من هم الذئاب الذين حذرنا منهم بولس الرسول في كتاب أعمال الرسل ٢٠؟

This page is also available in: English (الإنجليزية) हिन्दी (الهندية)

كتب الرسول بولس إلى شيوخ أفسس ، الذين أسماهم “أساقفة” (أعمال الرسل ٢٠: ٢٨).

” لأَنِّي أَعْلَمُ هذَا: أَنَّهُ بَعْدَ ذِهَابِي سَيَدْخُلُ بَيْنَكُمْ ذِئَابٌ خَاطِفَةٌ لاَ تُشْفِقُ عَلَى الرَّعِيَّةِ.” (أعمال الرسل ٢٠: ٢٩). هنا، أطلق بولس ناقوس الخطر وشدد على اليقظة التي تميّز هؤلاء الذين رعوا وقادوا الكنائس. غالبًا ما يتم تصوير شعب الله كأغنام، والله كراعٍ لهم (مزامير 23: 1 ، 2 ؛ أشعياء 40: 11؛ حزقيال 34: 10–19 ؛يوحنا 10: 1–16).

الذئاب في زمن الرسول بولس

الذئاب التي حذر منها الرسول بولس كانت التعاليم اليهودية والوثنية التي غيّرت المسيحية عام 400 ميلادي. حذّر الرسول بولس من آثار الإرتداد الذي سيظهر من داخل الكنيسة، مثل آثار ديماس (2 تيموثاوس 4: 10)وهِيمِينَايُسُ وَفِيلِيتُسُ،(2 تيموثاوس 2: 17). التي انتشرت كالسرطان. إن كلمات هؤلاء أطاحت بـإيمان البعض. وأعضاء الكنيسة المسيحية الذين يسقطون سيجذبون معهم الآخرين للانضمام إليهم في خطيّتهم.

كان  عمل شيوخ الكنيسة في أفسس هو حماية رعيّتهم من تلك الذئاب. تعليمات بولس للشيوخ لم تكن جديدة. لأنه سبق وكتب إلى تسالونيكي أن سقوطًا كبيرًا سيأتي (تسالونيكي الثانية 2: 1-12). أيضا ، كتب لاحقا إلى تيموثاوس يحذره من الأخطار القادمة(1 تيموثاوس 4: 1–3 ؛ 2 تيموثاوس 3: 1-15). بالإضافة إلى ذلك، توقّع الرسول يوحنا، في الجزء الأخير من القرن الأول ،بأن الإرتداد عن الحقيقة هو الخطر الجارف في تلك الأيام (1 يوحنا 4: 1). وكتاب الرؤيا يسجل الرؤى التي تلقاها عن الإرتداد الهائل والوثنية في الكنيسة(رؤيا 2: 12-24؛ 6: 3-11؛ 17 ؛ 18).

 ذئاب الأيام الأخيرة

عرف السيد المسيح عن الخطر الكبير لهجمات الشيطان وخاصة في الأيام الأخيرة. لذلك ، طلب من أتباعه أن يكونوا يقظين في كل الأوقات (متى 24: 42 أيضا 25: 13). وبالتحديد حذّرهم من الذئاب الخادعة قائلاً:” اِحْتَرِزُوا مِنَ الأَنْبِيَاءِ الْكَذَبَةِ الَّذِينَ يَأْتُونَكُمْ بِثِيَاب الْحُمْلاَنِ، وَلكِنَّهُمْ مِنْ دَاخِل ذِئَابٌ خَاطِفَةٌ!”(متى 7: 15). هؤلاء الذئاب هم المعلمون االكذبة الذين يتظاهرون بكلامهم أنهم مع الله بينما في داخلهم قلب شرير (إشعياء 30: 10؛ إرميا 14: 13-15؛ حزقيال 13: 2، 3، 10، 11).

الأنبياء الكذبة هم الذين يقولون أنه من الممكن أن نكون في قطيع الله على الرغم من دخولنا من الباب الواسع والطريق العريض (متى 7: 13-15). إنهم “اللصوص,” الذين هدفهم الوحيد هو السرقة والذبح والإهلاك (يوحنا 10: 7-10). ليس لديهم الإختبار الروحي، ولكن فقط التشابه الخارجي لجذب الخراف والشعور بالأمان الزائف (الآية 12).

في خدمة الرب,
BibleAsk Team

This page is also available in: English (الإنجليزية) हिन्दी (الهندية)

You May Also Like
leaven

ما معنى مثَل الخميرة؟

This page is also available in: English (الإنجليزية) हिन्दी (الهندية)في مثل الخميرة ، قال يسوع ، “:«يُشْبِهُ مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ خَمِيرَةً أَخَذَتْهَا امْرَأَةٌ وَخَبَّأَتْهَا فِي ثَلاَثَةِ أَكْيَالِ دَقِيق حَتَّى اخْتَمَرَ الْجَمِيعُ».”(متى…
View Post

ماذا قصد يسوع بقوله كونوا كاملين؟

This page is also available in: English (الإنجليزية) हिन्दी (الهندية)أنهى يسوع الموعظة على الجبل قائلاً: ” فَكُونُوا أَنْتُمْ كَامِلِينَ كَمَا أَنَّ أَبَاكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ هُوَ كَامِلٌ.”(متى 5: 48). معنى…
View Post