لماذا يسمح الله بالأمراض؟

Total
0
Shares

This post is also available in: English (الإنجليزية) हिन्दी (الهندية)

لا يسمح الله بالأمراض بل خلق عالمنا كاملاً وخالٍ من الأمراض. دخلت الخطيّة والمرض والموت هذا العالم نتيجة عصيان آدم وحواء(تكوين 3). الإنسان مسؤول عن اختياراته. ليس من العدل أن نلوم الله على ما نحن فيه.

لكن الله في رحمته اللامحدودة خطط لخلاص البشرية من الموت الأبدي. قدّم ابنه الوحيد يسوع المسيح ليموت عنّا لكي نحصل على الحياة الأبدية ” لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.”(يوحنا 16:3). مات المسيح البريء لكي يمكِّننا من العودة إلى حالة الكمال التي كنا فيها ” لَيْسَ لأَحَدٍ حُبٌّ أَعْظَمُ مِنْ هذَا: أَنْ يَضَعَ أَحَدٌ نَفْسَهُ لأَجْلِ أَحِبَّائِهِ.” (يوحنا 15: 13).

يقول الكتاب المقدس ” وَبِحُبُرِهِ شُفِينَا”(إشعياء 53: 5). يسوع المسيح لم يرُد أحد, لقد شفى كل من أتى إليه ” وَتَبِعَتْهُ جُمُوعٌ كَثِيرَةٌ فَشَفَاهُمْ جَمِيعًا.” (متى 15:12؛ 16:8؛ لوقا 19:6). يقول النبي داود:” بَارِكِي يَا نَفْسِي الرَّبَّ، وَكُلُّ مَا فِي بَاطِنِي لِيُبَارِكِ اسْمَهُ الْقُدُّوسَ… الَّذِي يَغْفِرُ جَمِيعَ ذُنُوبِكِ. الَّذِي يَشْفِي كُلَّ أَمْرَاضِكِ.” (مزمور 1:103و3). الشفاء مشيئة الله.

إذن، لماذا يسمح الله بالمرض؟

بعض الأمراض هي نتيجة مباشرة للمسار الطبيعي للخطيّة في هذا العالم. في حالات أخرى، المرض هو انتهاك لقوانين الصحة التي عملها الله. ليس من حق المريض أن يتوقع بركة الله من دون أن يبتعد ويترك بكل إخلاص الممارسات التي ربما تسببت في مرضه، ومن ثم تكون حياته في انسجام مع قوانين الله الأخلاقية والصحية. قد تكون الأمراض الأخرى نتيجة لهجوم شيطاني (متى 17: 14-18؛ لوقا 13: 10-16)، والتي يمكن أن يشفيها الله أيضًا من خلال الصوم والصلاة (متى 21:17). وأحيانًا من الممكن أن يكون المرض وسيلة من وسائل تأديب الله المحب ” فَيُعْطِي الَّذِينَ يَتَدَرَّبُونَ بِهِ ثَمَرَ بِرّ لِلسَّلاَمِ.” (عبرانيين 12: 5-11).

في كل الأحوال، يحتاج المريض دائمًا أن يطلب المساعدة من الرب. يسوع يتعاطف بشدة مع أولئك الذين يعانون من المرض. قضى معظم وقت خدمته على الأرض في شفاء المرضى. ويؤكد الكتاب المقدس أن ” يَسُوعُ الْمَسِيحُ هُوَ هُوَ أَمْسًا وَالْيَوْمَ وَإِلَى الأَبَدِ.”(عبرانيين 13: 8). لذلك، علينا أن نؤمن بأن إرادته اليوم ما زالت شفاء المرضى وجعلهم أصِحّاء.

فليتمسك كل المصابين بالأمراض بوعوده بالشفاء. وإذا كانت هناك خطيّة في حياتهم، فعليهم أن يطلبوا بنعمته لتطهيرهم من كل إثم. يسوع أمين في الوفاء بوعوده ” أَمَرِيضٌ أَحَدٌ بَيْنَكُمْ؟ فَلْيَدْعُ شُيُوخَ الْكَنِيسَةِ فَيُصَلُّوا عَلَيْهِ وَيَدْهَنُوهُ بِزَيْتٍ بِاسْمِ الرَّبِّ، وَصَلاَةُ الإِيمَانِ تَشْفِي الْمَرِيضَ، وَالرَّبُّ يُقِيمُهُ، وَإِنْ كَانَ قَدْ فَعَلَ خَطِيَّةً تُغْفَرُ لَهْ.”(يعقوب 14:5و15).

في خدمة الرب,
BibleAsk Team

This post is also available in: English (الإنجليزية) हिन्दी (الهندية)

Subscribe to our Weekly Updates:

Get our latest answers straight to your inbox when you subscribe here.

You May Also Like