ما الذي يهلك الخاطئ؟ الله أم الخطيّة؟

This page is also available in: English (الإنجليزية) हिन्दी (الهندية)

يجلب الخاطئ الهلاك لنفسه باختياره الخطيّة والعصيان (رومية 23:6؛ 12:5؛ يعقوب 15:1؛ 1 كورنثوس 9:6-11) عندما يتجاهل الشخص دعوات الروح القدس وتوبيخه وتحذيراته، يصبح ضميره يابس جزئيًا، وفي المرة التالية التي يتم تحذيره فيها، يصعب عليه أن يطيع أكثر من المرة السابقة (1 تيموثاوس 2:4). وفي النهاية يحصد نتائج أعماله الشريرة (رؤيا 8:21؛ عدد 23:32).

العهد القديم

عندما ضلّ قلب شاول عن الله ” وَذَهَبَ رُوحُ الرَّبِّ مِنْ عِنْدِ شَاوُلَ،…” يُقال أن الروح الشرير، الذي جاء بدلاً من ذلك، جاء” … مِنْ قِبَلِ الرَّبِّ.” (1 صموئيل الأول 14:16). ومع ذلك، يجب ألا نفهم أن الرب هو صانع الشر. ولكن في خطته، لا يقوم ببساطة بالعجائب لمنع نتائج الخطيّة.” فَإِنَّهُ إِنْ أَخْطَأْنَا بِاخْتِيَارِنَا بَعْدَمَا أَخَذْنَا مَعْرِفَةَ الْحَقِّ، لاَ تَبْقَى بَعْدُ ذَبِيحَةٌ عَنِ الْخَطَايَا،”(عبرانيين 26:10).

الخاطئ هوعبارة عن شخص يعاني من مرض خبيث ولكنه يرفض العلاج. ومع ذلك، يعلّم الكتاب المقدس أن الله الذي هو الطبيب العظيم، غالبًا ما يُصوَّر على أنه هو الذي يرسل المرض إلى أولئك الذين يرفضون علاجه. على سبيل المثال، يتم تصويره على أنه أرسل روح كاذبة في أفواه الأنبياء لكي ينصحوا الملك باتباع المسار الخاطئ الذي كان هو مصممًا أصلاً على اتباعه (ملوك الأول 19:22-23).

دمّرت إسرائيل القديمة نفسها بكبريائها وعبادة الأصنام والفسق وعدم الإيمان. لأن الخطيّة هي الانتحار (أمثال 36:8؛ حزقيال 20:18؛ 10:33و11). سبب تدمير إسرائيل كان أعمالهم الشريرة. كان لديهم متسع من الوقت لتغيير مسار عملهم والعودة إلى الله لكنهم رفضوا. قال الرب:”هَلاَكُكَ يَا إِسْرَائِيلُ أَنَّكَ عَلَيَّ، عَلَى عَوْنِكَ.”(هوشع 9:13)

العهد الجديد

قصة يهوذا الإسخريوطي، تلميذ المسيح، هي توضيح للعواقب المميتة لرفض إرشادات الروح القدس. عندما تجاهل يهوذا كل إرشادات الروح إنتهى به الأمر بخيانة ربه(لوقا 3:22؛ يوحنا 70:6؛ 27:13). وبعد ذلك شنق نفسه بسبب عمله الشرير (متى 1:27-10).

ينسحب الرب من الشخص الذي يتمرد ويرفضه. ثم يُسلَّم ذلك الشخص لأخطائه، ويُسمح للخطيّة أن تجلب ثمرها المُميت. لذلك يدعو الرب أولاده قائلاً:«الْيَوْمَ، إِنْ سَمِعْتُمْ صَوْتَهُ فَلاَ تُقَسُّوا قُلُوبَكُمْ، كَمَا فِي الإِسْخَاطِ».(عبرانيين 15:3).

رسالة أمل

على مدار تاريخ البشرية كله, بينما كان الدمار والهزيمة نتيجة عادلة للإنسان الخاطئ، إلا أن الخير والرحمة كانتا تدبير الإله الصالح والمحب (رومية 8:5). كل ما يحتاجه الخاطئ هو أن يفتح قلبه للرب. لأن الرب أعلن،” حَيٌّ أَنَا، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ، إِنِّي لاَ أُسَرُّ بِمَوْتِ الشِّرِّيرِ، بَلْ بِأَنْ يَرْجعَ الشِّرِّيرُ عَنْ طَرِيقِهِ وَيَحْيَا. اِرْجِعُوا، ارْجِعُوا عَنْ طُرُقِكُمُ الرَّدِيئَةِ! فَلِمَاذَا تَمُوتُونَ يَا بَيْتَ إِسْرَائِيلَ؟ “(حزقيال 11:33).

في خدمة الرب,
BibleAsk Team

This page is also available in: English (الإنجليزية) हिन्दी (الهندية)

Subscribe to our Weekly Updates:

Get our latest answers straight to your inbox when you subscribe here.

You May Also Like