هل شهود يهوه محقون في عدم وجود الثالوث الأقدس في الكتاب المقدس؟

Total
0
Shares

This answer is also available in: English हिन्दी

السؤال: إذا كانت كلمة “ثالوث” غير واردة في الكتاب المقدس، فلماذا يُعتبر شهود يهوه مخطئين؟

الجواب: صحيح أن كلمة “ثالوث” غير موجودة في الكتاب المقدس ولكن الكتاب المقدس يعلِّمنا مفهوم اللاهوت.

الثالوث الأقدس

تعلن الأسفار المقدسة أن الله واحد (تثنية 6: 4؛ إشعياء 44: 6و8). ويؤكد العهد الجديد هذه الحقيقة نفسها (مرقس 29:12؛ يوحنا 17: 3؛ تيموثاوس الأولى 2: 5؛ كورنثوس الأولى 8: 4-6؛ أفسس 4: 4-6).

لكن الكتاب المقدس يعلِّم أن الله الواحد يتكون من الآب والابن والروح القدس (يوحنا الأولى 5: 7؛ متى 19:28؛ رؤيا 1: 4-6). في العهد القديم،” قَالَ اللهُ: «نَعْمَلُ (جمع يعمل )الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِنَا كَشَبَهِنَا …». (تكوين 26:1). الكلمة العبرية لله هي إلوهيم. إنه اسم بالجمع وليس بالمفرد, وقد تم استخدامه أكثر من 2700 مرة في العهد القديم. أيضًا، تظهر أقانيم اللاهوت الثلاثة في العهد الجديد (متى 16:3و17؛ كورنثوس الثانية 14:13  عبرانيين 14:9؛ رؤيا 1: 4-6).

الآب والابن والروح القدس

الآب – (كورنثوس الأولى 8: 6؛ يوحنا 18:1؛ خروج 20:33؛ متى 25:11 ؛ يوحنا 8: 26-27). الآب لم يره احد. لا يمكن للخطاة أن يروا الله وجهاً لوجه ويعيشوا (خروج 20:33؛ تثنية 12:4). البعض شاهدوا لمحة من حضوره الإلهي (يوحنا 14:1)، لم ير أحدًا لإله إلاّ في الرؤى، (إشعياء 6: 5).

قدم الآب وبرحمة غير محدودة، ابنه الوحيد ليفدي البشرية. ” لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.”(يوحنا 3: 16).

الابن – هو كلمة الله (يوحنا 1: 1؛ يوحنا الأولى 1: 1؛ عبرانيين 11: 3؛ بطرس الثانية 3: 7؛ رؤيا 13:19)، الذي جاء ليعلن الآب للعالم (يوحنا 14: 7-11). من أجل خلاص البشر، جاء إلى الأرض, وكان عليه أن يتخلى بالكامل عن ألوهيته (رومية 8: 3؛ كورنثوس الثانية 8: 9؛ فيلبي 2: 5-8؛ يوحنا 17: 5؛ يوحنا 28:14 ).

كما يُدعى يسوع المسيح ابن الله (إشعياء 9: 6؛ مزامير 15:80؛ بطرس الثانية 17:1؛ كورنثوس الأولى 28:15؛ يوحنا 1: 1-4؛ 14: 6 ؛ يوحنا 20: 26-29؛ رؤيا 1: 8؛ 1 يوحنا 11:5و12و20؛ كولوسي 16:1؛ يوحنا 18:10؛ يوحنا 25:11).

الابن مساوٍ للآب (فيلبي 2: 6؛ يوحنا 1: 1-3؛ يوحنا 30:10؛ كولوسي 2: 9؛ متى 27:11؛ يوحنا الأولى 23:2 ؛ يوحنا 5: 16-23). لذلك من ينكر الابن ينكر الآب (يوحنا الأولى 22:2).

الروح القدس – يُدعى روح الله (رومية 8:11 ؛ مزامير 104: 30 ؛ تكوين 1: 2 ؛ رومية 8: 9 ؛ كورنثوس الأولى 2:10 ؛ يوحنا الأولى 4:13)، الروح القدس – (متى 20:1؛ مزامير 11:51؛ متى 32:12؛ 1 تسالونيكي 4: 8)، وروح الحق (يوحنا 17:14)، وروح الآب (متى 20:10).

يعلمنا الكتاب المقدس أن الروح القدس يتكلم (أعمال الرسل 29:8)، ويدين (يوحنا 16: 8)، ويعلِّم (بطرس الثانية 21:1)، ويرشد (يوحنا 13:16)، ويشهد (عبرانيين 10:15)، يُطمئن ويريح( يوحنا 16:14)، يساعد (يوحنا 7:16و8) ويحزن (أفسس 30:4).

إيمان شهود يهوه بالمسيح

لا يؤمن شهود يهوه أن يسوع هو الإله المتجسد. يعتقدون أن يسوع كان مجرد كائن مخلوق. لكن فيما يلي بعض آيات الكتاب المقدس التي تنص على أن يسوع المسيح هو بالفعل إله في الجسد:

” الْمَسِيحُ حَسَبَ الْجَسَدِ، الْكَائِنُ عَلَى الْكُلِّ إِلهًا مُبَارَكًا إِلَى الأَبَدِ. آمِينَ.”(رومية 9: 5).

