ما هي الاتهامات التي قدّمها اليهود إلى بيلاطس ضد يسوع؟

SHARE

By BibleAsk Arabic


الاتهامات التي وجهها القادة الدينيون إلى بيلاطس ضد يسوع

يذكر إنجيل لوقا ثلاث اتهامات موجهة ضد يسوع والتي قدمها القادة الدينيون إلى بيلاطس (لوقا 23: 2).

يُفْسِدُ الأُمَّةَ

التهمة الأولى كانت أنه كان يُفْسِدُ الأُمَّةَ . ولكن خلال خدمته، كان من الواضح أن يسوع تجنّب أي نشاط من شأنه أن يظهر مثل هذا الدافع (متى 14: 22؛ 16: 20؛ مرقس 1: 45؛ 6: 42؛ يوحنا 6: 15). في الواقع، كان القادة اليهود يأملون في أن يقوم المسيح بثورة ضد الرومان ويحررهم من الحكم الوثني، لكنهم أخطأوا في تفسير الكتب المقدسة، وبالتالي لم يعترفوا بيسوع باعتباره المسيح لأنه جاء ليحررهم من الخطيّة، وليس الرومان. (لوقا 4:19). والحقيقة كانت، أنهم هم الذين كانوا مذنبين بهذه التهمة التي اتهموا بها يسوع.

منَع أَنْ تُعْطَى جِزْيَةٌ لِقَيْصَرَ

والتهمة الثانية هي أن يسوع منع أَنْ تُعْطَى جِزْيَةٌ لِقَيْصَرَ. لكن الحقيقة هي أنه قبل ثلاثة أيام، عندما جرّب الفريسيون يسوع للإدلاء بمثل هذا الإعلان ” عَلِمَ يَسُوعُ خُبْثَهُمْ وَقَالَ:«لِمَاذَا تُجَرِّبُونَنِي يَا مُرَاؤُونَ؟ أَرُونِي مُعَامَلَةَ الْجِزْيَةِ». فَقَدَّمُوا لَهُ دِينَارًا. فَقَالَ لَهُمْ:«لِمَنْ هذِهِ الصُّورَةُ وَالْكِتَابَةُ؟» قَالُوا لَهُ:«لِقَيْصَرَ». فَقَالَ لَهُمْ:«أَعْطُوا إِذًا مَا لِقَيْصَرَ لِقَيْصَرَ وَمَا ِللهِ ِللهِ». فَلَمَّا سَمِعُوا تَعَجَّبُوا وَتَرَكُوهُ وَمَضَوْا.”(متى 22: 18-22).

ملك اليهود

والتهمة الثالثة هي أن يسوع ادّعى أنه ملك. لكن يسوع لم يقدم مثل هذا الإدعاء بشكل مباشر. في الواقع، كان القادة الدينيون أنفسهم هم الذين كانوا يأملون أن يأتي المسيح ليقيم مملكة زمنية لإسقاط الرومان وإقامة حكمه الأرضي. عندما دخل يسوع أورشليم قبل خمسة أيام، دخلها راكبًا كمخلِّص روحي وليس كملك.

كان يسوع راكباً بكل وداعة على أتان، لتتم النبوة التي قالها النبي:«قُولُوا لابْنَةِ صِهْيَوْنَ: هُوَذَا مَلِكُكِ يَأْتِيكِ وَدِيعًا، رَاكِبًا عَلَى أَتَانٍ وَجَحْشٍ ابْنِ أَتَانٍ».(متى 21: 4-5). عندما سأل بيلاطس يسوع مباشرة إذا كان ملكاً، أجاب المسيح أن مملكته ليست من هذا العالم (يوحنا 33:18-38).

أمام كل هذه الاتهامات، لم يجد بيلاطس أي خطأ في يسوع.

دوافع الزعماء الدينيين

أراد القادة الدينيون التخلص من يسوع لأنهم كانوا مرعوبين وغيورين من شعبيته المتزايدة بين الناس. واشتد رعبهم أكثر بعد قيامة لعازر. لقد اعترفوا لبعضهم البعض ” هُوَذَا الْعَالَمُ قَدْ ذَهَبَ وَرَاءَهُ!” (يوحنا 12: 19). وشرعوا في تدميره بأي وسيلة حتى ولو كان ذلك ليشهدوا عليه زورًا. وبفعلهم هذا، تأثروا بالشيطان نفسه ” لأَنَّهُ كَذَّابٌ وَأَبُو الْكَذَّابِ.”(يوحنا 8: 44).

في خدمة الرب,
BibleAsk Team

We'd love your feedback, so leave a comment!

If you feel an answer is not 100% Bible based, then leave a comment, and we'll be sure to review it.
Our aim is to share the Word and be true to it.