ما معنى التبرير في حياة المؤمن؟

Total
0
Shares

This answer is also available in: English हिन्दी

التبرير – العلاقة مع الله

يتضمن التبرير بالإيمان أكثر من مجرد تعديل بسيط لوضع الشخص في نظر الله (رومية 25:3). لأن الإيمان بالرب ينطوي على علاقة شخصية معه. إنه ينطوي على الحب والامتنان للمخلص على ما فعله من أجلنا على الصليب (أفسس 20:5؛ عبرانيين 15:13).

قال يسوع:”اُثْبُتُوا فِيَّ وَأَنَا فِيكُمْ. كَمَا أَنَّ الْغُصْنَ لاَ يَقْدِرُ أَنْ يَأْتِيَ بِثَمَرٍ مِنْ ذَاتِهِ إِنْ لَمْ يَثْبُتْ فِي الْكَرْمَةِ، كَذلِكَ أَنْتُمْ أَيْضًا إِنْ لَمْ تَثْبُتُوا فِيَّ.”(يوحنا 4:15). يجب أن يرتبط المؤمن بالمسيح من خلال الصلاة اليومية ودراسة كلمته. لا يمكن لغصن أن يعتمد على الآخر في حياته. لذلك، فإن الثبات في المسيح يعني أن يكون للمؤمن شركة مستمرة مع يسوع(غلاطية 20:2). يجب أن تُبنى علاقة المؤمن بالمسيح على احترام كبير له ولكل ما هو (1 تسالونيكي 16:5-18).

يقترن هذا بالشوق الصادق لمعرفته بشكل أفضل (فيلبي 10:3) وأن نصبح أكثر شبهاً به (متى 48:5). هذا يعني أن يكون لدينا ثقة طفولية بسيطة في المسيح دون التردد لدرجة أن نكون فيها مستعدين لأخذ كلمته بكاملها وحفظ وصاياه. لأنه قال:” إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَنِي فَاحْفَظُوا وَصَايَايَ،” بدون الثقة، لا يمكن أن يكون هناك تبرير حقيقي (عبرانيين 6:11). كتب داود،” أَنْ أَفْعَلَ مَشِيئَتَكَ يَا إِلهِي سُرِرْتُ، وَشَرِيعَتُكَ فِي وَسَطِ أَحْشَائِي”(مزمور 8:40).

التقديس – التحول

الرب لا يريد فقط محو خطايانا الماضية. لكنه يهتم في الغالب بتحويل الخطاة ليتشبهوا بشخصيته النقية من خلال عملية التقديس. وهذه عملية طويلة المدى. وصف الرسول بولس الأمر بهذه الطريقة: ” وَنَحْنُ جَمِيعًا نَاظِرِينَ مَجْدَ الرَّبِّ بِوَجْهٍ مَكْشُوفٍ، كَمَا في مِرْآةٍ، نَتَغَيَّرُ إِلَى تِلْكَ الصُّورَةِ عَيْنِهَا، مِنْ مَجْدٍ إِلَى مَجْدٍ، كَمَا مِنَ الرَّبِّ الرُّوحِ.”( 2 كورنثوس 18:3).

الأخذ بوعود الله بالنصر على الخطيّة قد يجعل من عملية التقديس ممكنة. لأن الرب وعدنا ” وَأُعْطِيكُمْ قَلْبًا جَدِيدًا، وَأَجْعَلُ رُوحًا جَدِيدَةً فِي دَاخِلِكُمْ، وَأَنْزِعُ قَلْبَ الْحَجَرِ مِنْ لَحْمِكُمْ وَأُعْطِيكُمْ قَلْبَ لَحْمٍ.”(حزقيال 26:36). وسيساعد أولاده على الانتصار على كل الخطايا.” وَلكِنْ شُكْرًا ِللهِ الَّذِي يُعْطِينَا الْغَلَبَةَ بِرَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ.”(1 كورنثوس 57:15).

لذلك، لا يمكن أن يكون التبرير منفصلاً عن إختبارات الاهتداء، وعملية النمو التالية في التقديس. فقط الإيمان البسيط الذي يقبل بسعادة ويدخل عن طيب خاطر في كل مرحلة من مراحل خطة الله لترميمنا, لكي نحصل على بر المسيح في التبرير. وعندما يتبرر الخاطئ ويتقدس، يمكنه أن ينال السلام.” فَإِذْ قَدْ تَبَرَّرْنَا بِالإِيمَانِ لَنَا سَلاَمٌ مَعَ اللهِ بِرَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ،”(رومية 1:5؛ 22:3؛ 25:4).

في خدمة الرب,
BibleAsk Team

This answer is also available in: English हिन्दी

Subscribe to our Weekly Updates:

Get our latest answers straight to your inbox when you subscribe here.

You May Also Like

كيف تغلّب داود على العملاق جُلْيَاتُ؟

This answer is also available in: English हिन्दीبدأت القصة عندما رأى داود, العملاق جُلْيَاتُ يتحدى جيوش إسرائيل. فقال داود:”…مَنْ هُوَ هذَا الْفِلِسْطِينِيُّ الأَغْلَفُ حَتَّى يُعَيِّرَ صُفُوفَ اللهِ الْحَيِّ؟ “(1 صموئيل…