ماذا كان رداء آدم وحواء قبل الخطيّة؟

This post is also available in: English (الإنجليزية) हिन्दी (الهندية)

رداء آدم وحواء كان  من نور يعكس نور مجد الله. ولكن لما أخطأوا ” إنْفَتَحَتْ أَعْيُنُهُمَا وَعَلِمَا أَنَّهُمَا عُرْيَانَانِ. فَخَاطَا أَوْرَاقَ تِينٍ وَصَنَعَا لأَنْفُسِهِمَا مَآزِرَ.”(تكوين 7:3). جردتهما الخطيّة من الاتصال بالله. لم يعد بإمكانهما أن يعكسا مجده.

مر موسى بتجربة مماثلة عندما نظر إلى ظهر الرب.” وَكَانَ لَمَّا نَزَلَ مُوسَى مِنْ جَبَلِ سِينَاءَ وَلَوْحَا الشَّهَادَةِ فِي يَدِ مُوسَى، عِنْدَ نُزُولِهِ مِنَ الْجَبَلِ، أَنَّ مُوسَى لَمْ يَعْلَمْ أَنَّ جِلْدَ وَجْهِهِ صَارَ يَلْمَعُ فِي كَلاَمِهِ مَعَهُ. فَنَظَرَ هَارُونُ وَجَمِيعُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُوسَى وَإِذَا جِلْدُ وَجْهِهِ يَلْمَعُ، فَخَافُوا أَنْ يَقْتَرِبُوا إِلَيْهِ.”(خروج 29:34-30). كان وجه موسى يلمع انعكاساً للمجد الإلهي (2 كورنثوس 7:3). بينما لم ير موسى سوى ظهر الرب، تحدث آدم وحواء مع المسيح يوميًا” عِنْدَ هُبُوبِ رِيحِ النَّهَارِ، “(تكوين 8:3) وجهًا لوجه.

في العهد الجديد، وبالتحديد عند التجلي، نرى الألوهية تومض من خلال البشرية ” وَتَغَيَّرَتْ هَيْئَتُهُ قُدَّامَهُمْ، وَأَضَاءَ وَجْهُهُ كَالشَّمْسِ، وَصَارَتْ ثِيَابُهُ بَيْضَاءَ كَالنُّورِ.”(متى 2:17). كان هذا هو المجد الذي كان ليسوع في السماء قبل أن يتخذ شكل البشرية (يوحنا 5:17)، وهو المجد الذي به سيعود مرة أخرى إلى هذه الأرض (متى 31:25؛ 1 تسالونيكي 16:4و17).

هناك تجربة أخرى مسجلة أيضًا في لوقا 4:24و5 عندما انبثق مجد الله من الملائكة الذين أعلنوا قيامة المسيح: ” وَفِيمَا هُنَّ مُحْتَارَاتٌ فِي ذلِكَ، إِذَا رَجُلاَنِ وَقَفَا بِهِنَّ بِثِيَابٍ بَرَّاقَةٍ. وَإِذْ كُنَّ خَائِفَاتٍ وَمُنَكِّسَاتٍ وُجُوهَهُنَّ إِلَى الأَرْضِ، قَالاَ لَهُنَّ:«لِمَاذَا تَطْلُبْنَ الْحَيَّ بَيْنَ الأَمْوَاتِ؟”

من الواضح أن آدم وحواء كانا يرتديان رداء من نور ولكن عندما أخطآ اختفى الرداء ولهذا اكتشفا فجأة أنهما عُريانان. والخبر السار هو أنه عندما يعود يسوع ويمنح أولاده المخلّصين عطية الخلود، فإنهم سيعكسون هذا المجد مرة أخرى (دانيال 3:12).

في خدمة الرب,
BibleAsk Team

This post is also available in: English (الإنجليزية) हिन्दी (الهندية)

More answers: