هل قبول يسوع كمخلِّص مثل قبوله كرب؟

SHARE

By BibleAsk Arabic


هناك فرق بين قبول يسوع كمخلِّص وقبوله كرب. غالبًا ما يُشار إلى قبول يسوع كمخلص على أنه التبرير. تحدث هذه التجربة عندما يتخلّص الشخص من كل خطايا الماضي عندما يطلب الغفران بالإيمان. هذا يكون في حدث فوري.” إِذًا نَحْسِبُ أَنَّ ٱلْإِنْسَانَ يَتَبَرَّرُ بِٱلْإِيمَانِ بِدُونِ أَعْمَالِ ٱلنَّامُوسِ.” (رومية 28:3).

من ناحية أخرى، غالبًا ما يُشار إلى قبول يسوع كَرَبًّا على أنه التقديس. يحدث هذا عندما يخلص الإنسان من قوة الخطيّة من خلال الإستسلام يوميًا للرب والسير في طاعة كلمته. هذه عملية تستمر مدى الحياة.” وَأَمَّا نَحْنُ فَيَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَشْكُرَ ٱللهَ كُلَّ حِينٍ لِأَجْلِكُمْ أَيُّهَا ٱلْإِخْوَةُ ٱلْمَحْبُوبُونَ مِنَ ٱلرَّبِّ، أَنَّ ٱللهَ ٱخْتَارَكُمْ مِنَ ٱلْبَدْءِ لِلْخَلَاصِ، بِتَقْدِيسِ ٱلرُّوحِ وَتَصْدِيقِ ٱلْحَقِّ.”(2 تسالونيكي 13:2)

التقديس يحدث عندما يتمسك الشخص بالمسيح يوميًا (عن طريق دراسة الكلمة والصلاة) ويتعاون مع قوة الله للتغلب على الضعفات الجسدية لأن الإنسان ” يُقَدَّسُ بِكَلِمَةِ ٱللهِ وَٱلصَّلَاةِ.” (تيموثاوس الأولى 4: 5). سيسمح المسيحي للرب أن يفعل مشيئته في حياته ليأتي بثمر كثير. الطريقة الوحيدة التي تتوقف بها هذه العملية هي عندما يقطع المؤمن نفسه عمدًا وينفصل عن مخلصه.” إِنْ كَانَ أَحَدٌ لَا يَثْبُتُ فِيَّ يُطْرَحُ خَارِجًا كَٱلْغُصْنِ، فَيَجِفُّ وَيَجْمَعُونَهُ وَيَطْرَحُونَهُ فِي ٱلنَّارِ، فَيَحْتَرِقُ.”(يوحنا 6:15).

من الممكن أن يختبر الشخص التبرير ويقبل يسوع كمخلِّص ولكن بسبب متاعب الحياة والتجارب والمخاوف … إلخ. يفشل في البقاء على اتصال بالرب من خلال دراسة الكلمة والصلاة وبالتالي يكون قد سمح للخطيّة أن تسود في حياته لتصبح في النهاية القوة المهيمنة عليه. وهكذا يفشل هذا الإنسان في نموِّه في الرب ويفقد حبه الأول ويضعف إيمانه (رؤيا 4:2). لذلك، من المهم جدًا ألا يكون يسوع مخلصًا لنا فحسب، بل أن نثبت فيه أيضًا كَرَب.

In His service,
BibleAsk Team

We'd love your feedback, so leave a comment!

If you feel an answer is not 100% Bible based, then leave a comment, and we'll be sure to review it.
Our aim is to share the Word and be true to it.