ما هو الفرق الرئيسي بين السبت القمري وسبت اليوم السابع؟

Total
0
Shares

This answer is also available in: English हिन्दी

فيما يلي ملخص عن الرئيسي بين سبت اليوم السابع والسبت القمري.

سبت اليوم السابع

يسمى السبت الأسبوعي الذي يحفظه السبتيين وبعض المعمدانيون وآخرين. يطلق عليه ذلك لأنه اليوم السابع من دورة متكررة مدتها سبعة أيام. نشأت هذه الدورة في نهاية أسبوع الخليقة، عندما أسس الله اليوم السابع (السبت) كيوم مقدّس (تكوين 3:2).

وأمر الرب بني إسرائيل أن يحفظوا يوم السبت بعد مغادرتهم مصر مباشرة. كما دعمه من خلال التحكم في طريقة سقوط المن خلال الأسبوع (خروج 16). ينزل المن كل يوم ما عدا يوم السبت. وأصبح السبت مُدوّن في التقويم العبري. ظل اليهود يحتفظون بهذا اليوم المُكرر منذ ذلك الوقت.

السبت القمري

في حين يقع السبت في اليوم السابع من كل اسبوع، يعيد السبت القمري دورته في الدورة القمرية (حوالي 29.53 يومًا). أي بعد يوم القمر الجديد (إما يوم واحد أو يومين)، وبعدها يبدأون دورة أسبوعية جديدة ويستريحون في اليوم السابع حتى نهاية الدورة القمرية الحالية. في التقويم الحالي، حفظ اليوم السابع يعني يوم السبت، في حين أن السبت القمري يتغيّر كل شهر, أحياناً(الأحد أو الاثنين أو الثلاثاء… إلخ).

الاختلافات الملحوظة الأخرى هي أن حفظة السبت يحافظون على يوم سبت الخليقة” وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْمًا ثَانِيًا”(تكوين 1)أي 24 ساعة. من ناحية أخرى، يحفظ السبتيون القمريون سبتهم خلال ساعات النهار فقط.

هل هناك أساس كتابي للسبت القمري؟

يدعم السبتيون القمريون موقفهم حسب الشهر القمري عن طريق اقتباس آيات مثل تكوين 14:1 التي تقول:

” لِتَكُنْ أَنْوَارٌ فِي جَلَدِ السَّمَاءِ لِتَفْصِلَ بَيْنَ النَّهَارِ وَاللَّيْلِ، وَتَكُونَ لآيَاتٍ وَأَوْقَاتٍ وَأَيَّامٍ وَسِنِينٍ”

الكلمة العبرية مترجمة على أنها “إحتفالات” هي كلمة ” Moedim”، وهي كلمة مهمة للسبتيين القمريين. Moedim هو اسم جمع (# 4150 في Strong’s Hebrew Concordance). يطلق عليه المترجمون اسم “المواسم” أو “الأوقات”. وصحيح، أنه يشير إلى “المواسم المعينة” أو “الأوقات المعينة” ، مشيرا إلى أعياد الله، أو إحتفالات أُخرى. يطلق المسيحيون على هذه الأعياد “الأعياد المقدسة”. يقول السبتيون القمريون، الذين ينظرون إلى تكوين 14:1، عن أن الشمس، وخاصة القمر لهما دور في تحديد المواسم أو أيام العيد المعينة أو أيام الله المقدسة.

لاويين 1:23-4 تعرِّف غن أيام العيد هذه ب(moedim). قال الرب لموسى:

“وَكَلَّمَ الرَّبُّ مُوسَى قَائِلاً: «كَلِّمْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَقُلْ لَهُمْ: مَوَاسِمُ الرَّبِّ الَّتِي فِيهَا تُنَادُونَ مَحَافِلَ مُقَدَّسَةً. هذِهِ هِيَ مَوَاسِمِي: سِتَّةَ أَيَّامٍ يُعْمَلُ عَمَلٌ، وَأَمَّا الْيَوْمُ السَّابعُ فَفِيهِ سَبْتُ عُطْلَةٍ مَحْفَلٌ مُقَدَّسٌ. عَمَلاً مَا لاَ تَعْمَلُوا. إِنَّهُ سَبْتٌ لِلرَّبِّ فِي جَمِيعِ مَسَاكِنِكُمْ. «هذِهِ مَوَاسِمُ الرَّبِّ، الْمَحَافِلُ الْمُقَدَّسَةُ الَّتِي تُنَادُونَ بِهَا فِي أَوْقَاتِهَا”

