Answered by: BibleAsk Arabic

Date:

هل على المسيحيين أن يتخذوا موقف ضد المثليين؟

يسوع يحب الجميع بما في ذلك المثليين وقد أظهر محبته عندما قدّم حياته ومات على الصليب ليخلِّص الجميع ” وَلكِنَّ اللهَ بَيَّنَ مَحَبَّتَهُ لَنَا، لأَنَّهُ وَنَحْنُ بَعْدُ خُطَاةٌ مَاتَ الْمَسِيحُ لأَجْلِنَا.”(رومية 8:5). في حين أنه من الصحيح أن يسوع لم يميِّز ولكنه أدان الخطيّة في حياتهم ولم يقبلهم لو لم يتوبوا عن خطاياهم ” إِنِ اعْتَرَفْنَا بِخَطَايَانَا فَهُوَ أَمِينٌ وَعَادِلٌ، حَتَّى يَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَيُطَهِّرَنَا مِنْ كُلِّ إِثْمٍ”(1 يوحنا 1: 9؛ إشعياء 55: 7).

يجب أن يعامل كل إنسان معاملة عادلة ومنصفة. إذا كان الكذب خطيّة وفقًا لقانون الله الأخلاقي (الوصايا العشر) (خروج 16:20) ، فيجب على أولاد الله مساعدة الخطاة على رؤية الحقيقة ودعوتهم للتوبة عن الكذب. وإذا كان القتل خطيّة وفقًا لقانون الله الأخلاقي (خروج 13:20)، فيجب على أولاد الله مساعدة الخطاة على رؤية الحقيقة ودعوتهم للتوبة عن القتل. بالطريقة نفسها، إذا كانت المثلية الجنسية خطيّة وفقًا لقانون الله (كورنثوس الأولى 6: 9-10؛ رومية 1: 24-29)، فيجب على أولاد الله مساعدة الخطاة على رؤية الحقيقة ودعوتهم للتوبة. ليس من الممكن الخلاص في الخطيّة بل من الخطيّة.

يعلمنا الكتاب المقدس أن العلاقة الجنسية الوحيدة التي يقرها الله هي بين رجل وامرأة متزوجين (عبرانيين 4:13؛ متى 1:19-9). أي شخص يرتكب خطيّة جنسية (مثل اللواط، الزنا وغيرها) عليه أن يتوب عن خطيّته ليكون متماشياً مع الله.

لا يريد الرب أن يهلك أي شخص ولكن أن يتوب الجميع ويخلصوا (بطرس الثانية 9:3). وفي رحمته, ومن دون أي تمييز يعطي الجميع فرصة متساوية للتوبة. لكن رحمته لا تعني أنه سيخلِّص من يرفض التوبة. سفر الرؤيا 8:21 يقول:” وَأَمَّا الْخَائِفُونَ وَغَيْرُ الْمُؤْمِنِينَ وَالرَّجِسُونَ وَالْقَاتِلُونَ وَالزُّنَاةُ وَالسَّحَرَةُ وَعَبَدَةُ الأَوْثَانِ وَجَمِيعُ الْكَذَبَةِ، فَنَصِيبُهُمْ فِي الْبُحَيْرَةِ الْمُتَّقِدَةِ بِنَارٍ وَكِبْرِيتٍ، الَّذِي هُوَ الْمَوْتُ الثَّانِي”. زمن التوبة وقبول الخلاص من دون أي تردد, هو الآن .

في خدمة الرب,
BibleAsk Team

This post is also available in: English (الإنجليزية) हिन्दी (الهندية)

More Answers: