ما معنى جوج وماجوج؟

SHARE

By BibleAsk Arabic


جوج وماجوج

يُشار إلى جوج وماجوج في حزقيال الإصحاحات 38-39 وفي رؤيا 7:20-8.

حزقيال

في حزقيال، جوج هو الاسم المختار لتعيين قائد الجيوش الوثنية التي ستهاجم الدولة اليهودية المستعادة بعد عودة المنفيين. نقرأ:” «لِذلِكَ تَنَبَّأْ يَا ابْنَ آدَمَ، وَقُلْ لِجُوجٍ: هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: فِي ذلِكَ الْيَوْمِ عِنْدَ سُكْنَى شَعْبِي إِسْرَائِيلَ آمِنِينَ، أَفَلاَ تَعْلَمُ؟ وَتَأْتِي مِنْ مَوْضِعِكَ مِنْ أَقَاصِي الشِّمَالِ أَنْتَ وَشُعُوبٌ كَثِيرُونَ مَعَكَ، كُلُّهُمْ رَاكِبُونَ خَيْلاً، جَمَاعَةٌ عَظِيمَةٌ وَجَيْشٌ كَثِيرٌ. وَتَصْعَدُ عَلَى شَعْبِي إِسْرَائِيلَ كَسَحَابَةٍ تُغَشِّي الأَرْضَ. فِي الأَيَّامِ الأَخِيرَةِ يَكُونُ. وَآتِي بِكَ عَلَى أَرْضِي لِكَيْ تَعْرِفَنِي الأُمَمُ، حِينَ أَتَقَدَّسُ فِيكَ أَمَامَ أَعْيُنِهِمْ يَا جُوجُ.”(38: 14-16).

وردت كلمة جوج 13 مرة في الكتاب المقدس. ولكن كل الذي ورد لا يلقي أي ضوء على هوية جوج، والإشارة الوحيدة إلى أصله موجودة في الفصل 15:38، حيث وردت العبارة:” وَتَأْتِي مِنْ مَوْضِعِكَ مِنْ أَقَاصِي الشِّمَالِ”. لم تنجح الجهود المبذولة للتعرف على جوج كشخصية تاريخية.

حتى أن المرجع الرئيسي الذي اشتق منه الاسم غير معروف أيضًا. يوصف جوج بأنه “من أرض ماجوج”. وردت كلمة “ماجوج” خمس مرات في الكتاب المقدس. يتم استخدامها مرتين في حزقيال (2:38 وفي 6:39) كأرض جوج؛ مرة واحدة في رؤيا 8:20، كأمم الأشرار؛ وفي تكوين 1:10و2 وأخبار الأيام 5:1) كأحد أبناء يافث.

في المصادر العلمانية، المعاصرة لحزقيال أو ما قبله، لم يتم العثور على شخصية باسم جوج. ومع ذلك، فقد تم العثور على العديد من الأسماء التي تشبهه. لذلك، يمكننا أن نستنتج أن جوج هو على الأرجح اسم وصفي يصف به حزقيال قائد جحافل الوثنيين الذين يشنون هجومًا نهائيًا على إسرائيل بعد عودتهم من المنفى، وفي الوقت الذي يستمتعون فيه بالرخاء المشروط بالطاعة, الذي وعدهم به الله.

كتاب الرؤيا

وفي رؤيا 7:20-8 نقرأ:” ثُمَّ مَتَى تَمَّتِ الأَلْفُ السَّنَةِ يُحَلُّ الشَّيْطَانُ مِنْ سِجْنِهِ، وَيَخْرُجُ لِيُضِلَّ الأُمَمَ الَّذِينَ فِي أَرْبَعِ زَوَايَا الأَرْضِ: جُوجَ وَمَاجُوجَ، لِيَجْمَعَهُمْ لِلْحَرْبِ، الَّذِينَ عَدَدُهُمْ مِثْلُ رَمْلِ الْبَحْرِ.”

في خدمة الرب,
BibleAsk Team

Leave a Reply

Subscribe
نبّهني عن
0 Comments
Inline Feedbacks
View all comments