يدعي السبتيون القمريون أن السبت الأسبوعي في لاويين 3:23، يظهر في منتصف تقديم ال moedim، الأوقات المعينة (الآيات 2 و 4). ويزعمون أن إضافة السبت الأسبوعي (الآية 3) ، تدل على أن السبت الأسبوعي مرتبط ب ال moedim. علاوة على ذلك ، يضيفون أن القمر في تكوين 14:1، هو الأساس لتقرير السبت الأسبوعي. وهو أساس تحديد وصول الأيام المقدسة. وهكذا، يدعي السبتيون القمريون أن القمر، الذي يقرر متى يبدأ شهر جديد، يقرر أيضًا متى يبدأ السبت الأسبوعي.

الأعياد السنوية (احتفالات أو سبوت): دورة واحدة

لكن السبتيين القمريين يرفضون حقيقة الكتاب المقدس بأن الله يحدد دورتين مختلفتين في تحديد السبت. لأنه خلق دورة سنوية وخلق دورة أسبوعية. هاتان الدورتان منفصلتان. ترتبط الدورة السنوية، التي تحدد الأعياد المعينة (moedim)، بالقمر (تكوين 14:1) وهو في العبرية خودوش (Strong’s # 2320). تبدأ هذه الدورة عند القمر الجديد، في شهر أبيب العبري.

يقع معظم ال moedim أو الإحتفالات بواسطة القمر الجديد. ” فِي الشَّهْرِ الأَوَّلِ، فِي الرَّابعَ عَشَرَ مِنَ الشَّهْرِ، بَيْنَ الْعِشَاءَيْنِ فِصْحٌ لِلرَّبِّ. وَفِي الْيَوْمِ الْخَامِسَ عَشَرَ مِنْ هذَا الشَّهْرِ عِيدُ الْفَطِيرِ لِلرَّبِّ…”(لاويين 5:23-6)

نقرأ عن خودوش كـ “شهر”. يُذكر خودوش عشر مرات في لاويين 23، يتعلق كل مرة بتقرير اليوم الذي يأتي فيه ال moedim. يتوافق هذا التأكيد على أن القمر الجديد في تكوين 14:1 بأن القمر “يخدم بمثابة علامات للإحتفالات”. لذلك، فإن توقيت “الأعياد السنوية المعيّنة” يقوم على بداية أقمار جديدة. وهذا يكون بداية الأشهر القمرية العبرية.

السبت الأسبوعي: دورة ثانية

ومع ذلك، فإن وقوع يوم السبت مبني على دورة ثانية. إنها دورة مختلفة. بشكل ملحوظ، في حساب سبت اليوم السابع، فكرة ال moedim وخودوش ليست موجودة على الإطلاق. كانت مفقودة. لم يتم ذكر لا ال moedim (أعياد معينة) ولا خودوش (قمر جديد) في لاويين 3:23

سِتَّةَ أَيَّامٍ يُعْمَلُ عَمَلٌ، وَأَمَّا الْيَوْمُ السَّابعُ فَفِيهِ سَبْتُ عُطْلَةٍ مَحْفَلٌ مُقَدَّسٌ. عَمَلاً مَا لاَ تَعْمَلُوا. إِنَّهُ سَبْتٌ لِلرَّبِّ فِي جَمِيعِ مَسَاكِنِكُمْ.

