هل تشير رسالة كورنثوس الأولى 15:3 إلى المطهر؟

This post is also available in: English (الإنجليزية) हिन्दी (الهندية)

لدعم تعليم المطهر يستخدم الكاثوليك هذه الآية “إنِ احْتَرَقَ عَمَلُ أَحَدٍ فَسَيَخْسَرُ، وَأَمَّا هُوَ فَسَيَخْلُصُ، وَلكِنْ كَمَا بِنَارٍ.”(1 كورنثوس 15:3) . وفقًا للموسوعة الكاثوليكية، فإن المطهر هو “مكان لعقاب زمني لأولئك الذين يتركون هذه الحياة في نعمة الله، ليسوا متحررين تمامًا من العيوب العرضية، أو لم يسددوا كامل ما هو مطلوب منهم لسبب تعدياتهم.” للتلخيص، في اللاهوت الكاثوليكي المطهر هو المكان الذي تذهب إليه روح المسيحي بعد الموت لتطهيرها من الخطايا التي لم يتم تسويتها خلال الحياة.

لكن هذه الآية تستخدم مثالاً لأشياء تمر بالنار كوصف لأعمال المؤمنين التي يتم تقييمها والحكم عليها. إذا كانت أعمالنا جيدة “ذهب، فضة، حجارة كريمة” ، فإنها ستمر في النار دون أن تحترق، وسنكافأ عليها. من ناحية أخرى، إذا كانت أعمالنا شريرة “خشب وقش وأعواد” ، فسوف تحترق بالنار، ولن يكون هناك مكافأة.

هذه الآية لا تقول أن المؤمنين يمرون بالنار، بل تقول أن أعمال المؤمن تحرق في النار. إنها تشير إلى المؤمن “الذي لا يحترق بالنار”، وليس “المطهّر في النار” كما هو مذكور في تعاليم المطهر.

يرفض الكاثوليك فهم تضحية المسيح التي قدمها مرة واحدة كانت كافية تمامًا لتخليصنا من كل خطيّة (عبرانيين 27:7). يرى الكاثوليك أن الأعمال الجديرة بالتقدير تساهم في الخلاص. وهكذا يعتمدون على المطهر للتطهير من الخطيّة. لكن هذا يتعارض مع ما يعلّمه الكتاب المقدس عن كون الخلاص مجّاني ” لأَنَّكُمْ بِالنِّعْمَةِ مُخَلَّصُونَ، بِالإِيمَانِ، وَذلِكَ لَيْسَ مِنْكُمْ. هُوَ عَطِيَّةُ اللهِ. لَيْسَ مِنْ أَعْمَال كَيْلاَ يَفْتَخِرَ أَحَدٌ.”(أفسس 8:2 و9). لا يتم الخلاص بالجهود البشرية. الأعمال ليست سبب بل نتيجة الخلاص.” أَفَنُبْطِلُ النَّامُوسَ بِالإِيمَانِ؟ حَاشَا! بَلْ نُثَبِّتُ النَّامُوسَ”(رومية 31:3).

في خدمة الرب,
BibleAsk Team

This post is also available in: English (الإنجليزية) हिन्दी (الهندية)

More answers: