ماذا يعني أن نتصالح مع لله؟

Total
0
Shares

This post is also available in: English (الإنجليزية) हिन्दी (الهندية)

أن نتصالح مع لله يعني بشكل أساسي “الإستبدال” ، ويشار إليها فيما بعد بتغيير العلاقة من العداوة الى  الصداقة. الخطيّة تفصل البشر عن الله. حياتهم في حالة حرب مع مملكة الله المُحبة لأنهم ” يَحْجِزُونَ الْحَقَّ ” في حياتهم (رومية 1: 18 أيضًا 3: 20 ؛ 8: 7).

المصالحة من خلال المسيح

ومع ذلك، قدم الله إبنه للبشر الخطاة البغيضين لكي يتصالحو معه. ” لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.”(يوحنا 3: 16). من خلال عطية محبة الله اللانهائية، أصبح من الممكن للبشر أن يطلق عليهم اسم “أبناء الله” (1 يوحنا 3: 1). ” لَيْسَ لأَحَدٍ حُبٌّ أَعْظَمُ مِنْ هذَا: أَنْ يَضَعَ أَحَدٌ نَفْسَهُ لأَجْلِ أَحِبَّائِهِ.” (يوحنا 15: 13)

من خلال تحمله عقاب الخطيّة عننا، قدم يسوع وسيلة لإستعادة البشر إلى محبة الآب. أصبح بإمكانهم الآن استعادة حالة الكمال الأصلية. لو لم تكن لتضحية المسيح، لكان الجميع نالوا في يوم الدينونة جزاء التمرد الذي لا مفر منه (رومية 2: 5؛ 3: 5؛ 5: 9؛ 1 تسالونيكي 1: 10).

الله يسعى وراء الإنسان

ولكن هذا لا يعني أن الله بحاجة للمصالحة. العداوة كانت بأكملها من جانب الإنسان (كولوسي 1: 21). إن الله وفي محبته العظمى هو الذي يسعى للمصالحة: ” أَيْ إِنَّ اللهَ كَانَ فِي الْمَسِيحِ مُصَالِحًا الْعَالَمَ لِنَفْسِهِ” (2 كورنثوس 5: 19 ؛أفسس 2: 16 ؛كولوسي 1: 20). على الرغم من أن الله يكره الخطيّة، إلا أنه يحب الخطاة، ولم يدخر شيئًا لإستعادتهم.

لم يمت يسوع لكسب محبة الله للبشرية، بل لاستعادة البشرية لله (رومية 5: 8). في الحقيقة، خطة الله للمصالحة تم التخطيط لها منذ الأزل، حتى ما قبل دخول الخطيّة (رؤيا 13: 8). وهكذا، وعلى الأمل في التضحية التكفيرية، أصبح من الممكن اعتبار إيمان إبراهيم برًا (رومية 4: 3) وأن يصبح أيضاً خليل الله (يعقوب 2: 23) حتى قبل تسليم يسوع حياته على الصليب.

كتب بولس، “لأَنَّهُ إِنْ كُنَّا وَنَحْنُ أَعْدَاءٌ قَدْ صُولِحْنَا مَعَ اللهِ بِمَوْتِ ابْنِهِ، فَبِالأَوْلَى كَثِيرًا وَنَحْنُ مُصَالَحُونَ نَخْلُصُ بِحَيَاتِهِ!”(رومية 5: 10). هذا يؤكد أن التبرير ليس مغفرة الخطيّة فحسب، بل أيضًا تجديد علاقة المحبة مع الله (رومية 3: 20، 28 ؛ 4: 25؛ 5: 1). وهذه الحقيقة الإنجيلية تجلب إلى قلب جميع المؤمنين السلام والفرح والأمل في الخلاص الأبدي.

في خدمة الرب,

BibleAsk Team

This post is also available in: English (الإنجليزية) हिन्दी (الهندية)

Subscribe to our Weekly Updates:

Get our latest answers straight to your inbox when you subscribe here.

You May Also Like
reading
غير مصنف

أين يذكر الكتاب المقدس أن الله يمحي خطاياهم؟

This post is also available in: English (الإنجليزية) हिन्दी (الهندية) خبر الإنجيل السار هو أن المسيح جاء ليدين الخطيّة لا الخطاة (يوحنا 3: 17؛ رومية 8: 3). بالنسبة لأولئك الذين…

ما معنى التبرير في حياة المؤمن؟

This post is also available in: English (الإنجليزية) हिन्दी (الهندية)التبرير – العلاقة مع الله يتضمن التبرير بالإيمان أكثر من مجرد تعديل بسيط لوضع الشخص في نظر الله (رومية 25:3). لأن…