هل عليك أن تؤمن بالرب لكي تذهب إلى السماء؟

SHARE

By BibleAsk Arabic


الإيمان بالرب ودخول السماء

السماء هي مسكن الرب الإله المقدس (مزمور 5:68؛ نحميا 5:1). على الشخص الذي يريد أن يعيش مع الرب أن يؤمن بوجوده وبأنه يكافئ من يؤمن به. ومقارنة بمقياس الرب للقداسة، لا يوجد أحد صالح بما يكفي لدخول السماء. “ليس بار ولا واحد” (رومية 3: 10). حتى الأعمال الصالحة لا تكفِّر عن الأعمال الشريرة. لو سمح الرب للأشرار بدخول السماء، فلن تكون مقدسة وآمنة بعد. وعقاب الخطيّة هي الانفصال عن الرب (رومية 6: 23). ووفقاً لعدالة الرب، فإن الخطيّة والشر يجب أن ينالوا عقابهما، وإلا فلن يكون الرب عادلاً (تسالونيكي الثانية 1: 6)

بعد سقوط الإنسان، خطط الرب برحمته اللامتناهية طريقًا للخلاص. يقول يوحنا 3: 16، “لأنه هكذا أحب الرب العالم حتى بذل ابنه الوحيد، لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية”. ويضيف الرب:” الَّذِي يُؤْمِنُ بِالابْنِ لَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ، وَالَّذِي لاَ يُؤْمِنُ بِالابْنِ لَنْ يَرَى حَيَاةً… ” (الآية 36). وهكذا صار ابن الرب الإله إنسانًا وأخذ عقابنا على نفسه. لقد عاش يسوع حياة طاعة بلا خطيّة (عبرانيين 4: 15) وكل الذين يقبلون موته الكفاري نيابةً عنهم، ويعترفون بخطاياهم ويتوبون، يمكن إعلانهم قديسين وكاملين (كورنثوس الثانية 5: 21). من خلال استحقاق دم يسوع المسيح، يستطيع الناس الحصول على الكفارة عن خطاياهم والانتصار على الخطيّة ودخول السماء (أعمال الرسل 2: 38؛ 3: 19؛ بطرس الأولى 3: 18)

ملكوت الرب  للقديسين. يعلّم الرسول بولس: ” أَمْ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ الظَّالِمِينَ لاَ يَرِثُونَ مَلَكُوتَ الرب؟ لاَ تَضِلُّوا: لاَ زُنَاةٌ وَلاَ عَبَدَةُ أَوْثَانٍ وَلاَ فَاسِقُونَ وَلاَ مَأْبُونُونَ وَلاَ مُضَاجِعُو ذُكُورٍ، وَلاَ سَارِقُونَ وَلاَ طَمَّاعُونَ وَلاَ سِكِّيرُونَ وَلاَ شَتَّامُونَ وَلاَ خَاطِفُونَ يَرِثُونَ مَلَكُوتَ الرب. وَهكَذَا كَانَ أُنَاسٌ مِنْكُمْ. لكِنِ اغْتَسَلْتُمْ، بَلْ تَقَدَّسْتُمْ، بَلْ تَبَرَّرْتُمْ بِاسْمِ الرَّبِّ يَسُوعَ وَبِرُوحِ إِلهِنَا.” (1كرنثوس 6: 9-11)

لذلك، عندما يقبل الخطاة بالإيمان موت المسيح نيابة عنهم، فإنهم ينالون النعمة التي تحول حياتهم إلى شبهه (يوحنا 1: 12؛ أعمال الرسل 16: 31؛ رومية 10: 9). وهذا الإيمان سيتبعه الطاعة(مرقس 34:8؛ يوحنا 14:15). إن النوع الصحيح من الإيمان هو الذي سيثمر دائماً في حياة متغيرة (يعقوب 2: 26؛ يوحنا الأولى 3: 9-10). وهكذا، بدون الإيمان بالرب، لا يستطيع الإنسان أن ينال الغفران والتغيير الذي يؤهله للسماء.

في خدمة الرب,
BibleAsk Team

We'd love your feedback, so leave a comment!

If you feel an answer is not 100% Bible based, then leave a comment, and we'll be sure to review it.
Our aim is to share the Word and be true to it.