متى سحق الله رأس (الحية) الشيطان؟

SHARE

By BibleAsk Arabic


” وَأَضَعُ عَدَاوَةً بَيْنَكِ وَبَيْنَ ٱلْمَرْأَةِ، وَبَيْنَ نَسْلِكِ وَنَسْلِهَا. هُوَ يَسْحَقُ رَأْسَكِ، وَأَنْتِ تَسْحَقِينَ عَقِبَهُ”(تكوين 15:3).

بعد أن أغرى الشيطان آدم وحواء للسقوط في الخطيّة، أعطاهم الرب الرجاء المعبّر عنه بلغة نبوية. لقد فهمت الكنيسة المسيحية هذا الرجاء على أنه تنبؤ بمجيء المخلِّص. كان السيد المسيح هو “النسل” (رؤيا 1:12-5؛ غلاطية 16:3و19) الذي سيأتي “ليَنْقُضَ أَعْمَالَ إِبْلِيسَ”(عبرانيين 14:2؛ يوحنا الأولى 3: 8). كان كلام الله تعزية عظيمة لآدم وحواء. وأسس الرب نظام الذبائح ليكون بمثابة رموز مرئية حتى نفهم الثمن اللامتناهي الذي كان يجب دفعه للتكفير عن خطايانا.

سحق الله رأس الشيطان على الصليب عندما صرخ يسوع قائلاً: «قَدْ أُكْمِلَ». هكذا تم الانتصار على الشيطان. أعلن يسوع أن الصراع العظيم بين المسيح والشيطان، معركة بدأت في السماء (رؤيا 7:12-9) واستمرت على الأرض قد اكملت أخيرًا (عبرانيين 14:2). ستنتهي هذه المعركة في نهاية المطاف بإهلاك الشيطان في نهاية الألفية (رؤيا 10:20).

لكن المسيح لم يخرج من هذه الحرب سالماً. علامات الظفر في يديه وقدميه والندبة في جنبه ستكون علامات أبدية للصراع العظيم الذي دار بين المسيح والشيطان (يوحنا 25:20؛ زكريا 6:13).

جعل الرب آدم سلطاناً على هذه الأرض لطالما كان مطيعاً له. ولكن عندما أخطأ، أنتقلت سلطته إلى الشيطان. ولكن عندما مات المسيح على الصليب، استعاد سلطنة الأرض، واستعادت البشرية الأمل في أن تعود إلى حالتها الأصلية عندما تخضع لله.

يا لها من محبة عظيمة! فرضت العدالة الإلهية معاقبة الخطيّة، لكن الرحمة الإلهية وجدت طريقة لتخليص الجنس البشري الساقط – بالتضحية الطوعية لابن الله (بطرس الأولى 20:1؛ أفسس 11:3؛ 2 تيموثاوس 9:1 ؛ رؤيا 8:13).

في خدمة الرب,
BibleAsk Team

Leave a Reply

Subscribe
نبّهني عن
0 Comments
Inline Feedbacks
View all comments