هل الآب والابن اله واحد؟

This page is also available in: English (الإنجليزية) हिन्दी (الهندية)

الآب والابن – شخصان منفصلان

يعلمنا الكتاب المقدس أن “إلهنا الواحد” معلن في الأقانيم الثلاثة – الآب والابن والروح القدس. ” فَإِنَّ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ فِي السَّمَاءِ هُمْ ثَلاَثَةٌ: الآبُ، وَالْكَلِمَةُ، وَالرُّوحُ الْقُدُسُ. وَهؤُلاَءِ الثَّلاَثَةُ هُمْ وَاحِدٌ.”(1 يوحنا 7:5). كل واحد منهم هو الله (كورنثوس الثانية 14:13؛ متى 19:28؛ تيطس 13:2؛ متى 32:12 … إلخ)، لكن الثلاثة هم واحد (أفسس 6:4). هم واحد في الطبيعة والشخصية والغرض. وهم متماثلون في الخصائص والصفات ومتساوون في القوة والمجد.

أكثر من 80 مرة ذكر يسوع أنه ليس الآب. بينما يظل يسوع والآب دائمًا واحدًا في الهدف والأصل، فمن الواضح أنهما شخصان منفصلان ومتميزان. وفي أكثر من مناسبة، كلم الآب يسوع من السماء. “وَصَوْتٌ مِنَ السَّمَاوَاتِ قَائِلاً:« هذَا هُوَ ابْني الْحَبِيبُ الَّذِي بِهِ سُرِرْتُ».”(متى 17:3 ؛ لوقا 35:9؛ مرقس 7:9؛ يوحنا 27:12و28). وصلى يسوع أيضًا إلى أبيه في جثسيماني. “وَالآنَ مَجِّدْنِي أَنْتَ أَيُّهَا الآبُ عِنْدَ ذَاتِكَ بِالْمَجْدِ الَّذِي كَانَ لِي عِنْدَكَ قَبْلَ كَوْنِ الْعَالَمِ. «أَنَا أَظْهَرْتُ اسْمَكَ لِلنَّاسِ الَّذِينَ أَعْطَيْتَنِي مِنَ الْعَالَمِ. كَانُوا لَكَ وَأَعْطَيْتَهُمْ لِي، وَقَدْ حَفِظُوا كَلاَمَكَ.”(يوحنا 5:17و6).

ترتيب السلطة

في اللاهوت، نلاحظ أن هناك ترتيبًا للسلطة يتعلق بالأقانيم الثلاثة. الآب هو الرأس ” وَأَمَّا أَنْتُمْ فَلِلْمَسِيحِ، وَالْمَسِيحُ ِللهِ”(كورنثوس الأولى 23:3). ” وَلكِنْ أُرِيدُ أَنْ تَعْلَمُوا أَنَّ رَأْسَ كُلِّ رَجُل هُوَ الْمَسِيحُ، وَأَمَّا رَأْسُ الْمَرْأَةِ فَهُوَ الرَّجُلُ، وَرَأْسُ الْمَسِيحِ هُوَ اللهُ.”(1 كورنثوس 3:11).

يتلقى الابن مجده وقوته وعرشه وامتيازاته باستمرار كحاكم من الآب (يوحنا 35:3؛ يوحنا 22:5). ومع ذلك، لمجرد أن الآب يبدو أنه يتمتع بسلطة عليا، فإنه لا ينتقص بأي شكل من ألوهية يسوع والروح القدس.

يعلمنا الكتاب المقدس أننا نقترب من الآب باسم الابن (يوحنا 23:16؛ كولوسي 17:3 ؛ يوحنا 6:14) بإرشاد الروح القدس (غلاطية 6:4؛ رومية 26:8؛ أفسس 18:6). يحيا الابن لتمجيد الآب، ويحيا الروح لتمجيد الآب والابن (يوحنا 1:17و5؛ يوحنا 14:6 ؛ يوحنا 31:13و32).

نقرأ في يوحنا أن الله الآب أحب العالم كثيرًا لدرجة أنه أرسل ابنه الوحيد لكي نولد من الروح (يوحنا 8:3و13و16و17). جاء الابن إلى الأرض ليكشف عن الشخصية الحقيقية لله الآب لعالم يموت في الخطيئة.

أقنوم الله الثالث

الروح القدس هو ثالث اقنوم الالوهيه. على الرغم من كونه روحًا، إلا أنه يتمتع بجميع خصائص الشخص المنفصل. وعد يسوع قبل صعوده أنه سيرسل معينًا آخر؛ ” paraclete” هي الكلمة اليونانية التي تعني خدمة شخصية متعددة الجوانب.

الروح القدس يتكلم(أعمال الرسل 29:8)، ويعلم ويلهم (بطرس الثانية 21:1 ، ويوجه (يوحنا 13:16)، ويشهد (عبرانيين 15:10)، ويعزي (يوحنا 16:14)، ويساعد (يوحنا 7:16و8) ويمكن أن يحزن (أفسس 30:4). هذه كلها سمات تنتمي عادةً إلى شخص وليست مجرد قوة.

وهكذا، نتعلم أن للآب والابن والروح القدس دورًا مميزًا في اللاهوت. قال بولس الرسول:” نِعْمَةُ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، وَمَحَبَّةُ اللهِ، وَشَرِكَةُ الرُّوحِ الْقُدُسِ مَعَ جَمِيعِكُمْ. آمِينَ.”(2 كورنثوس 14:13).

في خدمة الرب,
BibleAsk Team

This page is also available in: English (الإنجليزية) हिन्दी (الهندية)

Subscribe to our Weekly Updates:

Get our latest answers straight to your inbox when you subscribe here.

You May Also Like

كيف كان الروح القدس مختلفًا في العهد القديم مقارنة بالعهد الجديد؟

This page is also available in: English (الإنجليزية) हिन्दी (الهندية)سؤال: كيف كانت مظاهر الروح القدس في العهد القديم مقارنةً بتلك الموجودة في العهد الجديد؟ الإجابة: في العهد القديم، أظهر الروح…
View Post