هل أحضرت ساحرة عين دور النبي صموئيل من الموت؟

SHARE

By BibleAsk Arabic


ساحرة عين دور وظهور صموئيل

ساحرة عين دور لم تجعل النبي صموئيل يظهر لشاول ولكن فقط ما يشبهه. يعلمنا الكتاب المقدس أن الأموات لا يعودون للتحدث مع الأحياء. لأن بعد الموت الإنسان: يعود إلى التراب (مزمور 104: 29)، لا يعرف شيئا (جامعة 9: 5)، وليس لديه قوى عقلية (مزمور 146: 4)، ولا علاقة له بأي شيء على الأرض (جامعة 9: 6)، ولا يعيش (ملوك الثاني 20: 1)، ينتظر في القبر (أيوب 17: 13)، ولا يستمر (أيوب 14: 1، 2). يشير الكتاب المقدس إلى الموت على أنه نوم. رجوعاً الى ما قاله يسوع :« :«لِعَازَرُ حَبِيبُنَا قَدْ نَامَ. لكِنِّي أَذْهَبُ لأُوقِظَهُ»…وَكَانَ يَسُوعُ يَقُولُ عَنْ مَوْتِهِ، وَهُمْ ظَنُّوا أَنَّهُ يَقُولُ عَنْ رُقَادِ النَّوْمِ. فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ حِينَئِذٍ عَلاَنِيَةً: «لِعَازَرُ مَاتَ…» (يوحنا 11: 11- 14; متى 27:52; ٢ صموئيل ٧: ١٢ ; تسالونيكي الأولى 4: 14).

من المستحيل على أي (ساحر أو محضِّر أرواح أو شيخ … الخ) أن يعيد الموتى. يسوع وحده لديه مفاتيح الموت. لأنه قال : ” …كُنْتُ مَيْتًا، وَهَا أَنَا حَيٌّ إِلَى أَبَدِ الآبِدِينَ! آمِينَ. وَلِي مَفَاتِيحُ الْهَاوِيَةِ وَالْمَوْتِ.” (رؤيا 1: 18). هو وحده عنده مفاتيح الحياة والموت

ما الذي يعود إلى الرب؟

حدث شيئان عند الخلق: (1) خلق الله الإنسان من التراب، و (2) نفخ في أنفه نسمة الحياة. وهكذا أصبح الإنسان نفسا حية. ” وَجَبَلَ الرَّبُّ الإِلهُ آدَمَ تُرَابًا مِنَ الأَرْضِ، وَنَفَخَ فِي أَنْفِهِ نَسَمَةَ حَيَاةٍ. فَصَارَ آدَمُ نَفْسًا حَيَّةً. ” (تكوين 2: 7). ما يحدث عند الموت هو عكس ما حدث أثناء الخليقة. “فَيَرْجعُ التُّرَابُ إِلَى الأَرْضِ كَمَا كَانَ، وَتَرْجعُ الرُّوحُ إِلَى اللهِ الَّذِي أَعْطَاهَا.” (جامعة 12: 7).

عند الموت ، يعود الجسد إلى التراب وتعود الروح  أو النفس إلى الرب الذي أعطاها. يعلمنا الكتاب المقدس بوضوح أن “الروح” التي تعود إلى الرب هي ببساطة نسمة الحياة، التي نفخها الرب في الإنسان عندما خلقه (يعقوب 2: 26؛ أيوب 27: 3 ؛ أيوب 33: 4). كلمتا النفس والروح تعنيان نفس الشيء. ” تَنْزِعُ نَفسها فَتَمُوتُ، وَإِلَى تُرَابِهَا تَعُودُ. تُرْسِلُ رُوحَكَ فَتُخْلَقُ، وَتُجَدِّدُ وَجْهَ الأَرْضِ.” (مزمور 104: 29، 30).

الأموات سيقومون عند القيامة

الأموات، الأبرار والأشرار على حد سواء، هم في قبورهم نائمون وينتظرون سماع صوت يسوع يدعوهم من القبر للمكافأة أو العقاب عند القيامة. ” لاَ تَتَعَجَّبُوا مِنْ هذَا، فَإِنَّهُ تَأْتِي سَاعَةٌ فِيهَا يَسْمَعُ جَمِيعُ الَّذِينَ فِي الْقُبُورِ صَوْتَهُ، فَيَخْرُجُ الَّذِينَ فَعَلُوا الصَّالِحَاتِ إِلَى قِيَامَةِ الْحَيَاةِ، وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ إِلَى قِيَامَةِ الدَّيْنُونَةِ.” (يوحنا 5: 28 ، 29 أيضا رؤيا 22: 12؛ يوحنا 5: 28 ، 29 ؛ متى ١٦: ٢٧؛ لوقا 14: 14).

سيعطى الأبرار الخلود عند القيامة ” … لاَ نَرْقُدُ كُلُّنَا، وَلكِنَّنَا كُلَّنَا نَتَغَيَّرُ، فِي لَحْظَةٍ فِي طَرْفَةِ عَيْنٍ، عِنْدَ الْبُوقِ الأَخِيرِ. فَإِنَّهُ سَيُبَوَّقُ، فَيُقَامُ الأَمْوَاتُ عَدِيمِي فَسَادٍ، وَنَحْنُ نَتَغَيَّرُ. لأَنَّ هذَا الْفَاسِدَ لاَبُدَّ أَنْ يَلْبَسَ عَدَمَ فَسَادٍ، وَهذَا الْمَائِتَ يَلْبَسُ عَدَمَ مَوْتٍ.” (1 كورنثوس 15: 51-53).

إن التعليم السائد على نطاق واسع عن الروح الخالدة التي لا تموت غير موجود في الكتاب المقدس. هذا التعليم هو من صنع الإنسان. نحن نفوس والنفوس تموت (حزقيال 18: 4). الإنسان يفنى. الله وحده خالد. “… مَلِكُ الْمُلُوكِ وَرَبُّ الأَرْبَابِ، الَّذِي وَحْدَهُ لَهُ عَدَمُ الْمَوْتِ…” (1 تيموثاوس 6: 15، 16).

الإستنتاج

ساحرة عين دور لم تقِم صموئيل من الموت. بل دعت ملاك شرير ليتظاهر بأنه صموئيل. يعلمنا الكتاب المقدس أن الشيطان يمكن أن يظهر كملاك نور لخداع الأحياء (كورنثوس الثانية 11: 14). حتى أن الشيطان سينتحل شخصية المسيح. قال يسوع: ” لأَنَّهُ سَيَقُومُ مُسَحَاءُ كَذَبَةٌ وَأَنْبِيَاءُ كَذَبَةٌ وَيُعْطُونَ آيَاتٍ عَظِيمَةً وَعَجَائِبَ، حَتَّى يُضِلُّوا لَوْ أَمْكَنَ الْمُخْتَارِينَ أَيْضًا.” (متى 24: 24؛ رؤيا 16: 14)

في خدمة الرب,
BibleAsk Team

We'd love your feedback, so leave a comment!

If you feel an answer is not 100% Bible based, then leave a comment, and we'll be sure to review it.
Our aim is to share the Word and be true to it.