ما معنى أن تكون “في المسيح”؟

This page is also available in: English (الإنجليزية) हिन्दी (الهندية)

في المسيح

مصطلح “في المسيح” هو تعبير مأخوذ من العهد الجديد يصف قرب الاتحاد الشخصي القائم بين المسيحي والمسيح. يصف يوحنا هذا الاتحاد قائلاً “فيه”(1 يوحنا 5:2و6و28؛ 24:3؛ 20:5). ويتحدث بطرس عن كونه في المسيح (1 بطرس 16:3؛ 14:5). كما يطبقه بولس على الكنائس (غلاطية 22:1؛ 1 تسالونيكي 1:1؛ 14:2) وكذلك على الأفراد (1 كورنثوس 30:1؛ أفسس 1:1).

علاقة يومية مع المخلِّص

“في المسيح” تعني أكثر من الاعتماد عليه أو مجرد أن تكون تابعًا له. إنه يعني وجود علاقة يومية معه (يوحنا20:14). أكد يسوع على قرب هذا الاتحاد بالمثل الذي أعطاه عن الكرمة والأغصان (يوحنا 1:15-7). قائلاً:”أَنَا الْكَرْمَةُ وَأَنْتُمُ الأَغْصَانُ. الَّذِي يَثْبُتُ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ هذَا يَأْتِي بِثَمَرٍ كَثِيرٍ، لأَنَّكُمْ بِدُونِي لاَ تَقْدِرُونَ أَنْ تَفْعَلُوا شَيْئًا.” (يوحنا 5:15)

هذا الثبات في المسيح ضروري للنمو وإنتاج الثمر الروحي. هذا يعني أن الروح يجب أن تكون في شركة يومية مع الرب ويجب أن تعيش حياته (غلاطية 20:2). لأنه من المستحيل على الإنسان أن يفلت بمفرده من عبودية الخطيّة ويأتي بثمار التقوى (رومية 7:8).

وهذا الثبات متبادل (يوحنا 4:15). عندما يثبت الناس في المسيح، فإنه يسكن فيهم ويصبحون شركاء في طبيعته الإلهية (2 بطرس 4:1). تصبح أذهانهم موحدة مع ذهنه لدرجة أن طلباتهم تصبح تتوافق مع مشيئته (1 يوحنا 14:5).

ثمار الاتحاد

من يدعي أنه في المسيح يُتوقع منه أن يأتي بثمار البر. هذه الثمار تُسمّى “ثمار الروح” (غلاطية 22:5؛ أفسس 9:5)، أو “ثمار البر” (فيلبي 11:1؛ عبرانيين 11:12). تُكشف هذه الثمار في شخصية وحياة المؤمن.

الثمار هي نتاج سماع كلام الله وتطبيقه في الحياة. عندما يتغذى المؤمنون من كلمة الله، تُنار عقولهم. وعندما يختارون طاعته بالكامل بواسطة قوة الله القادرة، يتشكل المسيح، رجاء المجد، فيهم (كولوسي 27:1).

الانفصال عن المسيح

يضيف يسوع تحذيرًا،” إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يَثْبُتُ فِيَّ يُطْرَحُ خَارِجًا كَالْغُصْنِ، فَيَجِفُّ وَيَجْمَعُونَهُ وَيَطْرَحُونَهُ فِي النَّارِ، فَيَحْتَرِقُ.”(يوحنا 6:15). عندما تغيب “الثمار الصالحة” (يعقوب 17:3)، يصبح من الضروري قطع الغصن الذي لا يأتي بثمر.

الوهم،” لأَنَّ الَّذِينَ اسْتُنِيرُوا مَرَّةً، وَذَاقُوا الْمَوْهِبَةَ السَّمَاوِيَّةَ وَصَارُوا شُرَكَاءَ الرُّوحِ الْقُدُسِ، وَذَاقُوا كَلِمَةَ اللهِ الصَّالِحَةَ وَقُوَّاتِ الدَّهْرِ الآتِي، وَسَقَطُوا، (عبرانيين 4:6-6). لذلك فإن الخلاص مشروط بالثبات في المسيح حتى النهاية.

يجوز للمسيحي المُمَثّل بالغصن المقطوع أن يحمل شكلاً من أشكال الدين. لكن القوة الإلهية مفقودة (2 تيموثاوس 5:3). في التجربة، تنكشف ضحالة إعترافه. فعندما يتم جمع الأغصان المقطوعة وحرقها، فكذلك المسيحي غير المثمر سينال الموت الأبدي (متى 28:10؛ 38:13-40؛ 41:25و46).

لا دينونة على المؤمنين

إن بشارة الإنجيل هي أن المسيح جاء ليدين الخطيّة وليس الخطاة (يوحنا 17:3؛ رومية 3:8). المؤمن الذي يقبل خلاص المسيح ويلتزم بحياة الطاعة، يقدم له المسيح التبرير والانتصار على الخطيّة. قد يكون هناك عجز في شخصية المؤمن، ولكن عندما يهدف إلى طاعة الرب ويبذل مجهودًا لتحقيق هذه الغاية، يقبل يسوع جهوده كأفضل خدمة للإنسان، ويعوِّض هذا النقص باستحقاقه الإلهي. فللمسيحي هذا، لا يوجد دينونة (يوحنا 18:3).

في خدمة الرب,
BibleAsk Team

This page is also available in: English (الإنجليزية) हिन्दी (الهندية)

Subscribe to our Weekly Updates:

Get our latest answers straight to your inbox when you subscribe here.

You May Also Like

لماذا يسوع كان يعرق دم؟

This page is also available in: English (الإنجليزية) हिन्दी (الهندية)” وَإِذْ كَانَ فِي جِهَادٍ كَانَ يُصَلِّي بِأَشَدِّ لَجَاجَةٍ، وَصَارَ عَرَقُهُ كَقَطَرَاتِ دَمٍ نَازِلَةٍ عَلَى الأَرْضِ.” (لوقا 44:22). لوقا هو كاتب…
View Answer