وأيضاً مفقودة في سفر التكوين 2 الذي يذكر خلق الله ليوم السبت السابع – للتوقيت الأسبوعي. في الآية التالية أيضًا، لم يتم ذكر كلمة moedim (أعياد معينة) ولا khodesh (قمر جديد) مرة واحدة. ” وَفَرَغَ اللهُ فِي الْيَوْمِ السَّابعِ مِنْ عَمَلِهِ الَّذِي عَمِلَ. فَاسْتَرَاحَ فِي الْيَوْمِ السَّابعِ مِنْ جَمِيعِ عَمَلِهِ الَّذِي عَمِلَ. وَبَارَكَ اللهُ الْيَوْمَ السَّابعَ وَقَدَّسَهُ، لأَنَّهُ فِيهِ اسْتَرَاحَ مِنْ جَمِيعِ عَمَلِهِ الَّذِي عَمِلَ اللهُ خَالِقًا.”(تكوين 2:2-3). تُظهر هذه الآية دورة اليوم السابع، وليس بداية قمر جديد. الآيات الأخرى التي تظهر “اليوم السابع” هي خروج 12:23 ؛ 15:31و17؛ 21:34؛ 2:35؛ و تثنية 13:5-14.

وصية السبت

بالإضافة إلى ذلك، خودوش و moedim لا يوجدا في وصية السبت من الوصايا العشر التي تنص: اُذْكُرْ يَوْمَ السَّبْتِ لِتُقَدِّسَهُ. سِتَّةَ أَيَّامٍ تَعْمَلُ وَتَصْنَعُ جَمِيعَ عَمَلِكَ، وَأَمَّا الْيَوْمُ السَّابعُ فَفِيهِ سَبْتٌ لِلرَّبِّ إِلهِكَ. لاَ تَصْنَعْ عَمَلاً مَا أَنْتَ وَابْنُكَ وَابْنَتُكَ وَعَبْدُكَ وَأَمَتُكَ وَبَهِيمَتُكَ وَنَزِيلُكَ الَّذِي دَاخِلَ أَبْوَابِكَ. لأَنْ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ صَنَعَ الرَّبُّ السَّمَاءَ وَالأَرْضَ وَالْبَحْرَ وَكُلَّ مَا فِيهَا، وَاسْتَرَاحَ فِي الْيَوْمِ السَّابعِ. لِذلِكَ بَارَكَ الرَّبُّ يَوْمَ السَّبْتِ وَقَدَّسَهُ.”(خروج 8:20-11).

في كل من هذه المقاطع المهمة والمتعلقة بالسبت الأسبوعي، كلمة moedim غير موجودة وغائبة. هذا يثبت أن السبت الأسبوعي ليس “إحتفال معين” وبالتالي ليس جزءًا من الأحداث السنوية. يتم تعيين الإحتفالات بدورة متميزة ومختلفة. علاوة على ذلك، في هذه المقاطع، كلمة خودوش غائبة أيضًا. هذا يثبت أن القمر الجديد ليس جانبا في تحديد يوم السبت السابع.

ختاماً

يتجاهل السبتيون القمريون الحقيقة الواضحة بأن الرب قد أسس دورتين منفصلتين ومعهما، طريقتان مختلفتان لتحديد يوم السبت. إنهم يستخدمون طريقة حساب الأيام المقدسة – والتي تتضمن في الأساس الرئيسي الأقمار الجديدة لتحديد بداية السبت الأسبوعي. لكن الكتاب المقدس لا يدعم فكرة استخدام نفس الطريقة لكلتا الدورتين. وبالتالي، القمر الجديد والشهر القمري لا علاقة لهما بتحديد يوم السبت الأسبوعي.” لأَنَّ اللهَ لَيْسَ إِلهَ تَشْوِيشٍ بَلْ إِلهُ سَلاَمٍ،”(1 كورونثوس 33:14)

في خدمة الرب,

BibleAsk Team

This answer is also available in: English हिन्दी

Subscribe to our Weekly Updates:

Get our latest answers straight to your inbox when you subscribe here.

You May Also Like

هل تقديس اليوم السابع (السبت) ضروري لخلاصنا؟

This answer is also available in: English हिन्दीالناس مخلّصون بالنعمة فقط “لأَنَّكُمْ بِالنِّعْمَةِ مُخَلَّصُونَ، بِالإِيمَانِ، وَذلِكَ لَيْسَ مِنْكُمْ. هُوَ عَطِيَّةُ اللهِ. لَيْسَ مِنْ أَعْمَال كَيْلاَ يَفْتَخِرَ أَحَدٌ. “(أفسس 2: 8،9).…