هل  تمتلك مريم العذراء أي صفات إلهية؟

This post is also available in: English (الإنجليزية) हिन्दी (الهندية)

قالت أليصابات عندما رأت مريم العذراء” مُبَارَكَةٌ أَنْتِ فِي النِّسَاءِ “(لوقا 42:1) لأنها كانت حامل بيسوع. لكن الكتاب المقدس يعلِّم بوضوح أن مريم العذراء ليس لها أي صفات إلهية. دعونا نتفحص ما يقوله الكتاب المقدس:

1 – كلمة “إله” تعني ملء يهوا. شهد الرسول بولس أن يسوع كان مساويًا لله،”الَّذِي إِذْ كَانَ فِي صُورَةِ اللهِ، لَمْ يَحْسِبْ خُلْسَةً أَنْ يَكُونَ مُعَادِلاً ِللهِ. لكِنَّهُ أَخْلَى نَفْسَهُ، آخِذًا صُورَةَ عَبْدٍ، صَائِرًا فِي شِبْهِ النَّاسِ.”(فيلبي 2: 6-7). مريم العذراء ليست مساوية لله لأنها كانت إنسانة عادية وُلِدت في الخطيّة مثلنا.

2- ليس للرب بداية ولا نهاية”مِنْ قَبْلِ أَنْ تُولَدَ الْجِبَالُ، أَوْ أَبْدَأْتَ الأَرْضَ وَالْمَسْكُونَةَ، مُنْذُ الأَزَلِ إِلَى الأَبَدِ أَنْتَ اللهُ.”(مزمور 2:90). الله ليس له أم لأنه ليس له بداية ولا نهاية (تكوين 1: 1 ؛ رؤيا 4: 8). كان يسوع موجودًا منذ الأزل وقبل أن يتجسّد على الأرض ولكن كلنا نعلم أن مريم العذراء وُلِدت بالخطية كأي إنسان آخر ويذكر الكتاب المقدّس إسم والديها.

3- الله وحده له الخلود “الَّذِي وَحْدَهُ لَهُ عَدَمُ الْمَوْتِ” (تيموثاوس الأولى 6: 15-16). كل البشر هالكين “أَالإِنْسَانُ أَبَرُّ مِنَ اللهِ؟ “(أيوب 4: 17). الأبرار سيحصلون على الخلود عند المجيء الثاني ليسوع المسيح (كورنثوس الأولى 15: 51-53).

4- يسوع المسيح هو خالق الكل “فَإِنَّهُ فِيهِ خُلِقَ الْكُلُّ: مَا في السَّمَاوَاتِ وَمَا عَلَى الأَرْضِ، مَا يُرَى وَمَا لاَ يُرَى، سَوَاءٌ كَانَ عُرُوشًا أَمْ سِيَادَاتٍ أَمْ رِيَاسَاتٍ أَمْ سَلاَطِينَ. الْكُلُّ بِهِ وَلَهُ قَدْ خُلِقَ.”(كولوسي 16:1). من الواضح أن مريم كانت مجرد كائن مخلوق.

5- يسوع هو مخلِّص البشرية “وَنَحْنُ قَدْ نَظَرْنَا وَنَشْهَدُ أَنَّ الآبَ قَدْ أَرْسَلَ الابْنَ مُخَلِّصًا لِلْعَالَمِ.”(1 يوحنا 4: 14). كانت مريم العذراء نفسها بحاجة إلى الخلاص. لأن الكتاب المقدس يعلِّم أن ” الْجَمِيعُ أَخْطَأُوا وَأَعْوَزَهُمْ مَجْدُ اللهِ،” (رومية 23:3). وقد فرحت مريم بخلاصها عندما أعلنت قائلة:”وَتَبْتَهِجُ رُوحِي بِاللهِ مُخَلِّصِي،”(لوقا 47:1).

فلماذا تؤلِهها الكنيسة الكاثوليكية؟ ولماذا يسمّون أكثر من تسعة وتسعين بالمئة من كنائسهم على اسمها؟ ولماذا جعلوها مشاركة في الفداء؟ ولماذا يصلّون للقديسين ومريم؟ ولماذا كل العجائب عندهم تصنع بواسطة القديسين الأموات وليس بواسطة يسوع المسيح, على الرغم من أن الكتاب المقدس يقول” لأَنَّهُ يُوجَدُ إِلهٌ وَاحِدٌ وَوَسِيطٌ وَاحِدٌ بَيْنَ اللهِ وَالنَّاسِ: الإِنْسَانُ يَسُوعُ الْمَسِيحُ،”

يعلمنا الكتاب المقدس أن مريم كانت إنسانة عادية ومولودة بالخطية, بينما الله هو أزلي وله الخلود وخالق ومخلِّص الجميع. لا يوجد نص في الكتاب المقدس يذكر أي صفات إلهية لمريم العذراء.

في خدمة الرب,
BibleAsk Team

This post is also available in: English (الإنجليزية) हिन्दी (الهندية)

More answers: