هل سبق أن بشّر يسوع غير اليهود؟

This post is also available in: English (الإنجليزية) हिन्दी (الهندية)

بشّر يسوع اليهود وغير اليهود، على الرغم من أنه بدأ خدمته في إسرائيل، التي كانت أمة يهودية. كان من المفترض أن تكون إسرائيل أمة شعب الرب المختار، عندها معرفة بالرب وينتظرون المسيح. أراد يسوع أن يثبِّت أولاً ” خِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ الضَّالَّةِ”(متى 24:15) في الحق، وهم بدورهم كان عليهم أن ينشروا البشارة في العالم أجمع. كان على اليهود أن يكونوا كنموذج للبر للأمم الأخرى. بعد أن أسس تلاميذه في الإيمان، أمرهم يسوع بدعوة الأمم ليكونوا أعضاء في ملكوت السماوات (أعمال 9:9-18، 32-35؛ 1:10-48؛ 1:15-29؛ رومية 16:1؛ 24:9).

عندما عُرضت عليه المناسبة، مدّ يسوع يده إلى الأمم وباركهم بنفس البركات التي بارك فيها اليهود. لأنه نظر برضا ومحبة إلى الأمم واعتبرهم مؤهلين لجميع امتيازات ملكوت السماوات (لوقا 26:4و27). لم يشترك يسوع بأي حال في التمييز العنصري المتعصب التي شعر به العديد من اليهود تجاه الأمم في ذلك الوقت، كما هو موضح في الأمثلة التالية. اليوم، باتباع تعليمات الرب، يجب على المبشرين المسيحيين أن يعتبروا جميع الناس متساوين أمام الرب، وأن يتذكروا أن الرب ” لاَ يَقْبَلُ الْوُجُوهَ” (أعمال الرسل 34:10).

هناك أربع مناسبات مسجلة في الأناجيل حيث تظهر خدمة الرب لغير اليهود:

كانت المناسبة الأولى في مَدِينَةٍ مِنَ السَّامِرَةِ يُقَالُ لَهَا سُوخَارُ حيث التقى يسوع بالمرأة السامرية عند البئر وبشّرها بالرسالة هي وشعبها (يوحنا 5:4-42). لم ينظر اليهود إلى السامريين بعين الرضا. وبقيت الكراهية العنصرية بين اليهود والسامريين متباعدة لدرجة أن كلاهما تجنب التواصل الاجتماعي. وضع يسوع مثالاً في تحطيم العنصرية وإظهار محبة الرب لجميع البشر.

المناسبة الثانية كانت في كفرناحوم حيث شفى يسوع خادم قائد المئة (لوقا 1:7-10). هذا الذي احتقره أيضًا العديد من اليهود بسبب اضطهاد روما، تأثر بمبادئ يسوع وكان إيمانه أقوى من إيمان الذين في إسرائيل (آية 9).

وحدثت المناسبة الثالثة في كُورَةِ الْجَدَرِيِّينَ (مرقس 1:5-20) حيث شفى يسوع إِنْسَانٌ بِهِ رُوحٌ نَجِسٌ. أثبتت هذه المعجزة أنها نعمة ليس للرجل فقط بل أيضاً لأهل المنطقة. لم يحرره يسوع من الأرواح الشريرة فحسب، بل أرسله أيضًا كمبشر ليخبر الآخرين بشهادته.

المناسبة الرابعة كانت عندما شفى يسوع ابنة المرأة الكنعانية (متى 21:15-28). أظهرت تلك المرأة إيمانًا عظيماً برحمة يسوع، حيث منحها إيمانها العظيم الشفاء الفوري لابنتها.

في خدمة الرب,
BibleAsk Team

This post is also available in: English (الإنجليزية) हिन्दी (الهندية)

More answers: