لماذا يأخذ الله وقتا طويلا للإستجابة على صلوات أولاده؟

Author: BibleAsk Arabic


الرب يستيجب للصلوات

الرب يستجيب دائما على صلوات أولاده. قال يسوع:”اِسْأَلُوا تُعْطَوْا. اُطْلُبُوا تَجِدُوا. اِقْرَعُوا يُفْتَحْ لَكُمْ. لأَنَّ كُلَّ مَنْ يَسْأَلُ يَأْخُذُ، وَمَنْ يَطْلُبُ يَجِدُ، وَمَنْ يَقْرَعُ يُفْتَحُ لَهُ. أَمْ أَيُّ إِنْسَانٍ مِنْكُمْ إِذَا سَأَلَهُ ابْنُهُ خُبْزًا، يُعْطِيهِ حَجَرًا؟ وَإِنْ سَأَلَهُ سَمَكَةً، يُعْطِيهِ حَيَّةً؟ فَإِنْ كُنْتُمْ وَأَنْتُمْ أَشْرَارٌ تَعْرِفُونَ أَنْ تُعْطُوا أَوْلاَدَكُمْ عَطَايَا جَيِّدَةً، فَكَمْ بِالْحَرِيِّ أَبُوكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ، يَهَبُ خَيْرَاتٍ لِلَّذِينَ يَسْأَلُونَهُ!”(متى 7: 7-11).

قد يكون جواب الرب: نعم، لا، أو انتظر. ربما يطلب منك الرب أن تنتظر توقيته المناسب (جامعة 3: 1-8). قد يواجه المسيحي الصالح تحديات، ولكن إذا وثق بالله، فإن الله القدير سيعمل كل الأشياء معًا للخير (رومية 28:8). ومن المؤكد أن صلاة المؤمن ستُستجاب بحسب مشيئته الصالحة.

الخطيّة تفصل الإنسان عن الخالق

الخطيّة تقيم جدارا بين الإنسان وخالقه. إذا كانت السماء تبدو بعيدة عن الأرض، فذلك لأن الخطيّة أقامت حاجزًا فاصلًا. كتب النبي إشعياء:” بَلْ آثَامُكُمْ صَارَتْ فَاصِلَةً بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ إِلهِكُمْ، وَخَطَايَاكُمْ سَتَرَتْ وَجْهَهُ عَنْكُمْ حَتَّى لاَ يَسْمَعَ.”(إشعياء 59: 2). كتب داود:” إِنْ رَاعَيْتُ إِثْمًا فِي قَلْبِي لاَ يَسْتَمِعُ لِيَ الرَّبُّ.”(مزمور 66: 18). لذلك، لا تؤوي الخطيّة في حياتك.

وإذا كنت ضعيفًا، اطلب نعمة الرب للانتصار على الخطيّة. أعلن بولس:” أَسْتَطِيعُ كُلَّ شَيْءٍ فِي الْمَسِيحِ الَّذِي يُقَوِّينِي.”(فيلبي 4: 13). في المسيح نعمة، وقوة لمقاومة التجارب، وصبر لانتظار الرب. في المسيح نعمة وشجاعة وقدرة على السير في الطريق الصحيح. لذلك افرحوا لأن الرب وعدكم بالنصرة الكاملة (1كورنثوس 15: 57).

التحديات والمشاكل تنمّي الشخصية

ليست رغبة الرب أن يعاني اولادة من المشاكل والآلام. وهو لا يجرب الإنسان (يعقوب 1: 13). لقد جلب الإنسان هذه الحالة على نفسه بتمرده (تكوين 1: 27، 31؛ 3: 15-19؛ جامعة 7: 29؛ رومية 6: 23). يسمح الله بالتجارب والتحديات ليمتحن المؤمن لينقيه كالذهب (1 بطرس 1: 7). لذلك، عندما تواجه تحديات، يجب أن تضع في اعتبارك أن هذه التحديات تساعدك على تطوير شخصية أفضل (رومية 5: 3-5).

إذا سمح الرب أن يأتي عليك بألم وضيق، فاعلم انه لن يؤذيك بل ليطهرك (رومية 8: 17). إن المصاعب والإحباطات في هذا العالم تأخذ أذهاننا من العالم وتقودنا إلى التطلع إلى السماء الى موطننا الأبدي. كما أنها تخلق فينا روحًا أكثر وداعة وخضوعًا، وتنمي فينا طبيعة أكثر صبرًا ولطفًا.

لقد أعطى الرب المؤمنين وعودًا كثيرة بأنه سيكون معهم في الضيقات،” اِحْسِبُوهُ كُلَّ فَرَحٍ يَا إِخْوَتِي حِينَمَا تَقَعُونَ فِي تَجَارِبَ مُتَنَوِّعَةٍ, عَالِمِينَ أَنَّ امْتِحَانَ إِيمَانِكُمْ يُنْشِئُ صَبْرًا. وَأَمَّا الصَّبْرُ فَلْيَكُنْ لَهُ عَمَلٌ تَامٌّ، لِكَيْ تَكُونُوا تَامِّينَ وَكَامِلِينَ غَيْرَ نَاقِصِينَ فِي شَيْءٍ… طُوبَى لِلرَّجُلِ الَّذِي يَحْتَمِلُ التَّجْرِبَةَ، لأَنَّهُ إِذَا تَزَكَّى يَنَالُ «إِكْلِيلَ الْحَيَاةِ» الَّذِي وَعَدَ بِهِ الرَّبُّ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَهُ.” (يعقوب 1: 2-4، 12).

يؤكد الرب انه” لَمْ تُصِبْكُمْ تَجْرِبَةٌ إِلاَّ بَشَرِيَّةٌ. وَلكِنَّ اللهَ أَمِينٌ، الَّذِي لاَ يَدَعُكُمْ تُجَرَّبُونَ فَوْقَ مَا تَسْتَطِيعُونَ، بَلْ سَيَجْعَلُ مَعَ التَّجْرِبَةِ أَيْضًا الْمَنْفَذَ، لِتَسْتَطِيعُوا أَنْ تَحْتَمِلُوا.”(1 كورنثوس 10: 13). لذا، كن صبورًا وثق أن الله يستمع لصلواتك وسيعمل ما هو الأفضل لك.

في خدمة الرب,
BibleAsk Team

Leave a Comment