لماذا لا يقوم الله بالمزيد من المعجزات في هذه الأيام لكي يؤمن الناس بوجوده؟

This page is also available in: English (الإنجليزية) Français (الفرنسية) हिन्दी (الهندية)

يتساءل بعض الناس لماذا لا يقوم الله بالمزيد من المعجزات في هذه الأيام لكي يؤمن الناس بوجوده. هؤلاء لا يعرفون أن الإيمان هو العامل الأكثر أهمية في تلقي المعجزات. قال يسوع:” … لَوْ كَانَ لَكُمْ إِيمَانٌ مِثْلُ حَبَّةِ خَرْدَل لَكُنْتُمْ تَقُولُونَ لِهذَا الْجَبَلِ: انْتَقِلْ مِنْ هُنَا إِلَى هُنَاكَ فَيَنْتَقِلُ، وَلاَ يَكُونُ شَيْءٌ غَيْرَ مُمْكِنٍ لَدَيْكُمْ.”(متى 17: 20).

الحقيقة هي أن يسوع يقوم بمعجزات عظيمة في هذه الأيام كما فعل قبل ألفَي سنة. لأنه ” … هُوَ هُوَ أَمْسًا وَالْيَوْمَ وَإِلَى الأَبَدِ.” (عبرانيين 13: 8). يتلقّى المؤمنون في هذه الأيام معجزات عظيمة موثقة بالبراهين. يقيم الرب الناس من الموت ، ويشفي من الأمراض المستعصية ويحرر الناس من قبضةالشيطان. كل ما يحتاجه المرء هو القيام بالبحث في الإنترنت وقراءة هذه الشهادات.

المشكلة ليست في معجزات الله ولكن في قلة الإيمان التي هي علامة آخر الأيام. قال يسوع،” … مَتَى جَاءَ ابْنُ الإِنْسَانِ، أَلَعَلَّهُ يَجِدُ الإِيمَانَ عَلَى الأَرْضِ؟”(لوقا 18: 8). اليوم ، يبدو أن الناس تقع فريسة للشك. بدلاً من تصديق حقائق الكتاب المقدس ، اختاروا أن يصدقوا الكذب (2 تسالونيكي 2: 11-12).

في زمن يسوع ، كان اليهود بعد رؤية معجزاته العظيمة يطالبون برؤية معجزات أُخرى مثل إقامة أحد من الأموات, رغم أنه أقام ابنة رئيس المجمع  في وقت سابق (مرقس 5: 41-42). أجاب يسوع،” إِنْ كَانُوا لاَ يَسْمَعُونَ مِنْ مُوسَى وَالأَنْبِيَاءِ، وَلاَ إِنْ قَامَ وَاحِدٌ مِنَ الأَمْوَاتِ يُصَدِّقُونَ”(لوقا 16: 31).

ولكن لمحو كل الشك ،أعطاهم ما أرادوا وأقام لعازر من الموت (يوحنا 11). وثبت كلامه السابق عن عدم إيمانهم, لأنه بدلاً من الإيمان به, رفضه الزعماء الدينيون وخططوا لقتله (يوحنا 11: 47-53).

وبالتالي ، فإن المشكلة ليست في قلة المعجزات, بل تكمن المشكلة الحقيقية في عدم الإيمان وعدم الرغبة في الخضوع ليسوع كرَب ومخلِّص (رومية 10: 9). الناس ترفض الله, ولإسكات ضميرهم، يجدون أعذارًا لتبرير رفضهم.

لقد أعطى الرب البشر كل ما يحتاجونه ليكون  إيمانهم كامل. لقد أعطاهم الأعمال الجليلة في الطبيعة (مزمور 19: 1-3) ، وكلمة النبوة المنجزة (رسالة بطرس الثانية ١: ١٩) ، ومعجزات يسوع (يوحنا ١٤: ١١) ، وقيامته (رومية 1: 1-4). إن اختار الناس أن يتجاهلوا كل ذلك ، فسيكونون بلا عذر (رومية ١: ١٩ ، ٢٠). نظرية التطور، على سبيل المثال، تحتاج الى ايمان أكثر من أن تؤمن بحقيقة يسوع التاريخية وأعماله العظيمة. ومع ذلك, فإن الأكثرية تؤمن بتلك النظرية.

في خدمة الرب,
BibleAsk Team

 

This page is also available in: English (الإنجليزية) Français (الفرنسية) हिन्दी (الهندية)

Subscribe to our Weekly Updates:

Get our latest answers straight to your inbox when you subscribe here.

You May Also Like

هل  يديننا الله من خلال أفعالنا أو أفكارنا؟

This page is also available in: English (الإنجليزية) Français (الفرنسية) हिन्दी (الهندية)” لأَنَّهُ مِنَ الدَّاخِلِ، مِنْ قُلُوبِ النَّاسِ، تَخْرُجُ الأَفْكَارُ الشِّرِّيرَةُ: زِنىً، فِسْقٌ، قَتْلٌ، سِرْقَةٌ، طَمَعٌ، خُبْثٌ، مَكْرٌ، عَهَارَةٌ، عَيْنٌ…
View Post