ما هي قيمة النفس البشرية (الإنسان)؟

Total
0
Shares

This answer is also available in: English हिन्दी

قيمة النفس البشرية (الإنسان) تُقيَّم في خلقهم وافتدائهم.

الله الخالق

الله هو الخالق وواهب الحياة (كولوسي 16:1؛ عبرانيين 3:11). في بداية تاريخ هذا العالم، خلق الرب آدم وحواء – الوالدين الأولين. كتب موسى ” وَقَالَ اللهُ: «نَعْمَلُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِنَا كَشَبَهِنَا، فَيَتَسَلَّطُونَ عَلَى سَمَكِ الْبَحْرِ وَعَلَى طَيْرِ السَّمَاءِ وَعَلَى الْبَهَائِمِ، وَعَلَى كُلِّ الأَرْضِ، وَعَلَى جَمِيعِ الدَّبَّابَاتِ الَّتِي تَدِبُّ عَلَى الأَرْضِ». فَخَلَقَ اللهُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِهِ. عَلَى صُورَةِ اللهِ خَلَقَهُ. ذَكَرًا وَأُنْثَى خَلَقَهُمْ. “(تكوين 26:1و27). كونه مخلوقًا على صورة الله، فقد أُعطي الإنسان قيمة تفوق أي شيء آخر في الخليقة.

الله نفسه كوّن الإنسان بيديه:” وَجَبَلَ الرَّبُّ الإِلهُ آدَمَ تُرَابًا مِنَ الأَرْضِ، وَنَفَخَ فِي أَنْفِهِ نَسَمَةَ حَيَاةٍ. فَصَارَ آدَمُ نَفْسًا حَيَّةً.”(تكوين 7:2). ثم وضع الرب آدم وحواء في أرض كاملة لا عيب فيها، حيث كان كل شيء مخطط من أجل رفاههم وسعادتهم وفرحهم (تكوين 31:1).

الله الفادي

لكن الشيطان, في حقده وحيلته, أغوى آدم وحواء وخدعهما بأكاذيبه. فكسرا وصية الله وسقطا. وهكذا، دخلت الخطيّة العالم (تكوين 1:3-6) ، جالبة معها الألم والموت (الآيات 16-19).

لكن ليتمجد اسم الرب،الذي يقدر النفس البشرية كثيرًا، فقد أبطل جهود الشيطان لإهلاك الجنس البشري. ووعد أن يفدي شعبه (تكوين 15:3). المحبة هي سمة الخالق الأسمى بالنسبة لمخلوقاته. إنها القوة المسيطرة في الحكم الإلهي. يصف الكتاب المقدس الخالق ب “الله محبة” (يوحنا الأولى 8:4).

لقد ضحى الله بابنه الوحيد ليخلص البشر.” لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.”(يوحنا 16:3).” لَيْسَ لأَحَدٍ حُبٌّ أَعْظَمُ مِنْ هذَا: أَنْ يَضَعَ أَحَدٌ نَفْسَهُ لأَجْلِ أَحِبَّائِهِ.”(يوحنا 13:15). للروح البشرية قيمة عظيمة في قلب الله. يخبرنا يسوع أن ربح العالم كله لا يساوي قيمة نفس الإنسان (مرقس 36:8و37)

“اُنْظُرُوا أَيَّةَ مَحَبَّةٍ أَعْطَانَا الآبُ حَتَّى نُدْعَى أَوْلاَدَ اللهِ!”(1 يوحنا 1:3). تفشل الكلمات في التعبير عن عمق هذا الحب الأبدي الذي لا يتغير. كل من يقبل عطية الحياة من الله بالإيمان ويسير في طريقه سيخلص.” وَأَمَّا كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَانًا أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللهِ، أَيِ الْمُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ.”(يوحنا 12:1).

ألإستنتاج

فالمؤمن بالخليقة والفداء ينتمي إلى الآب بواسطة الابن (مزمور 2:100-4؛ أعمال 28:20؛ رومية 8:14؛ أفسس 14:1؛ بطرس الأولى 9:2). من خلال الثمن الذي دُفع من أجل فداء الإنسان نستطيع معرفةالقيمة العظيمة للنفس البشرية في نظر الله. في حين أن محبة الله تشمل كل البشرية (أولئك الذين يرفضونها وكذلك أولئك الذين يقبلونها) فإنها تُفيد بشكل مباشر فقط أولئك الذين يقبلونها (أعمال الرسل 38:2؛ يوحنا 24:5).

في خدمة الرب,
BibleAsk Team

This answer is also available in: English हिन्दी

Subscribe to our Weekly Updates:

Get our latest answers straight to your inbox when you subscribe here.

You May Also Like