هل كان قايين على علم بأنه يقدم ذبيحة غير مقبولة؟

This post is also available in: English (الإنجليزية) हिन्दी (الهندية) മലയാളം (المالايالامية)

عندما سقط آدم وحواء، حُكم عليهما بالموت (رومية 23:6) لكن الرب في رحمته اللامحدودة تدخل وقدّم خطة الخلاص حيث الرب نفسه سيرسل “الفادي” ليدفع ثمن خطاياهم ” وَأَضَعُ عَدَاوَةً بَيْنَكِ وَبَيْنَ الْمَرْأَةِ، وَبَيْنَ نَسْلِكِ وَنَسْلِهَا. هُوَ يَسْحَقُ رَأْسَكِ، وَأَنْتِ تَسْحَقِينَ عَقِبَهُ.”(تكوين 15:3). ولكن حتى مجيء الفادي، كان على البشر أن يكفِّروا عن خطاياهم بدم الحيوانات التي تشير رمزياً إلى دم المخلِّص.

كان قايين وهابيل على علم بالخطة الموضوعة لخلاص الإنسان، وفهما نظام الذبائح التي أمر بها الله. كانوا يعلمون أن الذبائح تُظهر إيمانهم بالفادي، وفي نفس الوقت يُعلنون عن اعتمادهم الكامل عليه من أجل الغفران؛ وعرفوا أنهم من خلال طاعتهم للخطة الإلهية لفدائهم، كانوا يقدمون دليلاً على طاعتهم لإرادة الله.

كان كلاهما على علم أنه بِدُونِ سَفْكِ دَمٍ لاَ تَحْصُلُ مَغْفِرَةٌ! (عبرانيين 22:9)؛ وكان عليهما أن يظهرا إيمانهما بدم المسيح على أنه كفارة موعودة, وكان ذلك بواسطة تقديم باكورة قطعانهم ذبيحة.

” وَقَدَّمَ هَابِيلُ أَيْضًا مِنْ أَبْكَارِ غَنَمِهِ وَمِنْ سِمَانِهَا. فَنَظَرَ الرَّبُّ إِلَى هَابِيلَ وَقُرْبَانِهِ،” (تكوين 4: 4). لكن قايين تجاهل وصية الرب الواضحة وقدم أثمار الأرض. وَلكِنْ إِلَى قَايِينَ وَقُرْبَانِهِ لَمْ يَنْظُرْ (آية  5). قدم قايين طاعة جزئية. لقد ترك الجزء المهم – الاعتراف بحاجته إلى الفادي.

“بِالإِيمَانِ قَدَّمَ هَابِيلُ ِللهِ ذَبِيحَةً أَفْضَلَ مِنْ قَايِينَ…” (عبرانيين 11: 4). علم هابيل أنه خاطئ، ورأى الخطية وعقابها واقفة ما بين روحه وصلته بالله. قدم الضحية المذبوحة، الحياة المضحى بها، معترفاً بادعاءات الناموس التي تم كسرها. من خلال الدم المسفوك تطلع إلى الذبيحة المستقبلية، موت المسيح على صليب جلجثة.

في خدمة الرب,
BibleAsk Team

This post is also available in: English (الإنجليزية) हिन्दी (الهندية) മലയാളം (المالايالامية)

More answers: