هل البقرة الحمراء من علامات نهاية الأزمنة؟

SHARE

By BibleAsk Arabic


“وَيَجْمَعُ رَجُلٌ طَاهِرٌ رَمَادَ الْبَقَرَةِ وَيَضَعُهُ خَارِجَ الْمَحَلَّةِ فِي مَكَانٍ طَاهِرٍ، فَتَكُونُ لِجَمَاعَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي حِفْظٍ، مَاءَ نَجَاسَةٍ. إِنَّهَا ذَبِيحَةُ خَطِيَّةٍ.” (عدد 19: 9)

فيما يخص البقرة الحمراء ففي عامي 1997 و2002، ولدت بقرات حمراء في أرض إسرائيل. حظيت هاتان الحادثتان بالشهرة حيث تساءل الناس عما إذا كان لهذا أي معنى روحي. ويعتقد بعض اليهود المعاصرين أن طقوس جمع رماد البقرة سوف يؤديها المسيح عندما يأتي، وبالتالي ستكون هذه علامة النهاية. ولكن ليس هناك إشارة في الكتب المقدسة إلى أن رماد البقرة الحمراء سيكون علامة النهاية. وقد تم استبعاد النظرية لهذه البقرات الحمراء كعلامة النهاية من قبل اليهود أنفسهم.

البقرة الحمراء هي بقرة ذات لون بني محمر (لا يزيد عمرها عن عامين ولم يكن عليها نير من قبل). كان ذبح البقرة من الطقوس الاحتفالية في نظام الذبائح في العهد القديم، كما هو موصوف في عدد 19: 1-10. لقد تم التضحية بها كجزء من طقوس التطهير للشريعة الموسوية. كان الغرض من ذبيحة البقرة هو توفير الرماد لمياه التطهير (عدد 19: 9)، وهو مصطلح آخر للتطهير من الخطيّة. وبعد ذبيحة البقرة، كان دمها يرش على باب المسكن.

إن دم البقرة التي لا عيب فيها والتي كانت تُقدّم كذبيحة للتطهير من الخطيّة هي رمز لدم المسيح المسفوك على الصليب من أجل خطيّة المؤمنين. لقد كان يسوع “بلا عيب” تمامًا كما كانت البقرة. فكما كانت البقرة تُذبح “خارج المحلة” (عدد 19: 30)، ” كذلِكَ يَسُوعُ أَيْضًا، لِكَيْ يُقَدِّسَ الشَّعْبَ بِدَمِ نَفْسِهِ، تَأَلَّمَ خَارِجَ الْبَابِ.” (عبرانيين 13: 11-12)

عند الصليب، انتهت كل أعمال ذبائح المراسيم الموسوية (أفسس 15:2؛ كولوسي 16:2). والآن تأتي إسرائيل الروحية (اليهود والأمم) إلى الله بدم يسوع المسيح، وليس بدم الحيوانات. تم تدمير الهيكل اليهودي عام 70 م. واليوم أصبحت كنيسة العهد الجديد جسد المسيح والمؤمنون هم هيكل الروح القدس (1 كورنثوس 6: 19).

في خدمة الرب,
BibleAsk Team

We'd love your feedback, so leave a comment!

If you feel an answer is not 100% Bible based, then leave a comment, and we'll be sure to review it.
Our aim is to share the Word and be true to it.