هل فكرة بناء الهيكل الثالث كتابية؟

SHARE

By BibleAsk Arabic


الهيكل الثالث

تعتمد معظم التكهنات الخاصة بإعادة بناء الهيكل (الهيكل الثالث) على مرجع واحد يتناول قوة المسيح الدجال في العهد الجديد. “لاَ يَخْدَعَنَّكُمْ أَحَدٌ عَلَى طَرِيقَةٍ مَا، لأَنَّهُ لاَ يَأْتِي إِنْ لَمْ يَأْتِ الارْتِدَادُ أَوَّلاً، وَيُسْتَعْلَنْ إِنْسَانُ الْخَطِيَّةِ، ابْنُ الْهَلاَكِ، الْمُقَاوِمُ وَالْمُرْتَفِعُ عَلَى كُلِّ مَا يُدْعَى إِلهًا أَوْ مَعْبُودًا، حَتَّى إِنَّهُ يَجْلِسُ فِي هَيْكَلِ اللهِ كَإِلهٍ، مُظْهِرًا نَفْسَهُ أَنَّهُ إِلهٌ.” (2 تسالونيكي 2: 3، 4)

وبما أن الرومان دمروا آخر هيكل يهودي (الثاني) في عام 70م، يفترض الكثيرون أنه لكي يجلس المسيح الدجال في الهيكل, فيجب إعادة بناء الهيكل. ولكن هل هذا الرأي كتابي؟ دعونا نسمح للكتاب المقدس أن يوضح:

وقال الرب لداود: ” سُلَيْمَانَ ابْنَكَ هُوَ يَبْنِي بَيْتِي وَدِيَارِي ” (1 أخبار الأيام 28: 6). وقام سليمان بن داود ببناء الهيكل. لكن العهد الجديد يقول أن يسوع كان “ابن داود” الحقيقي، الذي كان عليه أن يبني الهيكل وأن مملكته ستدوم إلى الأبد. لقد علم يسوع بوضوح أن هناك شيئاً أعظم من الهيكل: جسده، الكنيسة المسيحية (يوحنا 19:2-21)

هيكل الله الروحي

عندما رفض اليهود يسوع وطلبوا قتله، تنبأ عن دمار الهيكل: ” اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ لاَ يُتْرَكُ ههُنَا حَجَرٌ عَلَى حَجَرٍ لاَ يُنْقَضُ!” (متى 24: 1، 2). وحتى عندما عُلِّق يسوع على الصليب، ذكَّره المستهزئون قائلين: :«يَا نَاقِضَ الْهَيْكَلِ وَبَانِيَهُ فِي ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ، خَلِّصْ نَفْسَكَ! إِنْ كُنْتَ ابْنَ اللهِ فَانْزِلْ عَنِ الصَّلِيبِ!». (متى 27: 40). لكن يسوع لم يكن يتحدث عن إعادة بناء الهيكل الحجري. كان يقصد بناء الهيكل الروحي.

بعد صلب يسوع “انشق حجاب الهيكل إلى اثنين من الأعلى إلى الأسفل” (متى 27: 51) مما يدل على نهاية النظام الطقسي للهيكل. لقد فهم المؤمنون الأوائل أن الكنيسة المسيحية أصبحت هيكل الله على الأرض، وكتب بولس: ” إِنْ كَانَ أَحَدٌ يُفْسِدُ هَيْكَلَ اللهِ فَسَيُفْسِدُهُ اللهُ، لأَنَّ هَيْكَلَ اللهِ مُقَدَّسٌ الَّذِي أَنْتُمْ هُوَ… وَأَيَّةُ مُوَافَقَةٍ لِهَيْكَلِ اللهِ مَعَ الأَوْثَانِ؟ فَإِنَّكُمْ أَنْتُمْ هَيْكَلُ اللهِ الْحَيِّ، كَمَا قَالَ اللهُ:«إِنِّي سَأَسْكُنُ فِيهِمْ وَأَسِيرُ بَيْنَهُمْ، وَأَكُونُ لَهُمْ إِلهًا، وَهُمْ يَكُونُونَ لِي شَعْبًا.” (1 كورنثوس 3: 17، 2 كورنثوس 16:6)

حتى بعد أن قدم الله دليلاً كتابيًا واضحًا على أن هيكله اليوم هو هيكل روحي (الكنيسة)، لا يزال العديد من المسيحيين ينتظرون أن يقوم اليهود بإعادة بناء الهيكل في الموقع الذي يوجد فيه المسجد العمري (قبة الصخرة) الآن. ومع ذلك، لا توجد نبوة في الكتاب المقدس تقول أنه سيتم إعادة بناء الهيكل مرة أخرى بعد أن دمره الرومان.

إذًا، ماذا تعني الآية الموجودة في 2 تسالونيكي 2: 4 ؟ ببساطة, تعني أن سلطة المسيح الدجال ستجلس فوق كنيسة الله وتطالب بالعبادة التي تخص يسوع المسيح وحده. تاريخيًا، فهم العلماء البروتستانت أن المسيح الدجال يشير إلى السلطة البابوية.

في خدمة الرب,
BibleAsk Team

DISCLAIMER:

لا تهدف محتويات هذه المقالة وموقع الويب أن تكون ضد أي فرد. هناك العديد من الكهنة والمؤمنين في الكنيسة الكاثوليكية الذين يخدمون الله على حد علمهم وينظر إليهم الله كأولاده. المعلومات الواردة هنا موجهة فقط نحو النظام الديني السياسي الكاثوليكي الذي حكم بدرجات متفاوتة لما يقرب من ألفي عام. أنشأ هذا النظام عددًا متزايدًا من المعتقدات والتصريحات التي تتعارض بشكل مباشر مع تعاليم الكتاب المقدس..

إن هدفنا هو وضع كلمة الله الواضحة أمامك، أي للقارئ الباحث عن الحقيقة، لتقرر بنفسك ما هو الحق وما هو الخطأ. إذا وجدت أي شيء هنا يتعارض مع الكتاب المقدس، فلا تقبله. ولكن إذا كنت ترغب في البحث عن الحقيقة مثل الكنز المخفي، وتجد الحق بإرشاد الروح القدس، فلا ترفضه!

We'd love your feedback, so leave a comment!

If you feel an answer is not 100% Bible based, then leave a comment, and we'll be sure to review it.
Our aim is to share the Word and be true to it.