” الإِلهُ الْحَكِيمُ الْوَحِيدُ مُخَلِّصُنَا، لَهُ الْمَجْدُ وَالْعَظَمَةُ وَالْقُدْرَةُ وَالسُّلْطَانُ، الآنَ وَإِلَى كُلِّ الدُّهُورِ. آمِينَ.”(يهوذا 25:1).

“ثُمَّ قَالَ لِتُومَا:«هَاتِ إِصْبِعَكَ إِلَى هُنَا وَأَبْصِرْ يَدَيَّ، وَهَاتِ يَدَكَ وَضَعْهَا فِي جَنْبِي، وَلاَ تَكُنْ غَيْرَ مُؤْمِنٍ بَلْ مُؤْمِنًا».أَجَابَ تُومَا وَقَالَ لَهُ:«رَبِّي وَإِلهِي!».” (يوحنا 27:20و28).

“«أَنَا هُوَ الأَلِفُ وَالْيَاءُ، الْبَدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ» يَقُولُ الرَّبُّ الْكَائِنُ وَالَّذِي كَانَ وَالَّذِي يَأْتِي، الْقَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ.”(رؤيا 1: 8).

“«أَمَّا أَنْتِ يَا بَيْتَ لَحْمِ أَفْرَاتَةَ، وَأَنْتِ صَغِيرَةٌ أَنْ تَكُونِي بَيْنَ أُلُوفِ يَهُوذَا، فَمِنْكِ يَخْرُجُ لِي الَّذِي يَكُونُ مُتَسَلِّطًا عَلَى إِسْرَائِيلَ، وَمَخَارِجُهُ مُنْذُ الْقَدِيمِ، مُنْذُ أَيَّامِ الأَزَلِ».”(ميخا 5: 2).

“الَّذِي، وَهُوَ بَهَاءُ مَجْدِهِ، وَرَسْمُ جَوْهَرِهِ، وَحَامِلٌ كُلَّ الأَشْيَاءِ بِكَلِمَةِ قُدْرَتِهِ، بَعْدَ مَا صَنَعَ بِنَفْسِهِ تَطْهِيرًا لِخَطَايَانَا، جَلَسَ فِي يَمِينِ الْعَظَمَةِ فِي الأَعَالِي،” ( عبرانيين 1: 3).

“فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ، وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ. هذَا كَانَ فِي الْبَدْءِ عِنْدَ اللهِ. كُلُّ شَيْءٍ بِهِ كَانَ، وَبِغَيْرِهِ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِمَّا كَانَ.”(يوحنا 1: 1-3).

“«هُوَذَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْنًا، وَيَدْعُونَ اسْمَهُ عِمَّانُوئِيلَ» الَّذِي تَفْسِيرُهُ: اَللهُ مَعَنَا.” (متى 23:1).

“لأَنَّهُ فِيهِ سُرَّ أَنْ يَحِلَّ كُلُّ الْمِلْءِ،” (كولوسي 19:1).

“وَكُلُّ خَلِيقَةٍ مِمَّا فِي السَّمَاءِ وَعَلَى الأَرْضِ وَتَحْتَ الأَرْضِ، وَمَا عَلَى الْبَحْرِ، كُلُّ مَا فِيهَا، سَمِعْتُهَا قَائِلَةً:«لِلْجَالِسِ عَلَى الْعَرْشِ وَلِلْخَرُوفِ الْبَرَكَةُ وَالْكَرَامَةُ وَالْمَجْدُ وَالسُّلْطَانُ إِلَى أَبَدِ الآبِدِينَ».”(رؤيا 13:5).

“وَنَعْلَمُ أَنَّ ابْنَ اللهِ قَدْ جَاءَ وَأَعْطَانَا بَصِيرَةً لِنَعْرِفَ الْحَقَّ. وَنَحْنُ فِي الْحَقِّ فِي ابْنِهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ. هذَا هُوَ الإِلهُ الْحَقُّ وَالْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.”(1 يوحنا 20:5).

“لأَنَّهُ يُولَدُ لَنَا وَلَدٌ وَنُعْطَى ابْنًا، وَتَكُونُ الرِّيَاسَةُ عَلَى كَتِفِهِ، وَيُدْعَى اسْمُهُ عَجِيبًا، مُشِيرًا، إِلهًا قَدِيرًا، أَبًا أَبَدِيًّا، رَئِيسَ السَّلاَمِ.”(إشعياء 6:9).

من الواضح أن الكتاب المقدس يعلِّم مفهوم اللاهوت وأن يسوع هو بالفعل الله الابن.

في خدمة الرب,
BibleAsk Team

This answer is also available in: English हिन्दी

Subscribe to our Weekly Updates:

Get our latest answers straight to your inbox when you subscribe here.

You May Also Like