لماذا طلب الله من موسى أن يقتل الكنعانيين عندما أوصى في وصاياه: “لا تقتل”؟

Total
0
Shares

This page is also available in: English (الإنجليزية) हिन्दी (الهندية)

عندما أوصى الله “لا تقتل” كان هناك القتل المتعمِّد والقتل الغير متعمِّد.”القتل المتعمد غير قانوني”، في حين أن القتل الغير متعمِّد له حساب مختلف في القانون. إن الاعتقاد الخاطئ بأنه لا فرق بين “القتل المتعمِّد” و “القتل الغير متعمِّد”غير صحيح. فإن كلمة kill هي ترجمة للكلمة العبرية ratsach، والتي تشير دائمًا إلى القتل المتعمِّد دون سبب. المعنى الصحيح لهذه الكلمة هو “القتل”، وتُرجم في الترجمات الحديثة الأمر بأنه “لا يجب أن تقتل”. يجب أن يقول الكتاب المقدس باللغة الإنجليزية الأساسية: “لا تقتل أحدًا بلا سبب”. أيضا، نفس القانون الذي يحظر القتل يسمح بالقتل دفاعا عن النفس (خروج 22: 2). نقرأ

خلال غزو كنعان، أن الله أمر بتدمير مدن وأمم بأكملها: ” وَأَمَّا مُدُنُ هؤُلاَءِ الشُّعُوبِ الَّتِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ نَصِيبًا فَلاَ تَسْتَبْقِ مِنْهَا نَسَمَةً مَا، بَلْ تُحَرِّمُهَا تَحْرِيمًا: الْحِثِّيِّينَ وَالأَمُورِيِّينَ وَالْكَنْعَانِيِّينَ وَالْفِرِزِّيِّينَ وَالْحِوِّيِّينَ وَالْيَبُوسِيِّينَ، كَمَا أَمَرَكَ الرَّبُّ إِلهُكَ،” (تثنية 20: 16-17). وفعل يشوع ما أمره الرب (يشوع 40:10).

لماذا أعطى الله مثل هذا الأمر؟ كانت إسرائيل أداة الله في القضاء على الكنعانيين الوثنيين الذين كانوا شريرين للغاية ” ….َعمِلُوا لآلِهَتِهِمْ كُلَّ رِجْسٍ لَدَى الرَّبِّ مِمَّا يَكْرَهُهُ، إِذْ أَحْرَقُوا حَتَّى بَنِيهِمْ وَبَنَاتِهِمْ بِالنَّارِ لآلِهَتِهِمْ.تفسير وليم مارش (عدد ٣١-٣٢)”(تثنية 12: 31). أمر تدمير الكنعانيين كان سببه حماية شعبه “لِكَيْ لاَ يُعَلِّمُوكُمْ أَنْ تَعْمَلُوا حَسَبَ جَمِيعِ أَرْجَاسِهِمِ الَّتِي عَمِلُوا لآلِهَتِهِمْ، فَتُخْطِئُوا إِلَى الرَّبِّ إِلهِكُمْ.”(تثنية 18:20 و12: 29-30).

عندما يصيب السرطان منطقة في الجسم، يصار الى استئصال تلك المنطقة المصابة وإلا ينتشر المرض ويدمر الجسم كله. وبالمثل، كان الله في رحمته يحمي شعبه من هذه الأمم الشريرة التي تهدد كيانه.

ومع ذلك، اختلطت أحكام الله مع الرحمة. على سبيل المثال، عندما كان الله على وشك تدمير سدوم وعمورة، وعد الله إبراهيم بأنه سيجنِّب المدينة بأكملها من الهلاك لو وُجِد عشرة من الصالحين هناك. للأسف، لم يتم إيجاد عشرة صالحين. فأنقذ الله “لوط الصالح” وعائلته فقط (تكوين 32:18؛ تكوين 15:19؛ بطرس الثانية 2: 7). بعد ذلك، دمر الله أريحا، لكنه أنقذ راحاب الزانية وعائلتها مكافأتاً على إيمان راحاب (يشوع 25:6؛عبرانيين 31:11). والى يوم الدينونة، سيتعامل الله مع كل من يطلبه بالرحمة.

في خدمة الرب,
BibleAsk Team

This page is also available in: English (الإنجليزية) हिन्दी (الهندية)

Subscribe to our Weekly Updates:

Get our latest answers straight to your inbox when you subscribe here.

You May Also Like