشروطة.

إذاً، هل للأمة اليهودية الحديثة حالياً حق غير مشروط لتلك الأرض لأن الله أعطى وعد لآبائهم ؟ الجواب يكمن في ما إذا كان اليهود كأمة قبلوا المسيح أم لا. للأسف، رفضت الأمة الإسرائيلية ابن الله وصلبوه.

لهذا السبب، لا يوجد أي حق إلهي للأمة اليهودية الحديثة في أرض كنعان. الوحيدون الذين في نهاية المطاف وإلى الأبد يحصلون على أرض إسرائيل والعالم كله هم الذين قبلوا الرب يسوع المسيح “فَإِنْ كُنْتُمْ لِلْمَسِيحِ، فَأَنْتُمْ إِذًا نَسْلُ إِبْرَاهِيمَ، وَحَسَبَ الْمَوْعِدِ وَرَثَةٌ”. (غلاطية 3 : 29)

This page is also available in: English (الإنجليزية)

You May Also Like

هل تقديس اليوم السابع (السبت) ضروري لخلاصنا؟

This page is also available in: English (الإنجليزية) الناس مخلّصون بالنعمة فقط “لأَنَّكُمْ بِالنِّعْمَةِ مُخَلَّصُونَ، بِالإِيمَانِ، وَذلِكَ لَيْسَ مِنْكُمْ. هُوَ عَطِيَّةُ اللهِ. لَيْسَ مِنْ أَعْمَال كَيْلاَ يَفْتَخِرَ أَحَدٌ. “(أفسس 2:…
View Post