لماذا شهود يهوه مرفوضين كطائفة مسيحية؟

Total
0
Shares

This answer is also available in: English हिन्दी

لدى شهود يهوه العديد من المعتقدات التي تتعارض مع تعاليم الكتاب المقدس. لكن أعظم مغالطاتهم تتعلق باللاهوت وطبيعة المسيح وشخصية الروح القدس. الفرق الرئيسي بين شهود يهوه والطوائف المسيحية الأخرى هو أن شهود يهوه لا يؤمنون بمفهوم الثالوث. إنهم يؤمنون أن يهوه هو الكائن الأسمى وأن يسوع هو أول مخلوق له وكان قبل التجسد رئيس الملائكة ميخائيل. ويعلِّمون أن الروح القدس هو مجرد طاقة أو قوة.

لكن الكتاب المقدس يعلمنا بوضوح أن ” الرَّبُّ إِلهُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ”(تثنية 4:6) معلن في ثلاثة أقانيم متميزة – الآب والابن والروح القدس (يوحنا الأولى 7:5). كل أقنوم من اللاهوت هو الرب (يوحنا 1:1؛ 28:20؛ يوحنا الأولى 20:5؛ أفسس 6:4؛ تيطس 13:2؛ أعمال 3:5و4)، لكن الثلاثة هم شخص واحد في الطبيعة والغرض (متى 19:28؛ كورنثوس الأولى 4:12-6؛ كورنثوس الثانية 14:13؛ بطرس الأولى 2:1).

تتعارض تعاليم شهود يهوه فيما يتعلق بالمسيح مع تعاليم العهد الجديد الذي فيه أعلن يسوع على أنه الخالق الأزلي وليس مخلوقًا (يوحنا 1:1-4). إنكار ألوهية المسيح وشخص الروح القدس هو إنكار للإيمان المسيحي.

عندما نقارن تعريف الكتاب المقدس عن الله بسجل الكتاب المقدس عن يسوع، نرى أن خصائص يهوه تُنسب إلى يسوع أيضًا. لاحظ الآيات التالية:

– يسوع قائم بذاته “فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ، وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ.” (يوحنا 1:1-4؛ 6:14).

– يسوع أزلي “«أَنَا هُوَ الأَلِفُ وَالْيَاءُ، الْبدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ» يَقُولُ الرَّبُّ الْكَائِنُ وَالَّذِي كَانَ وَالَّذِي يَأْتِي، الْقَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ.”(رؤيا 8:1).

– لدى يسوع الحياة الأبدية “وَهذِهِ هِيَ الشَّهَادَةُ: أَنَّ اللهَ أَعْطَانَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً، وَهذِهِ الْحَيَاةُ هِيَ فِي ابْنِهِ.”(يوحنا الأولى 11:5و12و20).

– يسوع كلي القدرة “… الرَّبُّ الْكَائِنُ وَالَّذِي كَانَ وَالَّذِي يَأْتِي، الْقَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ.”(رؤيا 8:1).

– يسوع موجود في كل مكان (من خلال الروح)”وَهَا أَنَا مَعَكُمْ كُلَّ الأَيَّامِ إِلَى انْقِضَاءِ الدَّهْرِ” (متى 20:28؛ أعمال الرسل 10:18).

– يسوع خلق كل شيء” كُلُّ شَيْءٍ بِهِ كَانَ، وَبِغَيْرِهِ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِمَّا كَانَ.” (يوحنا 3:1؛ كولوسي 16:1).

– يسوع عنده القدرة على الإحياء ووهب الحياة، وحتى أنه أقام نفسه من الموت “لَيْسَ أَحَدٌ يَأْخُذُهَا مِنِّي، بَلْ أَضَعُهَا أَنَا مِنْ ذَاتِي. لِي سُلْطَانٌ أَنْ أَضَعَهَا وَلِي سُلْطَانٌ أَنْ آخُذَهَا أَيْضًا…”(يوحنا 18:10؛ يوحنا 25:11).

– قبِل يسوع العبادة التي حسب الوصايا العشر مخصصة فقط للقدير “وَالَّذِينَ فِي السَّفِينَةِ جَاءُوا وَسَجَدُوا لَهُ قَائِلِينَ:«بِالْحَقِيقَةِ أَنْتَ ابْنُ اللهِ!”(متى 33:14؛ متى 9:28)؛ يوحنا 26:20-29).

– يسوع يغفر الخطيايا “فَلَمَّا رَأَى إِيمَانَهُمْ قَالَ لَهُ:«أَيُّهَا الإِنْسَانُ، مَغْفُورَةٌ لَكَ خَطَايَاكَ».”فَابْتَدَأَ الْكَتَبَةُ وَالْفَرِّيسِيُّونَ يُفَكِّرُونَ قَائِلِينَ «مَنْ هذَا الَّذِي يَتَكَلَّمُ بِتَجَادِيفَ؟ مَنْ يَقْدِرُ أَنْ يَغْفِرَ خَطَايَا إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ؟»”(لوقا 5:20و21).

– الملائكة تسجد ليسوع “وَأَيْضًا مَتَى أَدْخَلَ الْبِكْرَ إِلَى الْعَالَمِ يَقُولُ:«وَلْتَسْجُدْ لَهُ كُلُّ مَلاَئِكَةِ اللهِ».”(عبرانيين 6:1).

– الآب يدعو يسوع الله “وَأَمَّا عَنْ الابْنِ:«كُرْسِيُّكَ يَا أَللهُ إِلَى دَهْرِ الدُّهُورِ. قَضِيبُ اسْتِقَامَةٍ قَضِيبُ مُلْكِكَ.”(عبرانيين 8:1).

لذلك، من خلال النظر لهذه التعريفات عن لله، ورؤية أن يسوع يناسب كل واحدة منها، يمكننا أن نستنتج بأن يسوع هو بالفعل الإله الأزلي.

أيضًا، تعلِّم الكتب المقدسة أن الروح القدس هو ثالث أقنوم في اللاهوت. على الرغم من كونه روحًا، إلا أنه يتمتع بجميع خصائص الشخص المنفصل. وعد يسوع قبل صعوده أنه سيرسل مساعدًا آخر؛ “باراكليت” هي الكلمة اليونانية التي تدل على الخدمة الشخصية المتعددة الجوانب.

الروح القدس يتكلم (أعمال الرسل 29:8)، ويُعلِّم (بطرس الثانية 21:1)، ويوجِّه (يوحنا 13:16) ، ويشهد (عبرانيين 15:10)، ويعزِّي (يوحنا 16:14) ، ويساعد (يوحنا 7:16و8)، ومن الممكن إحزانه (أفسس 30:4). هذه كلها سمات تنتمي عادةً إلى شخص وليست مجرد قوة.

شهود يهوه أعادوا ترجمة الكتاب المقدس إلى “ترجمة العالم الجديد” لدعم تعاليمهم الخاطئة. قامت منظمتهم بتغيير نص الكتاب المقدس لجعله يتناسب مع تعاليمهم الزائفة. يبنون معتقداتهم ومذاهبهم على التعاليم الأصلية لتشارلز تاز رصل والقاضي جوزيف فرانكلين رثرفورد وخلفائهم وليس على كلمة الله. لكن يسوع يقول:” وَبَاطِلاً يَعْبُدُونَني وَهُمْ يُعَلِّمُونَ تَعَالِيمَ هِيَ وَصَايَا النَّاسِ” (متى 9:15).

باختصار: يذكر الكتاب المقدس أن أولئك الذين تبعوا يسوع كانوا أول من دُعوا مسيحيين في أنطاكية (أعمال الرسل 26:11). لا يمكن تسمية شهود يهوه بالمسيحيين لأنهم لا يؤمنون بالتعليم الكتابي بأن المسيح هو الله الابن، بل يعلّمون أنه مجرد كائن مخلوق.

في خدمة الرب,
BibleAsk Team

This answer is also available in: English हिन्दी

Subscribe to our Weekly Updates:

Get our latest answers straight to your inbox when you subscribe here.

You May Also Like